- إنضم
- 4 أوت 2008
- المشاركات
- 1,387
- نقاط التفاعل
- 4
- نقاط الجوائز
- 157
لا شتقاق طريق الحب لابد من أذن لكي نقف على حدود نهائيه هذه الكلمة اللتى يسهل نطقها ..
بل يتساهل على اغلبنا نطقها 0 ولم نكلف على انفسنا الشروع في تطوير روح النقد لدينا في حين نجد الجاهل
واثق من امتلاكه للحقيقه ويستسلم لمحاوله فرض حقيقته على الا خرين ويقول انها ليست
اكثر من انها ملكي وليست ملكك ؟ بل الحقيقه هي أمامنا طريق نشتقه ونسعى للوصول اليه بمتاعبه ومافيه من اخطار قد تسفك جزء او كل سعينا
وجهدنا يجب ان ننقد انفسنا حتى نقف على مسافة من الا نفعالات ودوافع الوعي بما ننطق وما نؤمن فيه وما نسعى الى الوصول اليةتعرفون كلكم معنى كلمه الحب ولكن من الضروري
ان نفكر بعمق حول هذا الكلمة حتى نقولها وقبل ان نقولها بثقه
يقول شكسبير : تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب
يقول يورن قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
يقول جاك روسو:الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة تحيا لتسعد بالحب
يقول بيرون مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة . .
و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل من يحب ... ...
ومن هذا المنطلق اشتتقنا طريقنا الى النرجسية:
التى سميت نسبة الى نرجس وهو شخص كان يحب فتاه تدعى صدى ماتت من أجله .. ومرض بعد موتها حتى مات وهي اسطوره يونانيه قديمه.
والنرجسية هي حب الذات وهي احدى سمات الشخصية حيث توجد لدى جميع الافراد ولكن بدرجات متباينة فمنهم من تكون نرجسيته واضحة من اللقاء الاول به ومنهم من يمتلكها بدرجة قليلة ولا تظهر الا ما ندر.
وبهذا يمكن القول ان الفرق بين الافراد في النرجسية (كما في سواها من السمات الشخصية)
هو فرق في الدرجة لا في النوع. أي ان شخصية النرجسي تكون شعور غير عادي بالعظمة وحب وأهمية الذات وأنه شخص نادر الوجود أو أنه من نوع خاص فريد لا يمكن أن يفهمه إلا خاصة الناس. ينتظر من الآخرين احترامًا من نوع خاص لشخصه وأفكاره، وهو استغلالي، ابتزازي، وصولي يستفيد من مزايا الآخرين وظروفهم في تحقيق مصالحه الشخصية
يبقى السؤال كم فتاه اصبحت ضحيه لهذه الكلمه؟ التى يسهل على اغلبنا قولها ببساطه اشبه ما تكون هذه الكلمه أذن( مفتاح ) يسهل على قايلها الدخول الى اعماق و قلب و روح من قيلت له. اذا كان قايلها لايومن بما قاله هل من سمعها يؤمن بها ومن هنا يكون اشتقاق الطريق يصبح اسهل على من هو ..لا يؤمن بها. ويكون احدهما ضحية . بسب ايمانة بهذه الكلمه
ويبقى السؤال هل ايمانه بقناعه ام. بسبب التظاهر بالمعرفة(الغباء) أي تصرف وكانه يعلم ولديه خبره في الحياة وتبقى النتيجه
بل يتساهل على اغلبنا نطقها 0 ولم نكلف على انفسنا الشروع في تطوير روح النقد لدينا في حين نجد الجاهل
واثق من امتلاكه للحقيقه ويستسلم لمحاوله فرض حقيقته على الا خرين ويقول انها ليست
اكثر من انها ملكي وليست ملكك ؟ بل الحقيقه هي أمامنا طريق نشتقه ونسعى للوصول اليه بمتاعبه ومافيه من اخطار قد تسفك جزء او كل سعينا
وجهدنا يجب ان ننقد انفسنا حتى نقف على مسافة من الا نفعالات ودوافع الوعي بما ننطق وما نؤمن فيه وما نسعى الى الوصول اليةتعرفون كلكم معنى كلمه الحب ولكن من الضروري
ان نفكر بعمق حول هذا الكلمة حتى نقولها وقبل ان نقولها بثقه
يقول شكسبير : تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب
يقول يورن قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
يقول جاك روسو:الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة تحيا لتسعد بالحب
يقول بيرون مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة . .
و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل من يحب ... ...
ومن هذا المنطلق اشتتقنا طريقنا الى النرجسية:
التى سميت نسبة الى نرجس وهو شخص كان يحب فتاه تدعى صدى ماتت من أجله .. ومرض بعد موتها حتى مات وهي اسطوره يونانيه قديمه.
والنرجسية هي حب الذات وهي احدى سمات الشخصية حيث توجد لدى جميع الافراد ولكن بدرجات متباينة فمنهم من تكون نرجسيته واضحة من اللقاء الاول به ومنهم من يمتلكها بدرجة قليلة ولا تظهر الا ما ندر.
وبهذا يمكن القول ان الفرق بين الافراد في النرجسية (كما في سواها من السمات الشخصية)
هو فرق في الدرجة لا في النوع. أي ان شخصية النرجسي تكون شعور غير عادي بالعظمة وحب وأهمية الذات وأنه شخص نادر الوجود أو أنه من نوع خاص فريد لا يمكن أن يفهمه إلا خاصة الناس. ينتظر من الآخرين احترامًا من نوع خاص لشخصه وأفكاره، وهو استغلالي، ابتزازي، وصولي يستفيد من مزايا الآخرين وظروفهم في تحقيق مصالحه الشخصية
يبقى السؤال كم فتاه اصبحت ضحيه لهذه الكلمه؟ التى يسهل على اغلبنا قولها ببساطه اشبه ما تكون هذه الكلمه أذن( مفتاح ) يسهل على قايلها الدخول الى اعماق و قلب و روح من قيلت له. اذا كان قايلها لايومن بما قاله هل من سمعها يؤمن بها ومن هنا يكون اشتقاق الطريق يصبح اسهل على من هو ..لا يؤمن بها. ويكون احدهما ضحية . بسب ايمانة بهذه الكلمه
ويبقى السؤال هل ايمانه بقناعه ام. بسبب التظاهر بالمعرفة(الغباء) أي تصرف وكانه يعلم ولديه خبره في الحياة وتبقى النتيجه