إبن الشاطئ
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 2 ديسمبر 2008
- المشاركات
- 962
- نقاط التفاعل
- 1
- النقاط
- 17
توحي كل المعطيات التي أعقبت استقبال رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، للسيناتور الاشتراكية الفرنسية ذات الأصول الجزائرية، سامية غالي، وتصريحاتها فيما بعد حول ''الصحة الجيدة للرئيس واعتكافه على تحضير خليفة له''، أنها تسريبات لإيصال عدة رسائل إلى باريس كان من الصعب أن يقتنع بها الإليزيه لو نطق بها مسؤول حكومي آخر.
لم تتكتم كثيرا السيناتور الاشتراكية الفرنسية عن أسرار الجلسة التي جمعتها مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك فور وصولها إلى مرسيليا، بشكل يغذي الانطباع أن المسؤولة الفرنسية ''بريئة'' في الخروج عن التحفظ عن خبايا جلسة مع رئيس دولة ذات سيادة، إلا أن الواقع يؤشر لعكس هذه الفرضية ويجعل من سامية غالي مجرد ناقلة لرسائل على الطريقة التي بات يفضلها محيط الرئاسة، لكن وجهة الرسالة تبدو في ناحية الفرنسيين أكثر من الداخل الجزائري، بحكم تعامل الإليزيه بكثير من البرودة إزاء تعديل الدستور.
وما دامت السيناتور الفرنسية قد سمعت بأذنها من بوتفليقة اسم الشخصية التي ستخلفه، إن صحت روايتها، فإن العهدة الثالثة للرئيس سيشتغل فيها بثلاثة أرباع فقط، وسيكون للجزائر رئيسان، الأول في الواجهة والثاني ينتظر في الظل إلى أن تأتي فرصة مواتية يقدم فيها للجزائريين كأصلح رجل للبلاد. ويدعم هذا الأمر مبررات تقول إن غياب الأوزان الثقيلة في الرئاسيات القادمة مرده أن النظام لم يعالج بعد ''هذه المرحلة الانتقالية'' ولذلك فضل ''غلق'' اللعبة في انتظار حسم المسألة وإشارات ''مشجعة'' من الخارج.
هل الرئيس بوتفليقة مسؤل عن الشعب الجزائري إلى هذه الدرجة ؟
هل الشعب الجزائري قاصر ؟
ما فائدة الإنتخابات والأموال التي تصرف على هاته المواعيد؟
لم تتكتم كثيرا السيناتور الاشتراكية الفرنسية عن أسرار الجلسة التي جمعتها مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك فور وصولها إلى مرسيليا، بشكل يغذي الانطباع أن المسؤولة الفرنسية ''بريئة'' في الخروج عن التحفظ عن خبايا جلسة مع رئيس دولة ذات سيادة، إلا أن الواقع يؤشر لعكس هذه الفرضية ويجعل من سامية غالي مجرد ناقلة لرسائل على الطريقة التي بات يفضلها محيط الرئاسة، لكن وجهة الرسالة تبدو في ناحية الفرنسيين أكثر من الداخل الجزائري، بحكم تعامل الإليزيه بكثير من البرودة إزاء تعديل الدستور.
وما دامت السيناتور الفرنسية قد سمعت بأذنها من بوتفليقة اسم الشخصية التي ستخلفه، إن صحت روايتها، فإن العهدة الثالثة للرئيس سيشتغل فيها بثلاثة أرباع فقط، وسيكون للجزائر رئيسان، الأول في الواجهة والثاني ينتظر في الظل إلى أن تأتي فرصة مواتية يقدم فيها للجزائريين كأصلح رجل للبلاد. ويدعم هذا الأمر مبررات تقول إن غياب الأوزان الثقيلة في الرئاسيات القادمة مرده أن النظام لم يعالج بعد ''هذه المرحلة الانتقالية'' ولذلك فضل ''غلق'' اللعبة في انتظار حسم المسألة وإشارات ''مشجعة'' من الخارج.
هل الرئيس بوتفليقة مسؤل عن الشعب الجزائري إلى هذه الدرجة ؟
هل الشعب الجزائري قاصر ؟
ما فائدة الإنتخابات والأموال التي تصرف على هاته المواعيد؟