ضمير أشياء صامتة !

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

simooben

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
21 سبتمبر 2007
المشاركات
994
نقاط التفاعل
0
نقاط الجوائز
156
،


.

zero.jpg


وقفت تنفض آثار عثرة ، تعلم انها لن تكون الأخيرة ...
حدّقت في الأفق .. ملياً قبل أن تكتب في نفسها رسالة بلا عنوان ! ،





[ أيها الغيب ...
زمن مضى وأنا أتهيب لقائك ومحادثتك ، / أنا من سألت النفس مراراً وتكراراً " ما الأسوأ الذي قد يحدث ؟ " ...
زمن مضى وأنا أتهيّب / لا أدري لمه ؟
ولا أعلم مكمناً للشجاعة التي تدفعني الآن لمحادثتك ! / إلا " الصفر " الذي يقف الآن في داخلي خطيباً مفوّهاً !
لطالما حدثتٌ نفسي بالكثير من الأشياء التي يمكنها أن تقترف " وردة " ..من بين ركام هو أنا ! ،
وكثيراً ما علّّقت نبوءات الأمل على جدران القدر .. ولكن!

كم هي مؤلمة " لكن " / يا غيب لو تعلم !

يحدثني " الصفر " في داخلي ...بأن عليّ أن أكون مطمئنّة .. فليس هناك ما أخسره ! ،
وهو كلام لطيف ورديف لمعنى أنني خسرت كل شيء / بما في ذلك نفسي ! .. نعم ..
عليّ أن أوقن أنني خسرتني أيضا ..
حينما لا أجد أمامي إلا " الصفر " معزّياً " / و إلا الصفر " رابتاً " على كتف ماضيّ وحاضري !

علّمني " الصفر " أشياء كثيرة .. / لا تبتدئ باختفاء الحياة ، ولا تنتهي بجعلك عنصراً محايداً في كل معادلاتها ومتراجحاتها !
- طرف عليه أن يكون ليكمل معادلة لا تخصّه أو ليريح ضمير متراجحة لا تعنيه ! -


ولو تعلم
/فالصفر من أقدر الأشياء القادرة على تسليحك ب " الشجاعة الخام " ! / لدرجة تفقدك كل المشاعر الأخرى ... ولدرجة أنك لا تصنف نفسك إلا كـ " سلاح " أنفاسه " الذخيرة " !


يا غيب ..
أنا لم آتِ هنا لأستجوبك ؟ أو للتنقيب عن نواياك .... كلا ،
لا ولم آت لأستطلع ما في جيبك من الرغيف ! أو الوطن! .. أو غيرهما من الأشياء التي عمّدتها كأمنيات حلوة ! / لا تتحقق غالباً !

كل ما في الأمر أنني أردت أن انتشل عزائي منك ..اللحظة ../ وأن أستبق إلى النهاية الباب ..
وأقول لك : هيتَ لك!
فالأمر المخيف حقاً ..
هو أن يصبح الخوف " عاطلا "/ عن العمل
 
شكرا بني على الكلمات التي تحمل معاني كبيرة
والعلامة الاستفهام دوما تراودنا والضمير
باقي صامت
 
بارك الله فيك أخى على الموضوع الهادف و القيم بمحتواه












 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top