السَّلامــُ عليكمــْ ،،
هي الحقيقــــــــة ~ من كل جوانبها :
وَ
تفسيرُ ما تفضلــــتـــِ بهــِ أختي ~
أنَّ الضَّعيفـــ المستبَدَّ ،، يهابــُ المستبِدَّ فيقلِّدَهُ معتقدا فيه الكمال ~
فلو كنَّا أقوياء كما أرادنا ربي و رسوله صلى الله عليه و سلَّمـــ ~
لما صرنا لقمة سائغة ~ تلتصق بلسان...