ما كلمة واحدة لكلمتين تجمع تصل هذه لنا بتلك ثم تقطع تسل رمحين معا منها على من يطمع فهي سلاح كل من يأبى السخا ويمنع لكنها في قولنا لها مقام أرفع بذكرها في كلمة بها الحنيف يصدع فاكشف لنا عن لغزها ولا تقل لا ينفع...؟.
إنها عادة في القرى؛ لأن الجميع يعرفون بعضهم بعضا. أما في المدن الكبيرة فلا تجد الجار يعرف جاره، ولا الجارة تعرف جارتها.
هناك نوع أخطر من هذا، وهو أن يأتيك من يقول لك: سلفني السيارة أو البندقية في العرس.
الحقيقة أنني شخصيا أفضل أن يكون لي جيران يتعاملون مع بعضهم بمثل ما ذكرتم سالفا، خير من...
في بلديتي المسماة: الهامل دائرة بوسعادة ولاية المسيلة توجد ستة مساجد إضافة لزاوية الهامل الذائعة الصيت هم كالتالي:
- مسجد الحجاج وهو أقدمها بناه المؤسسون للهامل.
- مسجد العتيق وهو ثاني مسجد من حيث البناء .
- مسجد الصلاح .
- مسجد عبد الله بن جعفر.
- مسجد عثمان بن عفان.
- مسجد بدر الكبرى.
- زاوية...
النميمة أشد وأخطر المعاصي التي نهى عنها الحق سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال عليه الصلاة والسلام :" هل تدرون من شراركم؟ " قالوا الله ورسوله أعلم، قال: " شراركم ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه) وهي داء جدّ فتاك وخبيث ومن الأسباب التي توجب عذاب القبر، كما أن صاحبه يحرم من...
ذكر اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم أربعة مرات و هي: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ...
لقد خلق الله في الإنسان غريزة لا مفر له من الاستجابة لها، لأنها من أقوى الغرائز وأعنفها ألا وهي الشهوة، والوسيلة النظيفة لإروائها وإشباعها هي الزواج؛ فهو الطريق الطبيعي والسليم لمواجهة هذا الميول، وإشباع هذه الغريزة؛ فهوالذي يعين أصحابه على غض ا لبصر وحفظ الفرج وصيانة الدين وعفه النفس وكل...
حقيق بالتواضع من يموت *** و يكفي المرء من دنياه قوت
فما للمرء يصبح ذا همومٍ *** وحِرْصٌ لَيْسَ تُدْرِكُهُ النُّعُوْتُ
فيا هذا سترحل عن قريبٍ *** إلى قوم كلامهم سكوت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مما أنزل الله في صحفِ إبراهيم على المرءِ العاقلِ ما لم يكن مغلوباً على عقلهِ أن يكون له أربعُ ساعاتٍ ساعةٌ يناجي فيها ربَّهُ وساعةٌ يُحاسبُ فيها نفسَهُ و ساعةٌ يتفكر فيها فيما صنع الله وساعةٌ يخلو فيها لَمطْعَمهِ و مشربهِ وعلى العاقلِ أن يكونَ بصيراً...
المراقبة: دوام علمِ العبدِ وتَيقُنِهِ باطلاّعِ الحقِّ عليه سبحانهُ وتعالى على ظاهره وعلى باطنه، فاستدامتهُ لهذا العِلمِ واليقين هي: المراقبة، ولا شكَ أنَّ أحدنا إذا عَلِمَ أنهُ مُراقب, فإنهُ يُبالغُ في الانضباط، يُبالغُ في مراجعةِ نفسهِ, في كلماتهِ، وفي حركاتهِ، وفي سكناتهِ، هذا إذا راقبهُ...