ما معنى السلفية ؟ و إلى من تنسب ؟

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

بلبلة الجزائر

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
إنضم
8 أكتوبر 2008
المشاركات
1,453
نقاط التفاعل
2
نقاط الجوائز
157
العمر
36

ما معنى السلفية؟ وإلى من تنسب؟ وهل يجوز الخروج عن فهم السلف الصالح في تفسير النصوص الشرعية؟

يجيب على السؤال : العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

للإستماع :



b140ij4.gif

السائل : بعض الأخوة الجالسين يسمعون عن الدعوة السلفية سماعاً ويقرؤون عنها ما يُكتب من قِبَلِ خصومها لا من قِبَلِ أتباعها ودُعاتِها ، فالمرجو من فضيلتكم وأنتم من علماء السلفية ودعاتها شرح موقف السلفية بين الجماعات الإسلامية اليوم. الشيخ الألباني رحمه الله تعالى : أنا أجبتُ عن مثل هذا السؤال أكثر من مرة ، لكن لا بد من الجواب وقد طُرِحَ السؤال ، فأقول : أقول كلمة حقٍّ لا يستطيع أي مسلم أن يجادل فيها بعد أن تتبين له الحقيقة : أول ذلك : الدعوة السلفية ، نسبة إلى ماذا ؟ السلفية نسبة إلى السلف ، فيجب أن نعرف من هم السلف إذا أُطلق عند علماء المسلمين : السلف ، وبالتالي تُفهم هذه النسبة وما وزنها في معناها وفي دلالتها ، السلف : هم أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية في الحديث الصحيح المتواتر المخرج في الصحيحين وغيرهما عن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ) هدول القرون الثلاثة الذين شهد لهم الرسول عليه السلام بالخيرية ، فالسلفية تنتمي إلى هذا السلف ، والسلفيون ينتمون إلى هؤلاء السلف ، إذا عرفنا معنى السلف والسلفية حينئذٍ أقول أمرين اثنين : الأمر الأول : أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص ، كما هي نِسَب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية ، هذه ليست نسبة إلى شخص ولا إلى عشرات الأشخاص ، بل هذه النسبة هي نسبةٌ إلى العصمة ، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمعوا على ضلالة ، وبخلاف ذلك الخلف ، فالخلف لم يأتِ في الشرع ثناء عليهم بل جاء الذم في جماهيرهم ، وذلك في تمام الحديث السابق حيث قال عليه السلام : ( ثم يأتي من بعدهم أقوامٌ يَشهدون ولا يُستشهدون ، ) إلى آخر الحديث ، كما أشار عليه السلام إلى ذلك في حديث آخر فيه مدحٌ لطائفةٍ من المسلمين وذمٌّ لجماهيرهم بمفهوم الحديث حيث قال عليه السلام : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) أو ( حتى تقوم الساعة ) ، فهذا الحديث خص المدح في آخر الزمن بطائفة ، والطائفة : هي الجماعة القليلة ، فإنها في اللغة : تطلق على الفرد فما فوق . فإذن إذا عرفنا هذا المعنى في السلفية وأنها تنتمي إلى جماعة السلف الصالح وأنهم العصمة فيما إذا تمسك المسلم بما كان عليه هؤلاء السلف الصالح حينئذٍ يأتي الأمر الثاني الذي أشرتُ إليه آنفاً ألا وهو أن كل مسلم يعرف حينذاك هذه النسبة وإلى ماذا ترمي من العصمة فيستحيل عليه بعد هذا العلم والبيان أن – لا أقول : أن – يتبرأ ، هذا أمرٌ بدهي ، لكني أقول : يستحيل عليه إلا أن يكون سلفياً ، لأننا فهمنا أن الانتساب إلى السلفية ، يعني : الانتساب إلى العصمة ، من أين أخذنا هذه العصمة ؟ نحن نأخذها من حديث يستدل به بعض الخلف على خلاف الحق يستدلون به على الاحتجاج بالأخذ بالأكثرية – بما عليه جماهير الخلف – حينما يأتون بقوله عليه السلام : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يصح تطبيق هذا الحديث على الخلف اليوم على ما بينهم من خلافات جذرية ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يمكن تطبيقها على واقع المسلمين اليوم وهذا أمرٌ يعرفه كل دارس لهذا الواقع السيء ، يُضاف إلى ذلك الأحاديث الصحيحة التي جاءت مبينةً لما وقع فيمن قبلنا من اليهود والنصارى وفيما سيقع في المسلمين بعد الرسول عليه السلام من التفرق ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ( هي الجماعة ) هذه الجماعة : هي جماعة الرسول عليه السلام هي التي يمكن القطع بتطبيق الحديث السابق : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) أن المقصود بهذا الحديث هم الصحابة الذين حكم الرسول عليه السلام بأنهم هي الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ونحا نحوهم ، وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفتهم ومن سلوك سبيل غير سبيلهم في قوله عز وجل : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا. أنا لَفَتّ نظر إخواننا في كثيرٍٍ من المناسبات إلى حكمة عطف ربنا عز وجل قوله في هذه الآية . ويتبع غير سبيل المؤمنين. على مشاققة الرسول ، ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا ) لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول صلى الله عليه وسلم ، والحكم عليه بمصيره السيئ ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل : ويتبع غير سبيل المؤمنين. هل هذا عبث ؟! - حاشا لكلام الله عز وجل من العبث . إذن ما الغاية..؟ ما الحكمة من عطف هذه الجملة (ويتبع غير سبيل المؤمنين) على مشاققة الرسول.؟ الحكمة في كلام الإمام الشافعي، حيث استدل بهذه الآية على الإجماع، أي : من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة في تعبيرنا السابق وهم الجماعة التي شهد لها الرسول عليه السلام أنها الفرقة الناجية ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن كان يريد أن ينجو من عذاب الله يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال تعالى : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءت مصيرا. إذن على المسلمين اليوم في آخر الزمان أن يعرفوا أمرين اثنين : أولاً : من هم المسلمون المذكورين في هذه الآية ثم ما الحكمة في أن الله عز وجل أراد بها الصحابة الذين هم السلف الصالح ومن سار سبيلهم ..؟ قد سبق بيان جواب هذا السؤال أو هذه الحكمة وخلاصة ذلك أن الصحابة كانوا قريب عهد بتلقي الوحي غضا طريا من فم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولاً ثم شاهدوا نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم الذي عاش بين ظهرانيهم يطبق الأحكام المنصوصة عليها في القرآن والتي جاء ذكر كثير منها في أقواله عليه الصلاة والسلام بينما الخلف لم يكن لهم هذا الفضل من سماع القرآن وأحاديث الرسول عليه السلام منه مباشرةً ثم لم يكن لهم فضل الاطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب والسنة تطبيقاً عملياً ، ومن الحكمة التي جاء النص عليها في السنة : قوله عليه السلام : ( ليس الخبر كالمعاينة ) ومنه بدأ ومنه أخذ الشاعر قوله : ( وما راءٍ كمن سمع ) فإذن الذين لم يشهدوا الرسول عليه السلام ليسوا كأصحابه الذين شاهدوا وسمعوا منه الكلام مباشرة ورأوه منه تطبيقاً عمليا ، اليوم توجد كلمة عصرية نبغ بها بعض الدعاة الإسلاميين وهي كلمة جميلة جداً ، ولكن أجمل منها أن نجعل منها حقيقةً واقعة ، يقولون في محاضراتهم وفي مواعظهم وإرشاداتهم أنه يجب أن نجعل الإسلام يمشي واقعاً يمشي على الأرض ، كلام جميل ، لكن إذا لم نفهم الإسلام وعلى ضوء فهم السلف الصالح كما نقول لا يمكننا أن نحقق هذا الكلام الشاعري الجميل أن نجعل الإسلام حقيقة واقعية تمشي على الأرض ، الذين استطاعوا ذلك هم أصحاب الرسول عليه السلام للسببين المذكورين آنفاً ، سمعوا الكلام منه مباشرةً ، فَوَعَوْهُ خير من وَعِيَ ،ثم في أمور هناك تحتاج إلى بيان فعلي ، فرأوا الرسول عليه السلام يبين لهم ذلك فعلاً ، وأنا أضرب لكم مثلاً واضحاً جداً ،هناك آيات في القرآن الكريم ، لا يمكن للمسلم أن يفهمها إلا إذا كان عارفاً للسنة التي تبين القرآن الكريم ، كما قال عز وجل : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم . مثلاً قوله تعالى : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما. الآن هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية فليفسر لنا هذه الآية الكريمة ، والسارق، من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما هي ؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان لا يستطيع أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستطيع أو الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تُقطع بالنسبة لهذا السارق ؟ اللغة : السارق لو سرق بيضة فهو سارق ، واليد في هذه لو قُطِعَتْ هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يدٌ ، لكن الجواب هو : حين نتذكر الآية السابقة : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم. الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طَبَّقَهُ عليه السلام فعلاً في خصوص هذه الآية كمثل وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها ، لأن من قرأ في علم الأصول يقرأ في علم الأصول أنه هناك عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات النصوص ، إن لم يكن مئات النصوص ، نصوص عامة أوردتها السنة ، ولا أريد أن أطيل في هذا حتى نستطيع أن نجيب عن بقية الأسئلة





