- إنضم
- 15 جويلية 2008
- المشاركات
- 1,209
- نقاط التفاعل
- 8
- نقاط الجوائز
- 157
في نهايه القصه ستنزل دموعك رغماً عنك
لقد قرات هذه القصةالمؤثرة وانهالت الدموع من عيوني فسبحان الله يحدث اشياء غير متوقعة للبشر وخاصةالاطفال وسببها التهور وعدم التصرف بحكمة من الاهل...أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة ؟ قيل له فلان ( ولده المتوسط ) . فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياءوالألم فأمضى ليله فزعا...
لقد قرات هذه القصةالمؤثرة وانهالت الدموع من عيوني فسبحان الله يحدث اشياء غير متوقعة للبشر وخاصةالاطفال وسببها التهور وعدم التصرف بحكمة من الاهل...أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة ؟ قيل له فلان ( ولده المتوسط ) . فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياءوالألم فأمضى ليله فزعا...
أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثرمندهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيبأن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمةأصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدىذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لابدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري مايصنع وماذا يقول؟؟؟قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أننقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربمامات
.
.
لميجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفيالطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرةمتوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته....
ليس قصدي من القصة هو بكاءكم ولكن مهما يكن فمشاكلنا حلها ليس بالضرب واظنكم رايتم النتيجة...
تحياتي الخالصة
كريم26