bimayerdiallah
:: عضو منتسِب ::
- إنضم
- 9 مارس 2009
- المشاركات
- 33
- نقاط التفاعل
- 0
- نقاط الجوائز
- 1
- العمر
- 38
خلينا نتعلم شوية رومانسيات و سيبكم من الكلام الفاضي بتاع التلفزيون لأنه حب تيك اواي
قبل ما نبدأ قصص الحب
اللي استمرت حتي في أخر لحظات حياته قبل موته صلى الله عليه و سلم
سنبدأ بمقولة لسيدنا عمر بن الخطاب
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ليعجبني الرجل أن يكون في أهل بيته كالصبي ، فإذا ابتغي منه وُجد رجلا
فلنتخيل اننا ذهبنا فى زيارة لبيت الرسول صلى الله عليه و سلم
حتى نشاهد ماذا يفعل فى بيته؟؟؟؟؟؟
كان صلى الله عليه وسلم في مهنة اهله
و كان يخف نعله و يرقع ثوبه و يحلب الشاة
تخيل؟؟
الرسول يصنع كل هذا
لم يقل( انا مش فاضي)
يعني لو طبقنا دة علينا دلوقتي
لا توجد أدنى مشكلة ان صنعت كوبا من الشاى وزوجتك متعبة
ساعدها
و شاهد ستضعك فى عينيها ان رأت كيف تقدر مجهودها وعملها؟؟؟؟؟؟؟
كان الرسول بيدلع السيدة عائشة
فيقول لها يا "عائش"
عندما كانت تشعربوجع في رأسها و تقول" وارأساه"
تخيل كان يرد عليها ويقول ماذا؟؟؟؟؟؟؟
انا بتخيل ممكن راجل لو سمع كدة يقول لمراته"بلاش دلع فاضي و قومي حضرنا لقمة ناكلها"
لكن الرسول كان قمة الرومانسية
افضل مليون مرة من روميو و جولييت
عندما كان يراها متعبة هكذا
كان يقول لها " بل انا وا رأساه"
تخيل يـتألم لألمها
فتخيل الرسول, القائد العظيم و المعلم يجلس وسط الصحابة فسأله احد الصحابة
من احب الناس ليك؟؟
قال لهم"عائشة"
عندما يخرج فى رحلة صلى الله عليه وسلم و ياخد معه زوجاته
فلما تود ركوب الجمل
كان الرسول صلى الله عليه و سلم
ينزل و يثني ركبتيه
مثل السلم
حتى تصعد زوجته عليها و تركب الجمل
صلى الله عليه و سلم
يعني بلغة زماننا دلوقتي
بفتح لزوجته باب العربية
و لم يكن يخجل
كان يقول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة و كانت احب الناس لقلبه كلام حب
لم يكن ليخجل او يشعر ان هذا ضعف
و هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
و كان يستمع لاحاديثها برغم طولها و لم يكن يمل
او يقول انا مشغول او تعبان
مثلما يحدث الأن
صلى الله عليه و سلم
تخيل الرسول صلي الله عليه و سلم كان وفياللسيدة خديجةرضى الله عنها حتى وفاته
من الآن عنده هذا الوفاءلزوجته او حبيبته
رغم ان الرسول تزوج بعدها
لكنه ابدا لم ينسها
و بقيت في قلبه
يبكيها
سنواتبعد وفاتها الى ان توفى صلى الله عليه وسلم
لدرجة انه اذا أتي من اقاربها او معارفها أحدكان يكرمه اكراما شديدا حبا و وفاءا لها
تخيل عندما تكونالسيدة عائشة حائض
و في هذا الوقت نفسية المرأة تصبح هشة جدا و تكون فى حاجة الى حنان و رعاية شديدة من زوجها و حبيبها
كانت عندما تشرب ماء
كان الرسول ياخد الاناء الذى شربت منه و يبحث عن عن موضع شفتيها
و يشرب منه
والله اخر رومانسية
و الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الرومانسية للمسلمين حتى يطبقوها مع زوجاتهم
فيقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : (حتى اللقمة تضعها في فم زوجتك، فلك بها أجر)
يعني تطعمها بحنية و رومانسية لك الاجر
بدلا مم معايرتها بالانفاق عليها رغم ان هذا فرض عليك
كان صلى الله عليه وسلم صبور جدا مع زوجاته
