سالم علي
:: عضو منتسِب ::
ي البداية وعند بحثنا عن دلالة الفرق بين مقيمي الصلاة وغيره مقيمي الصلاة فيما يتعلق بظهور أعراض التعب العصبي ، وتوصلنا إلي عدم وجود فرق دال إحصائيا علي أن الأفراد الذين لا يصلون، يظهرون كلهم أعراض التعب العصبي وذلك لأن الأغلبية تعاني من التعب والأغلبية تصلي، أي عدد المصلين أكبر من عدد اللا مصلين. فهذا النوع من الدراسة، ربما يتطلب عينتين متساويتين في عدد الأفراد (مقيمي ولا مقيمي الصلاة). فلربما لو كان المعدد متكافائا بين العينتين لا ختلفت النتائج.
والذي كنا نتوقعه هو وجود أعراض التعب العصبي بدرجة كبيرة لدي الأفراد غير المصلين مقارنة بهؤلاء الذين يصلون، وهنا نجد أنفسنا مجبرين للاعتماد علي الرسم البياني الذي يوضح مثل هذا الفرق. وبالطبع فإن حسب الرسم تبين أن الأفراد اللا مقيمي الصلاة هم أكثر عرضة للتعب العصبي، حيث أن الفروق المتعلقة بالدرجة الكبيرة جدا (5) للتعب العصبي، يسير الصالح الأفراد الذي لا يقيمون الصلاة بينما يسير الفرق المتعلق بالدرجة الدنيا (2) لصالح الأفراد الذين يقيمون الصلاة، فربما يمكننا القول أنه لولا إقامة هؤلاء للصلاة لكانوا يتمتعون بالدرجة القصوى للتعب العصبي، كذلك الشأن بالنسبة لهؤلاء الذي لا يقيمون الصلاة فلو كانوا يصلون ربما تخفف عنهم التعب.
قال الله تعالي: " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" صدق الله العظيم (سورة الرعد – الآية 28).
وبالعودة إلي الدراسات الحديثة المذكورة في مجلة النفس المطمئنة ومجلة Sante demain (موقع أنترنت 2001)، خاصة ما جاء في الأول بخصوص دراسة د/ جمال ماضي أبو العزائم عن الصلاة والدعاء كأدوات علاجية، ودراسة د/ عثمان نجاتي في دراسته عن العلاج النفسي بالحديث وبالقرآن، نجد أن هناك نفس الفكرة تقريباً المتعلقة بالصلاة وأثرها علي الصحة النفسية، إذ أثبتت هذه الدراسات أن الحركات اليومية التي نقوم بها بكشل عام متورطة في إفراز ويسط كيماوي وهو " السيروتونين" والذي يعمل علي إعادة بناء نسيج ضام (النسيج العصبي) كما يعمل علي الإحساس باليسر . كما أن الدراسات بينت أن النشاط الحركي يعمل علي تحرير هرمون الميلاتونين من طرف الغدة الصنوبرية والذي يعطل مسار الدخول في الشيخوخة، كما يعمل علي جلب السعادة.
وربما هذا الشئ الذي دفع المختصين في الصحة بالتفكير في طريق اللعب، الركض المشي، والتشغيل اليدوي وهي مضادة للحالات الضاغطة عند مصابي الدماغ أي الناجين من الرضوض الدماعية أو الذي مروا بفترة غيبوبة طويلة وهذا يؤدي إلي بناء شبكات عصبية جديدة.
كما أن البحوث تشير إلي الممارسة الرياضية حتى عند الأشخاص الأسوياء، هذا نظرا لكل المزايا المترتبة عن الرياضة مثل النوم المرمم، الإحساس بالراحة النفسية Le bien etre. وربما حتى الحركات المترتبة عن إقامة الصلاة لها نفس المغزي، حيث أن الصلاة تتم في 5 مرات في اليوم ، وكل واحدة مقيدة بعدد معين من الركعات وكل ركعة تخضع إلي عدد معين من الحركات ، وتشمل هذه الأخيرة حركات متعلقة بكل مقاطع الجسم منها المتعلقة بالرقبة (التسليم والسجود) ومنها المتعلقة بالعمود الفقري والمناطق القطنية من حيث السجود والركوع والأعضاء السفلية والأفقية وكلها تتم في حركات منظمة وثابتة.