 
رحم الله مجدد العصر وامام الدنيا شيخنا الالباني


رحمه الله ورفع درجته في عليين


حفظك الله ورعاك يا اخية بوركت
 
رحم الله مجدد العصر وامام الدنيا شيخنا الالباني


رحمه الله ورفع درجته في عليين

حفظك الله ورعاك يا اخية بوركت



اللهــــــــــم اجمعيــــــــن

بارك الله فيك و أثابك و نفع بك أخي محمد أبو الوليد

و جزاك الله رؤياه ,,,اللهم آجمعين

 
بارك الله فيك خيتووو على الموضوع

ونفع بك الامة
وجزاك الله كل خير يا جلفاوية
 
ما شاء الله ماشاء الله ...جوزيتي اخيتي الجنة بادن الله
رحم الله شيخي الالباني وجعله الله من اهل الفردوس اللهم امين
 
crbi8fza165kfqcwyor7.gif


بارك الله طرحك ولا شلت يمناك ويسراك أختي الفاضلة ..بلبلة الجزائر
رحم الله مجدد العصر وامام الدنيا شيخنا الالباني...رحمه الله ورفع درجته في عليين
والله أسئل أن ينصر الإسلام والمسلمين .. ودمت لنا دوماً بخير وعافية اختي الكريمة

أخــوك في الله سامر
 
بارك الله فيك خيتووو على الموضوع​


ونفع بك الامة
وجزاك الله كل خير يا جلفاوية​



وفيك بارك الله أخي الفاضل ,,,

اللهــــــــــم آجمعـــــــــــين
 
ما شاء الله ماشاء الله ...جوزيتي اخيتي الجنة بادن الله

رحم الله شيخي الالباني وجعله الله من اهل الفردوس اللهم امين


اللهـــــــــم آجمعــــــــــين

بارك الله فيكي أختي الغالية

 
crbi8fza165kfqcwyor7.gif



بارك الله طرحك ولا شلت يمناك ويسراك أختي الفاضلة ..بلبلة الجزائر


رحم الله مجدد العصر وامام الدنيا شيخنا الالباني...رحمه الله ورفع درجته في عليين

والله أسئل أن ينصر الإسلام والمسلمين .. ودمت لنا دوماً بخير وعافية اختي الكريمة
أخــوك في الله سامر



اللهم آجمعـــــــــــــــين

و تشرفت بمرورك و بدعائك الطيب النقي

تقبل جل الاحترام من أختك بلبلة
 
السلام عليكم

جزاكي الله خير و أكثر من أمثالكي يا حفيدة الزهــــــراء


ورحم الله إمامنا العلامة محمد ناصر الدين الألباني
 
شكر أختي على هذا الموضوع ولاكن أحب أن تعطوني تفسيرا لامرا هو أنني أرى أن السلفية خاصة في الجزائر
ترى أن من كان ينتهج المذهبين المالكي والأباضي هما من الذين يبتدعون في الدين ، بل يذهبون بعض الأشخاص من السلفية الى تكفيرهم رغم أنهم من أهل السنة النبوية ورغم أننا لانستطيع تكفير أي شخص يقول لااله الاالله الا اذا لم يرتد عن الدين .
 