عن أنس رضي الله عنه قال : "ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "."فو الله إن أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل)
تخيل
كان يتحمل
فلا يقول"ناقصات عقل و دين"
و للأسف هذا حديث يفهمه الكثيرون خطأ
فكان لا يضربهم
كان يصبر
كان يجري
و يسابق السيدة عائشة في فسحة عندهم ظهر البيت
لم يكن يخجل من هذا ابدا
ذات مرة الرسول صلي الله عليه و سلم
كان عند السيدة عائشة
و أتى اليه بالليل احد الصحابة لحاجة هامة و لابد أن يراها عليه الصلاة والسلام
فالرسول صلى الله عليه و سلم ذهب وتأخر
فغارت السيدة عائشة لانها اعتقدت ان النبى ذهب لاحدى زوجاته
فغارت السيدة عائشة
غارت لانها امرأة
فماذا فعلت؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لبست وذهبت وراء الرسول
وهى فى طريقها رأت الرسول صلى الله عليه وسلم
فخافت ان يراها
فاسرعت و عادت مسرعة للبيت و أبدلت ملابسها
فشاهدها الرسول وهى تنهج
ففهم ما حدث
تخيل اذا علم أحد أن زوجته فعلت هذا؟؟؟؟؟
راقبته مرة او بحثت فى هاتفه المحمول بدافع الغيرة
ماذا سيفعل؟؟؟؟؟؟؟؟
ترى ماذا فعل رسولنا الكريم؟؟؟؟؟؟
عاتبها حتى يوضح لهاخطأها و هذا كل شىء
بس كده
ومرة أخرى
استضاف الرسول صلى الله عليه و سلم الصحابة في بيت السيدة عائشة
فبعثت له احدى زوجاته طعام في اناء مع الخادم للصحابة
فغارت السيدة عائشة فكسرت الاناء
تخيل؟؟
و الضيوف جالسين و الرسول معهم كسرت الاناء
طبعا لو واحدة عملت كدة دلوقتي
مكنش بعيد تروح علي بيت اهلها مضروبة و مطلقة
الرسول صلى الله عليه و سلم
بكل هدوء و تفهم و بساطة و تواضع
قام و لم الاكل و و ركب الاناء
و نظرللصحابة و قال لهم"غارت امكم"
و في نفس الوقت أراد أن يوضح للسيدة عائشة خطأها
فطلب منها انه تعطى للخادم اناء عوضا عن الذى انكسر
بكل حزم و هدوء
حتي في ايام مرضه عندما كان يحتضر
كان يحب أن يبقي عند السيدة عائشة
فاستـاذن زوجاته
الرسول؟؟
بيستأذن زوجاته؟؟
دة رجل؟؟
و مين رسول؟؟؟؟
و بيستأذن؟؟
لما توفى صلى الله عليه وسلم
توفىفي حضن حبيبته السيدة عائشة
تخيل؟؟
مات و راسه علي صدرها
صلي الله عليه و سلم
و ثلما ما بدأت بمقولة لعمر بن الخطاب
أحب أن انهي بقصة طريفة له
حتى نرى كيف اتخذ الصحابة الرسول قدوة في كل شىء
اختلف صحابي مع زوجته، واشتد الخلاف بينهما فلم يجد ملجأ إلا بيت الخليفة يطرق بابه ويشكو إليه حاله
توجه الصحابي لبيت عمر بن الخطاب، وطرق الباب، وإذا بالصوت يصله من الداخل، إنه صوت زوجة عمر الصاخب الغاضب.. "فالخليفة في خلاف مع زوجته"..
هكذا حدث الصحابي نفسه، فتحرك بعيدا عن الباب، ولكن صوت الطرقة كان قد وصل
إلى عمر، وكان لا بد أن يستجيب فلعل الطارق في حاجة، لا بد للخليفة أن يقضيها حتى ولو كان وقت راحته أو خلافه مع زوجته، فتح عمر الباب ليرى الصاحبي يولي مبتعدا.. يناديه عمر: يا هذا ماذا تريد؟ يعود الصحابي يقول: جئتك أشكو زوجتي
فوجدتك تعاني مما أعاني منه، فما أردت أن أشغلك بحالي فيكفيك حالك، يبتسم أمير المؤمنين ويقول: يا هذا إنهن زوجاتنا؛ إن كرهنا منهن سلوكا قبلنا غيره، إنهن يربين أولادنا، ويقمن على شأننا، إني سمعت الرسول الكريم يقول: "إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛ فإن أردت أن تستمتع به
ا فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، وإن كسر المرأة طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيرا".
