بسم الله الرحمان الرحيم
يقول الشيخ ابن جبرين
"وهناك مسائل كثيرة وقع فيها اختلاف من جنس هذا، ومثل هذا لا يعد قدحًا فيهم إنما هو اختلاف في مسائل فقهية اختلف فيها أيضًا من بعدهم، وكان سبب الاختلاف كثرة الأدلة وتنوعها، أو النظر فيها ، يقول شيخ الإسلام إنهم في هذه المسائل التي اختلفوا فيها معذورون، فهم إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون، فإن كانوا مصيبين فلهم أجران، وإن كانوا مخطئين فلهم أجرٌ على الاجتهاد، وخطؤهم مغفور, فإذا كان أحدهم قد صدر منه ذنب حقيقي فيقول شيخ الإسلام لعله قد تاب منه، والتوبة تجب ما قبلها، أو لعله غفر له بفضل سوابقه، فلهم سوابق لا يدركها من بعدهم، أو لعله غفر له بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم والصحبة أيضًا عمل يختص بهم، أو لعله يغفر لهم بشفاعته صلى الله عليه وسلم فإنهم أحق بها من غيرهم؛ وذلك لتميزهم بالصحبة له ، وبكل حال فهذا الذي يقال عما صدر منهم.انتهى كلام الشيخ
فالسلف من الصحابة رضوان الله عليهم و من بعدهم من العلماء اختلفوا في امور كثيرة لم نفسد للود قضية و لم نسمع ان اتهم احدهم الاخر بالضلال و الردة و غيرها او نعت مخالفه بالحيوان او اليهودي او المارق و انما كانوا يجتهدون ما استطاعوا الى ذلك سبيلا من توحيد المفاهيم للوصول الى الغاية المشودة و هي هدي الاسلام لانهم يؤمنون و حسب ان عملهم لله و في الله و لهذا بنوا دولة الاسلام التي ارهبت العدو و بعثت فيه الغيرة التي لا تزال اثارها الى اليوم
و الغرب يدرك مع الاسف هذه الحقيقة اكثر منا و لهذا عمل بكل الوسائل على زرع خاصية احتكار الفكر و تكميم الافواه و اتخذ عدة اسباب الى ذلك
01- عن طريق الانظمة المتعاقبة على العالم الاسلامي فعملت على كبح الحريات و تكميم الافواه بحجة المساس بالامن العام فاتخذت من القاعدة الرسمية"موضوع مغلق"لتعليق الصحف و الزج بالمثقفين في غياهب السجون
02- الطرق الضالة و منها الطرقية فقد اتخذت القاعدة نفسها "موضوع مغلق"لاجل عدم اثارة البحث عن حقيقة تواجدهم و اهدافهم فقالوا لا تجادلوا المارقين من الناس عن الطريقة و من فعل مصيره التعليق و الطرد و المكيدة
03- و اليوم مع الاسف و نحن في عصر الانترنيت و عندما تعجز القوى الكبرى على كبح حريات التعبير و انا الذي اسكن في جنوب الجزائر اعرف في اللحضة ما يفعله اي شخص في اقصى نقطة في الارض من خلال الانترنيت و من خلال الاعلام نجد انفسنا في هذا المنتدى نعاني من القاعدة القديمة الجديدة "موضوع مغلق"
بربكم اي فكر هذا الذي يقول لك افهم او اشرب من البحر "موضوع مغلق"
كيف نستطيع ان نسقط فهم سلفنا الصالح لحرية التعبير على ما نسلكه اليوم في منتدانا هذا و نحن ندعي الانتماء اليه خلقا و عملا
ان حرية التعبير في رايي هي ان نسمع بعضنا البعض و نتحاور مع بعضنا البعض لنصل سويا الى الهدي الصحيح لكتاب الله و سنة رسول الله و ارجو ان لا يلاقي موضوعي هذا مصير الموضوع المغلق.
يقول الشيخ ابن جبرين
"وهناك مسائل كثيرة وقع فيها اختلاف من جنس هذا، ومثل هذا لا يعد قدحًا فيهم إنما هو اختلاف في مسائل فقهية اختلف فيها أيضًا من بعدهم، وكان سبب الاختلاف كثرة الأدلة وتنوعها، أو النظر فيها ، يقول شيخ الإسلام إنهم في هذه المسائل التي اختلفوا فيها معذورون، فهم إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون، فإن كانوا مصيبين فلهم أجران، وإن كانوا مخطئين فلهم أجرٌ على الاجتهاد، وخطؤهم مغفور, فإذا كان أحدهم قد صدر منه ذنب حقيقي فيقول شيخ الإسلام لعله قد تاب منه، والتوبة تجب ما قبلها، أو لعله غفر له بفضل سوابقه، فلهم سوابق لا يدركها من بعدهم، أو لعله غفر له بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم والصحبة أيضًا عمل يختص بهم، أو لعله يغفر لهم بشفاعته صلى الله عليه وسلم فإنهم أحق بها من غيرهم؛ وذلك لتميزهم بالصحبة له ، وبكل حال فهذا الذي يقال عما صدر منهم.انتهى كلام الشيخ
فالسلف من الصحابة رضوان الله عليهم و من بعدهم من العلماء اختلفوا في امور كثيرة لم نفسد للود قضية و لم نسمع ان اتهم احدهم الاخر بالضلال و الردة و غيرها او نعت مخالفه بالحيوان او اليهودي او المارق و انما كانوا يجتهدون ما استطاعوا الى ذلك سبيلا من توحيد المفاهيم للوصول الى الغاية المشودة و هي هدي الاسلام لانهم يؤمنون و حسب ان عملهم لله و في الله و لهذا بنوا دولة الاسلام التي ارهبت العدو و بعثت فيه الغيرة التي لا تزال اثارها الى اليوم
و الغرب يدرك مع الاسف هذه الحقيقة اكثر منا و لهذا عمل بكل الوسائل على زرع خاصية احتكار الفكر و تكميم الافواه و اتخذ عدة اسباب الى ذلك
01- عن طريق الانظمة المتعاقبة على العالم الاسلامي فعملت على كبح الحريات و تكميم الافواه بحجة المساس بالامن العام فاتخذت من القاعدة الرسمية"موضوع مغلق"لتعليق الصحف و الزج بالمثقفين في غياهب السجون
02- الطرق الضالة و منها الطرقية فقد اتخذت القاعدة نفسها "موضوع مغلق"لاجل عدم اثارة البحث عن حقيقة تواجدهم و اهدافهم فقالوا لا تجادلوا المارقين من الناس عن الطريقة و من فعل مصيره التعليق و الطرد و المكيدة
03- و اليوم مع الاسف و نحن في عصر الانترنيت و عندما تعجز القوى الكبرى على كبح حريات التعبير و انا الذي اسكن في جنوب الجزائر اعرف في اللحضة ما يفعله اي شخص في اقصى نقطة في الارض من خلال الانترنيت و من خلال الاعلام نجد انفسنا في هذا المنتدى نعاني من القاعدة القديمة الجديدة "موضوع مغلق"
بربكم اي فكر هذا الذي يقول لك افهم او اشرب من البحر "موضوع مغلق"
كيف نستطيع ان نسقط فهم سلفنا الصالح لحرية التعبير على ما نسلكه اليوم في منتدانا هذا و نحن ندعي الانتماء اليه خلقا و عملا
ان حرية التعبير في رايي هي ان نسمع بعضنا البعض و نتحاور مع بعضنا البعض لنصل سويا الى الهدي الصحيح لكتاب الله و سنة رسول الله و ارجو ان لا يلاقي موضوعي هذا مصير الموضوع المغلق.