شكر أختي على هذا الموضوع ولاكن أحب أن تعطوني تفسيرا لامرا هو أنني أرى أن السلفية خاصة في الجزائر
ترى أن من كان ينتهج المذهبين المالكي والأباضي هما من الذين يبتدعون في الدين ، بل يذهبون بعض الأشخاص من السلفية الى تكفيرهم رغم أنهم من أهل السنة النبوية ورغم أننا لانستطيع تكفير أي شخص يقول لااله الاالله الا اذا لم يرتد عن الدين .


بارك الله فيك أخي اذا كان بعض الناس يكفرون من ذكرت وهم ينسبون انفسهم الى السلفية
فالسلفية بريئة منهم والأمر واضح لا يحتاج الى بيان
لكن هناك أمر اريد ان تفهمه وهو ان المذهب المالكي يقصد به في الغالب المسائل الفقهية
اما الاباضية فيقصد بها المنهج العقدي لهذه الفرقة والاباضية فرقة منحرفة عن أصول أهل السنة والجماعة
 
بارك الله فيك أخي اذا كان بعض الناس يكفرون من ذكرت وهم ينسبون انفسهم الى السلفية
فالسلفية بريئة منهم والأمر واضح لا يحتاج الى بيان
لكن هناك أمر اريد ان تفهمه وهو ان المذهب المالكي يقصد به في الغالب المسائل الفقهية
اما الاباضية فيقصد بها المنهج العقدي لهذه الفرقة والاباضية فرقة منحرفة عن أصول أهل السنة والجماعة



سلمت يمناك أخي صهيب على التوضيح للأخ !!

فعلا أنتم مشرفين قمــــــة ,,,,

جزاك الله الجنة
 
بارك الله فيك اختي الفاضلة ورحم الله علماء السنة وحفظ علماءنا الان مثل الشيخ ربيع المدخلي وغير من علماء السنة
 
السلام عليكم

جزاكي الله خيرا يا بلبلة

ونسأل الله الجنة لنا ولشيخنا الألباني رحمه الله
 
السفيون

أهل الأثر
أهل الحديث
أهل السنة والجماعة
الفرقة الناجية
الطائفة المنصورة
كلها تسميات لمعنى واحد
وهو الانتساب الى منهج السلف
ولو كان الناس في عصرنا الحالي كلهم على عقيدة السلف
لما احتجنا الى هذه التسمية أصلا
لكن اليوم
هناك مناهج كثيرة وفرق مختلفة
فاحتاج الى الحق بأن يبينوا منهجهم
ويميزوا دعوتهم
عن باقي المناهج
وهي تسمية مشروعة
وثبت عن كثير من العلماء
أنهم نسبوا أنفسهم إلى السلفية
 
السفيون


أهل الأثر
أهل الحديث
أهل السنة والجماعة
الفرقة الناجية
الطائفة المنصورة
كلها تسميات لمعنى واحد
وهو الانتساب الى منهج السلف
ولو كان الناس في عصرنا الحالي كلهم على عقيدة السلف
لما احتجنا الى هذه التسمية أصلا
لكن اليوم
هناك مناهج كثيرة وفرق مختلفة
فاحتاج الى الحق بأن يبينوا منهجهم
ويميزوا دعوتهم
عن باقي المناهج
وهي تسمية مشروعة
وثبت عن كثير من العلماء
أنهم نسبوا أنفسهم إلى السلفية



بارك الله فيك و أثابك و نفع بك ,,,,

ماشاء الله عليك دائما نبراسا للحق

جزيت الفردوس الأعلى

اللهـــــــم آآآآجمعين
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top