ياريت كلنا نتعلم من سيرة النبي واصحابة
قبل ما نبدأ قصص الحب
اللي استمرت حتي في أخر لحظات حياته قبل موته صلى الله عليه و سلم
سنبدأ بمقولة لسيدنا عمر بن الخطاب
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ليعجبني الرجل أن يكون في أهل بيته كالصبي ، فإذا ابتغي منه وُجد رجلا
فلنتخيل اننا ذهبنا فى زيارة لبيت الرسول صلى الله عليه و سلم
حتى نشاهد ماذا يفعل فى بيته؟؟؟؟؟؟
كان صلى الله عليه وسلم في مهنة اهله
و كان يخف نعله و يرقع ثوبه و يحلب الشاة
تخيل؟؟
الرسول يصنع كل هذا
لم يقل( انا مش فاضي)
يعني لو طبقنا دة علينا دلوقتي
لا توجد أدنى مشكلة ان صنعت كوبا من الشاى وزوجتك متعبة
ساعدها
و شاهد ستضعك فى عينيها ان رأت كيف تقدر مجهودها وعملها؟؟؟؟؟؟؟
كان الرسول بيدلع السيدة عائشة
فيقول لها يا "عائش"
عندما كانت تشعربوجع في رأسها و تقول" وارأساه"
تخيل كان يرد عليها ويقول ماذا؟؟؟؟؟؟؟
انا بتخيل ممكن راجل لو سمع كدة يقول لمراته"بلاش دلع فاضي و قومي حضرنا لقمة ناكلها"
لكن الرسول كان قمة الرومانسية
افضل مليون مرة من روميو و جولييت
عندما كان يراها متعبة هكذا
كان يقول لها " بل انا وا رأساه"
تخيل يـتألم لألمها
فتخيل الرسول, القائد العظيم و المعلم يجلس وسط الصحابة فسأله احد الصحابة
من احب الناس ليك؟؟
قال لهم"عائشة"
عندما يخرج فى رحلة صلى الله عليه وسلم و ياخد معه زوجاته
فلما تود ركوب الجمل
كان الرسول صلى الله عليه و سلم
ينزل و يثني ركبتيه
مثل السلم
حتى تصعد زوجته عليها و تركب الجمل
صلى الله عليه و سلم
يعني بلغة زماننا دلوقتي
بفتح لزوجته باب العربية
و لم يكن يخجل
كان يقول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة و كانت احب الناس لقلبه كلام حب
لم يكن ليخجل او يشعر ان هذا ضعف
و هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
و كان يستمع لاحاديثها برغم طولها و لم يكن يمل
او يقول انا مشغول او تعبان
مثلما يحدث الأن
صلى الله عليه و سلم
تخيل الرسول صلي الله عليه و سلم كان وفياللسيدة خديجةرضى الله عنها حتى وفاته
من الآن عنده هذا الوفاءلزوجته او حبيبته
رغم ان الرسول تزوج بعدها
لكنه ابدا لم ينسها
و بقيت في قلبه
يبكيها
سنواتبعد وفاتها الى ان توفى صلى الله عليه وسلم
لدرجة انه اذا أتي من اقاربها او معارفها أحدكان يكرمه اكراما شديدا حبا و وفاءا لها
تخيل عندما تكونالسيدة عائشة حائض
و في هذا الوقت نفسية المرأة تصبح هشة جدا و تكون فى حاجة الى حنان و رعاية شديدة من زوجها و حبيبها
كانت عندما تشرب ماء
كان الرسول ياخد الاناء الذى شربت منه و يبحث عن عن موضع شفتيها
و يشرب منه
والله اخر رومانسية
و الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الرومانسية للمسلمين حتى يطبقوها مع زوجاتهم
فيقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : (حتى اللقمة تضعها في فم زوجتك، فلك بها أجر)
يعني تطعمها بحنية و رومانسية لك الاجر
بدلا مم معايرتها بالانفاق عليها رغم ان هذا فرض عليك
كان صلى الله عليه وسلم صبور جدا مع زوجاته
عن أنس رضي الله عنه قال : "ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "."فو الله إن أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل)
تخيل
كان يتحمل