كما أننا نجد التشغيل اليدوي في الصلاة والمتمثل في التسبيح الذي له دور في تركيزالنشاط العصبي في مكونات السبحة وهذا ما يسمح للشخص بمقاطاعة مشاكل العالم الخراجي مؤقتا. وبالفعل وجدت بعض الدرسات مثل دراسة " علي علي المرسي" (1999) أنه لا شك أن للتسبيح أثرا كبيراً علي استقرار النفوس وعلي اكتمال الصحة النفسية.
والعودة إلي الديانات، نجد أنها تشترك جميعها في عنصر واحد وهي القطيعة المؤقتة مع العالم الخارجي والتركيز علي الحياة الروحية وكل ما يجلب لها من الراحة النفسية.
بل ويمكننا أن نجد في هذا النوع من الإحساس بالراحة النفسية حتى في سلوك التدويح الذي نلاحظة في تلاوة القرآن الكريم.
وفي نفس الإتجاه أثبتت الدراسات البيولوجية عامل التدويح Balencement وأثره في جالب الإطمئنان النفسي. حيث لوحظ هيمنة هذا السلوك عند الأطفال المعوقين نظرا لصعوبة فهمهم للعالم الخارجي، كما لوحظ عند الإجتراريين وحتى عند المكفوفين وهذا ما يترجم المعاناة النفسية عند هؤلاء الأشخاص واللجوء إلي مثل هذه السلوكيات سعيا وراء الإحساس بالراحة النفسية ولقد تبين أيضا عند الأشخاص الذي يعانون من الحالات الضاغطة مثل رجال الأعمال وذوي المسؤوليات ميولا كبيرة إلي الكراسي المدوحة Rocking chair les chaises bascule.
وربما هذه الحالة شبيهة بحالة الأسويين الذي يفضلون النوم في الشبكات المدوحة Hamac ولقد شبه المختصون في هذا الميدان (ميدان علم النفسي السلوكي والفيزيولوجي) هذه الظاهرة بتلك التي تحصل لنا كلنا والمتمثلة في الذهاب والإياب عن انتظار المداولات مثلا أو نتائج عملية جراحية.
هذا كله يدل علي اهمية النشاط الحركي في جلب الراحل النفسية، ومن هنا بعث جديد فيما يخص الطاقة العصبية وأحسن ما نختم به هذه الفقرة، المثل القائل : " العقل السليم في الجسم السليم
والذي كنا نتوقعه هو وجود أعراض التعب العصبي بدرجة كبيرة لدي الأفراد غير المصلين مقارنة بهؤلاء الذين يصلون، وهنا نجد أنفسنا مجبرين للاعتماد علي الرسم البياني الذي يوضح مثل هذا الفرق. وبالطبع فإن حسب الرسم تبين أن الأفراد اللا مقيمي الصلاة هم أكثر عرضة للتعب العصبي، حيث أن الفروق المتعلقة بالدرجة الكبيرة جدا (5) للتعب العصبي، يسير الصالح الأفراد الذي لا يقيمون الصلاة بينما يسير الفرق المتعلق بالدرجة الدنيا (2) لصالح الأفراد الذين يقيمون الصلاة، فربما يمكننا القول أنه لولا إقامة هؤلاء للصلاة لكانوا يتمتعون بالدرجة القصوى للتعب العصبي، كذلك الشأن بالنسبة لهؤلاء الذي لا يقيمون الصلاة فلو كانوا يصلون ربما تخفف عنهم التعب.
قال الله تعالي: " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" صدق الله العظيم (سورة الرعد – الآية 28).
