السلام عليكم ورحمة
الله وبرك
أين كنت؟ لن أسامحك؟
ولدتني والله وحده أعلم أين، ثم ألقت به أتدرون أين؟ في كيس بلاستيكي ورمتني في القمامة، وأنا رضيعة لا ذنب لي سوى أني جئت نتيجة نزوة عابرة أنا التي دفعت ولا زلت أدفع ثمنها.
في الصباح الباكر قامت عجوز بإخراج دجاجها ليقتات من القمامة التي وضعت بها فإذا به ينبش الغطاء الذي كان يسترني عفوا البلاستيكي لتفاجأ العجوز بي.
لحسن حظ تلك العجوز أنها كان لها ابن من زواج سابق وزوجها الحالي عقيم. فرحت فرحا شديدا خصوصا لما علمت بأني أنثى. أخبرت المسكينة الشرطة فأخذوني بدورهم إلى مستودع إلى أن يتم إيداعي في أي مكان. عندها ظلت تلك العجوز تذهب إلى قسم الشرطة أملا في كفالتي. وتمكنت من ذلك بعد إصرار وإلحاح شديدين. المهم أنه أصبح لي حضن دافئ يحتويني وصارت أما بديلة عن أمي الحقيقية التي تخلت عني.
فعلا كانت نعم الأم سهرت على تربيتي، دراستي وأي شيء كنت أحتاجه. لما بلغت سن 12 سنة خافت أمي الغالية أقول خافت من أن يبوح لي أقراني بالسر الذي لطالما أخفته عني. باعت منزلها ورحلت عن تلك المدينة إلى مدينة أخرى. دللتني كثيرا رفقة زوجها الذي هو أبي. هذا الأخير أعطاني لقبه لم أشك يوما أنهما ليسا والدي بالرغم من أني كنت دائمة السؤال عن لماذا ليس لدي إخوة؟.
مرضت أمي الحنون وأصبحت طريحة الفراش وفي الأيام الأخيرة من أيامها كتبت لي نصف البيت بيع وشراء أي تنازلت لي عنه وسجلتْه بعدها توفيت رحمة الله عليها. بعد سنة واحدة من وفاتها مرض أبي ورحلت به إلى المدينة التي كانا يسكنان بها في الأول دخل المستشفى لكن القدر لم يمهله فمات هو أيضا رحمة الله عليه وبقيت وحيدة بقيت عند معارفه.
بعدها عدت إلى منزلي الذي كنا نسكن فيه فلما أدرت المفتاح لم يشأ الفتح عندها خرجت لي سيدة تدعي أنها مالكة المنزل فعلمت بعدها أنها زوجة أخي من أمي بحكم أنه الوريث الوحيد لأمي. فصفعتني بالحقيقة المرة "أني متبناة" الحقيقة التي لطالما أُخْفيت عني وطردتني من المنزل. لما سألت معارف أبي أكدوا لي الحقيقة لم تشأ قدماي أن تحملاني من هول الصدمة.
عندها لجأت إلى القضاء منكرة أني متبناة بحكم أني أحمل لقب أبي فأعطوني حقي.
عندها عدت إلى معارف أبي وكفلوني بدورهم.
وذات يوم جاءت امرأة تشبهني كثيرا فقالت بأنها أمي التي ولدتني، صُعقْتُ من قولها تنكرتُ لها وطردتها فأنا لا أعرفها ولا أريد أن أعرفها.
أين كانت لما رمتني بالقمامة؟ لماذا تخلت عني؟ فهي سبب معاناتي وكرهي لكل شيء حولي.
لو كنت مكان تلك الفتاة كيف سيكون؟؟ تصرفك؟

الله وبرك
أين كنت؟ لن أسامحك؟
ولدتني والله وحده أعلم أين، ثم ألقت به أتدرون أين؟ في كيس بلاستيكي ورمتني في القمامة، وأنا رضيعة لا ذنب لي سوى أني جئت نتيجة نزوة عابرة أنا التي دفعت ولا زلت أدفع ثمنها.
في الصباح الباكر قامت عجوز بإخراج دجاجها ليقتات من القمامة التي وضعت بها فإذا به ينبش الغطاء الذي كان يسترني عفوا البلاستيكي لتفاجأ العجوز بي.
لحسن حظ تلك العجوز أنها كان لها ابن من زواج سابق وزوجها الحالي عقيم. فرحت فرحا شديدا خصوصا لما علمت بأني أنثى. أخبرت المسكينة الشرطة فأخذوني بدورهم إلى مستودع إلى أن يتم إيداعي في أي مكان. عندها ظلت تلك العجوز تذهب إلى قسم الشرطة أملا في كفالتي. وتمكنت من ذلك بعد إصرار وإلحاح شديدين. المهم أنه أصبح لي حضن دافئ يحتويني وصارت أما بديلة عن أمي الحقيقية التي تخلت عني.
فعلا كانت نعم الأم سهرت على تربيتي، دراستي وأي شيء كنت أحتاجه. لما بلغت سن 12 سنة خافت أمي الغالية أقول خافت من أن يبوح لي أقراني بالسر الذي لطالما أخفته عني. باعت منزلها ورحلت عن تلك المدينة إلى مدينة أخرى. دللتني كثيرا رفقة زوجها الذي هو أبي. هذا الأخير أعطاني لقبه لم أشك يوما أنهما ليسا والدي بالرغم من أني كنت دائمة السؤال عن لماذا ليس لدي إخوة؟.
مرضت أمي الحنون وأصبحت طريحة الفراش وفي الأيام الأخيرة من أيامها كتبت لي نصف البيت بيع وشراء أي تنازلت لي عنه وسجلتْه بعدها توفيت رحمة الله عليها. بعد سنة واحدة من وفاتها مرض أبي ورحلت به إلى المدينة التي كانا يسكنان بها في الأول دخل المستشفى لكن القدر لم يمهله فمات هو أيضا رحمة الله عليه وبقيت وحيدة بقيت عند معارفه.
بعدها عدت إلى منزلي الذي كنا نسكن فيه فلما أدرت المفتاح لم يشأ الفتح عندها خرجت لي سيدة تدعي أنها مالكة المنزل فعلمت بعدها أنها زوجة أخي من أمي بحكم أنه الوريث الوحيد لأمي. فصفعتني بالحقيقة المرة "أني متبناة" الحقيقة التي لطالما أُخْفيت عني وطردتني من المنزل. لما سألت معارف أبي أكدوا لي الحقيقة لم تشأ قدماي أن تحملاني من هول الصدمة.
عندها لجأت إلى القضاء منكرة أني متبناة بحكم أني أحمل لقب أبي فأعطوني حقي.
عندها عدت إلى معارف أبي وكفلوني بدورهم.
وذات يوم جاءت امرأة تشبهني كثيرا فقالت بأنها أمي التي ولدتني، صُعقْتُ من قولها تنكرتُ لها وطردتها فأنا لا أعرفها ولا أريد أن أعرفها.
أين كانت لما رمتني بالقمامة؟ لماذا تخلت عني؟ فهي سبب معاناتي وكرهي لكل شيء حولي.
لو كنت مكان تلك الفتاة كيف سيكون؟؟ تصرفك؟