فقير الى رحمته
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 14 سبتمبر 2009
- المشاركات
- 981
- نقاط التفاعل
- 5
- نقاط الجوائز
- 157
صباح هادئ على غير العادة ، منذ مدة طويلة لم نعد نرى الهدوء ، قبل خمس سنوات و في 18 مارس من سنة 2009
و بعد ان استتب الامر لفخامته لعهدة ثالثة ، تلك العهدة التي لم يستشر فيها الشعب و لم يؤخذ رأيه فيها و بعد اشهر قليلة من الانتخابات ، بدأت الاسعار بالارتفاع اكثر مما يطيق هذا الشعب المغلوب على امره ، كانت تلك ارتدادات الازمة العالمية بدأت تصل اثارها بقوة الى الشعب
زاد سعر الحليب و الخضر و الكهرباء اصبحت فاتورتها تتضاعف ، ثم جائت القشة التي قصمت ظهر البعير حين
ارتفع ثمن الخبز و بالذات يوم 18 مارس 2009 كانت السيل قد بلغ الزبى قامت مظاهرات جنونية حاشدة و في كل ارجاء البلد :
العاصمة تيبازة سطيف تبسة عنابة قسنطينة وهران غليزان تلمسان معسكر ...... كل المدن الكبرى اجتاحتها حمى المظاهرات و التكسير انتشرت الفوضى و عمت كل الاماكن
كان كل ما يرمز الى الدولة مستهدفا بلديات و الولايات و البنوك
و كل الادارات خرجت الامور عن السيطرة ، طوفان من الناس ثائرين طوفان ياتي على الاخضر و اليابس لم ينفع معه قمع و لا اعتقال .
اذكر انها استمرت لاسبوعين متواصلين كانت الدولة خلالها
واقفة مشدوهة لما يحدث ، لم يتوعبو خلالها كيف و لا لماذا
حدث كل ذلك ، كانت تتوالا البيانات و الخطابات التي تدعو الشعب للهدوء ، لكن هيهات ان يستمع احد لنظام افلس منذ زمن ، اسبوعين كانت تكفي ليسقط النظام بأكمله
اعلن بوتفليقة تنحيه عن الحكم ، بعد ان حل الحكومة و الغى الدستور .
اما حفنة الجنرالات كانو في وضع لا يحسدون عليه : بمن يستعينون ؟ من سيعوض بوتفليقة ؟ بوضياف استعمل من قبل
و ضحي به ، اذا من الرجل الذي يتطوع في ظرف كهذا ان يحكم
الجزائر ؟ و في غمرة اندهاشهم و حيرتهم لم يمهلهم الشعب
ان يضعوا خلفا لبوتفليقة فتواصلت المظاهرات المجنونة
كانو كقطيع الثيران لا يوقفهم شيئ ، فحل الجيش و حلت كل مؤسسات الدولة : الرئاسة و الحكومة و الجيش و الاحزاب كلها تم حلها ..............
ظهر للشعب ان الامور ذاهبة للأحسن ، و بعد يوم من الاسبوع الثاني كانت الجزائر لا وجود لها رسميا
فراغ اخطر من الفراغ نفسه ، لا جيش لا حكومة لا حزب لا شيئ ................................ يتبع .
و بعد ان استتب الامر لفخامته لعهدة ثالثة ، تلك العهدة التي لم يستشر فيها الشعب و لم يؤخذ رأيه فيها و بعد اشهر قليلة من الانتخابات ، بدأت الاسعار بالارتفاع اكثر مما يطيق هذا الشعب المغلوب على امره ، كانت تلك ارتدادات الازمة العالمية بدأت تصل اثارها بقوة الى الشعب
زاد سعر الحليب و الخضر و الكهرباء اصبحت فاتورتها تتضاعف ، ثم جائت القشة التي قصمت ظهر البعير حين
ارتفع ثمن الخبز و بالذات يوم 18 مارس 2009 كانت السيل قد بلغ الزبى قامت مظاهرات جنونية حاشدة و في كل ارجاء البلد :
العاصمة تيبازة سطيف تبسة عنابة قسنطينة وهران غليزان تلمسان معسكر ...... كل المدن الكبرى اجتاحتها حمى المظاهرات و التكسير انتشرت الفوضى و عمت كل الاماكن
كان كل ما يرمز الى الدولة مستهدفا بلديات و الولايات و البنوك
و كل الادارات خرجت الامور عن السيطرة ، طوفان من الناس ثائرين طوفان ياتي على الاخضر و اليابس لم ينفع معه قمع و لا اعتقال .
اذكر انها استمرت لاسبوعين متواصلين كانت الدولة خلالها
واقفة مشدوهة لما يحدث ، لم يتوعبو خلالها كيف و لا لماذا
حدث كل ذلك ، كانت تتوالا البيانات و الخطابات التي تدعو الشعب للهدوء ، لكن هيهات ان يستمع احد لنظام افلس منذ زمن ، اسبوعين كانت تكفي ليسقط النظام بأكمله
اعلن بوتفليقة تنحيه عن الحكم ، بعد ان حل الحكومة و الغى الدستور .
اما حفنة الجنرالات كانو في وضع لا يحسدون عليه : بمن يستعينون ؟ من سيعوض بوتفليقة ؟ بوضياف استعمل من قبل
و ضحي به ، اذا من الرجل الذي يتطوع في ظرف كهذا ان يحكم
الجزائر ؟ و في غمرة اندهاشهم و حيرتهم لم يمهلهم الشعب
ان يضعوا خلفا لبوتفليقة فتواصلت المظاهرات المجنونة
كانو كقطيع الثيران لا يوقفهم شيئ ، فحل الجيش و حلت كل مؤسسات الدولة : الرئاسة و الحكومة و الجيش و الاحزاب كلها تم حلها ..............
ظهر للشعب ان الامور ذاهبة للأحسن ، و بعد يوم من الاسبوع الثاني كانت الجزائر لا وجود لها رسميا
فراغ اخطر من الفراغ نفسه ، لا جيش لا حكومة لا حزب لا شيئ ................................ يتبع .