فلا يقول"ناقصات عقل و دين"
و للأسف هذا حديث يفهمه الكثيرون خطأ
فكان لا يضربهم
كان يصبر
كان يجري
و يسابق السيدة عائشة في فسحة عندهم ظهر البيت
لم يكن يخجل من هذا ابدا
ذات مرة الرسول صلي الله عليه و سلم
كان عند السيدة عائشة
و أتى اليه بالليل احد الصحابة لحاجة هامة و لابد أن يراها عليه الصلاة والسلام
فالرسول صلى الله عليه و سلم ذهب وتأخر
فغارت السيدة عائشة لانها اعتقدت ان النبى ذهب لاحدى زوجاته
فغارت السيدة عائشة
غارت لانها امرأة
فماذا فعلت؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لبست وذهبت وراء الرسول
وهى فى طريقها رأت الرسول صلى الله عليه وسلم
فخافت ان يراها
فاسرعت و عادت مسرعة للبيت و أبدلت ملابسها
فشاهدها الرسول وهى تنهج
ففهم ما حدث
تخيل اذا علم أحد أن زوجته فعلت هذا؟؟؟؟؟
راقبته مرة او بحثت فى هاتفه المحمول بدافع الغيرة
ماذا سيفعل؟؟؟؟؟؟؟؟
ترى ماذا فعل رسولنا الكريم؟؟؟؟؟؟
عاتبها حتى يوضح لهاخطأها و هذا كل شىء
بس كده
ومرة أخرى
استضاف الرسول صلى الله عليه و سلم الصحابة في بيت السيدة عائشة
فبعثت له احدى زوجاته طعام في اناء مع الخادم للصحابة
فغارت السيدة عائشة فكسرت الاناء
تخيل؟؟
و الضيوف جالسين و الرسول معهم كسرت الاناء
طبعا لو واحدة عملت كدة دلوقتي
مكنش بعيد تروح علي بيت اهلها مضروبة و مطلقة
الرسول صلى الله عليه و سلم
بكل هدوء و تفهم و بساطة و تواضع
قام و لم الاكل و و ركب الاناء
و نظرللصحابة و قال لهم"غارت امكم"
و في نفس الوقت أراد أن يوضح للسيدة عائشة خطأها
فطلب منها انه تعطى للخادم اناء عوضا عن الذى انكسر
بكل حزم و هدوء
حتي في ايام مرضه عندما كان يحتضر
كان يحب أن يبقي عند السيدة عائشة
فاستـاذن زوجاته
الرسول؟؟
بيستأذن زوجاته؟؟
دة رجل؟؟
و مين رسول؟؟؟؟
و بيستأذن؟؟
لما توفى صلى الله عليه وسلم
توفىفي حضن حبيبته السيدة عائشة
تخيل؟؟
مات و راسه علي صدرها
صلي الله عليه و سلم
و ثلما ما بدأت بمقولة لعمر بن الخطاب
أحب أن انهي بقصة طريفة له
حتى نرى كيف اتخذ الصحابة الرسول قدوة في كل شىء
اختلف صحابي مع زوجته، واشتد الخلاف بينهما فلم يجد ملجأ إلا بيت الخليفة يطرق بابه ويشكو إليه حاله
توجه الصحابي لبيت عمر بن الخطاب، وطرق الباب، وإذا بالصوت يصله من الداخل، إنه صوت زوجة عمر الصاخب الغاضب.. "فالخليفة في خلاف مع زوجته"..
هكذا حدث الصحابي نفسه، فتحرك بعيدا عن الباب، ولكن صوت الطرقة كان قد وصل
إلى عمر، وكان لا بد أن يستجيب فلعل الطارق في حاجة، لا بد للخليفة أن يقضيها حتى ولو كان وقت راحته أو خلافه مع زوجته، فتح عمر الباب ليرى الصاحبي يولي مبتعدا.. يناديه عمر: يا هذا ماذا تريد؟ يعود الصحابي يقول: جئتك أشكو زوجتي
فوجدتك تعاني مما أعاني منه، فما أردت أن أشغلك بحالي فيكفيك حالك، يبتسم أمير المؤمنين ويقول: يا هذا إنهن زوجاتنا؛ إن كرهنا منهن سلوكا قبلنا غيره، إنهن يربين أولادنا، ويقمن على شأننا، إني سمعت الرسول الكريم يقول: "إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛ فإن أردت أن تستمتع به
ا فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، وإن كسر المرأة طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيرا".
ياريت كلنا نتعلم من سيرة النبي واصحابة