وبالعودة إلي الدراسات الحديثة المذكورة في مجلة النفس المطمئنة ومجلة Sante demain (موقع أنترنت 2001)، خاصة ما جاء في الأول بخصوص دراسة د/ جمال ماضي أبو العزائم عن الصلاة والدعاء كأدوات علاجية، ودراسة د/ عثمان نجاتي في دراسته عن العلاج النفسي بالحديث وبالقرآن، نجد أن هناك نفس الفكرة تقريباً المتعلقة بالصلاة وأثرها علي الصحة النفسية، إذ أثبتت هذه الدراسات أن الحركات اليومية التي نقوم بها بكشل عام متورطة في إفراز ويسط كيماوي وهو " السيروتونين" والذي يعمل علي إعادة بناء نسيج ضام (النسيج العصبي) كما يعمل علي الإحساس باليسر . كما أن الدراسات بينت أن النشاط الحركي يعمل علي تحرير هرمون الميلاتونين من طرف الغدة الصنوبرية والذي يعطل مسار الدخول في الشيخوخة، كما يعمل علي جلب السعادة.
وربما هذا الشئ الذي دفع المختصين في الصحة بالتفكير في طريق اللعب، الركض المشي، والتشغيل اليدوي وهي مضادة للحالات الضاغطة عند مصابي الدماغ أي الناجين من الرضوض الدماعية أو الذي مروا بفترة غيبوبة طويلة وهذا يؤدي إلي بناء شبكات عصبية جديدة.
كما أن البحوث تشير إلي الممارسة الرياضية حتى عند الأشخاص الأسوياء، هذا نظرا لكل المزايا المترتبة عن الرياضة مثل النوم المرمم، الإحساس بالراحة النفسية Le bien etre. وربما حتى الحركات المترتبة عن إقامة الصلاة لها نفس المغزي، حيث أن الصلاة تتم في 5 مرات في اليوم ، وكل واحدة مقيدة بعدد معين من الركعات وكل ركعة تخضع إلي عدد معين من الحركات ، وتشمل هذه الأخيرة حركات متعلقة بكل مقاطع الجسم منها المتعلقة بالرقبة (التسليم والسجود) ومنها المتعلقة بالعمود الفقري والمناطق القطنية من حيث السجود والركوع والأعضاء السفلية والأفقية وكلها تتم في حركات منظمة وثابتة.
كما أننا نجد التشغيل اليدوي في الصلاة والمتمثل في التسبيح الذي له دور في تركيزالنشاط العصبي في مكونات السبحة وهذا ما يسمح للشخص بمقاطاعة مشاكل العالم الخراجي مؤقتا. وبالفعل وجدت بعض الدرسات مثل دراسة " علي علي المرسي" (1999) أنه لا شك أن للتسبيح أثرا كبيراً علي استقرار النفوس وعلي اكتمال الصحة النفسية.
والعودة إلي الديانات، نجد أنها تشترك جميعها في عنصر واحد وهي القطيعة المؤقتة مع العالم الخارجي والتركيز علي الحياة الروحية وكل ما يجلب لها من الراحة النفسية.
بل ويمكننا أن نجد في هذا النوع من الإحساس بالراحة النفسية حتى في سلوك التدويح الذي نلاحظة في تلاوة القرآن الكريم.
وفي نفس الإتجاه أثبتت الدراسات البيولوجية عامل التدويح Balencement وأثره في جالب الإطمئنان النفسي. حيث لوحظ هيمنة هذا السلوك عند الأطفال المعوقين نظرا لصعوبة فهمهم للعالم الخارجي، كما لوحظ عند الإجتراريين وحتى عند المكفوفين وهذا ما يترجم المعاناة النفسية عند هؤلاء الأشخاص واللجوء إلي مثل هذه السلوكيات سعيا وراء الإحساس بالراحة النفسية ولقد تبين أيضا عند الأشخاص الذي يعانون من الحالات الضاغطة مثل رجال الأعمال وذوي المسؤوليات ميولا كبيرة إلي الكراسي المدوحة Rocking chair les chaises bascule.
وربما هذه الحالة شبيهة بحالة الأسويين الذي يفضلون النوم في الشبكات المدوحة Hamac ولقد شبه المختصون في هذا الميدان (ميدان علم النفسي السلوكي والفيزيولوجي) هذه الظاهرة بتلك التي تحصل لنا كلنا والمتمثلة في الذهاب والإياب عن انتظار المداولات مثلا أو نتائج عملية جراحية.
هذا كله يدل علي اهمية النشاط الحركي في جلب الراحل النفسية، ومن هنا بعث جديد فيما يخص الطاقة العصبية وأحسن ما نختم به هذه الفقرة، المثل القائل : " العقل السليم في الجسم السليم