فتح الاسلام
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 12 ماي 2009
- المشاركات
- 137
- نقاط التفاعل
- 0
- نقاط الجوائز
- 6
عرض المسألة بعنوان : هل تقبل المجتمعات للدعوة الإسلامية الآن أفضل من السابق؟
السؤال
سؤال من : هـ . ط - من أمريكا يقول : هل تعتقدون سماحتكم أن تقبل المجتمعات للدعوة الإسلامية الآن أفضل من السابق ، بمعنى : أنه لا يوجد اليوم ما يسمى : ( حائط الاصطدام بين الدعوة والمجتمع ) ؟
الجواب
ج : بسم الله ، والحمد لله ، الناس اليوم في أشد الحاجة للدعوة ، وعندهم قبول لها ؛ بسبب كثرة الدعاة إلى الباطل ، وبسبب انهيار المذهب الشيوعي ، وبسبب هذه الصحوة العظيمة بين المسلمين . فالناس الآن في إقبال على الدخول في الإسلام ، والتفقه في الإسلام حسب ما بلغنا في سائر الأقطار .
ونصيحتي للعلماء والقائمين بالدعوة أن ينتهزوا هذه الفرصة ، وأن يبذلوا ما في وسعهم في الدعوة إلى الله وتعليم الناس ما خلقوا له من عبادة لله وطاعته مشافهة وكتابة وغير ذلك ، بما يستطيع العالم من خطب الجمعة والخطب الأخرى في الاجتماعات المناسبة ، وعن طريق التأليف ، وعن طريق وسائل الإعلام المقروء والمسموعة والمرئية ، فالعالم أول الداعي إلى الله جل وعلا ينبغي له أن ينتهز الفرصة في تبليغ الدعوة بكل وسيلة شرعية ، وهي كثيرة والحمد لله ، فلا ينبغي التقاعس عن البلاغ والدعوة والتعليم ، والناس الآن متقبلون لما يقال لهم من خير وشر .
فينبغي لأهل العلم بالله ورسوله أن ينتهزوا الفرصة ويوجهوا الناس للخير والهدى على أساس متين من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، وأن يحرص كل واحد من الدعاة على أن يكون قد عرف ما يدعو إليه عن طريق الكتاب والسنة ، وقد فقه في ذلك حتى لا يدعو على جهل ، بل يجب أن تكون دعوته على بصيرة ، قال تعالى : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ فمن أهم الشروط : أن يكون العالم أو الداعي إلى الله على بصيرة فيما يدعو إليه ، وفيما يحذر منه .
والواجب الحذر من التساهل في ذلك . لأن الإنسان قد يتساهل في هذا ويدعو إلى باطل أو ينهى عن حق . فالواجب التثبت في الأمور ، وأن تكون الدعوة على علم وهدى وبصيرة في جميع الأحوال .
المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال
سؤال من : هـ . ط - من أمريكا يقول : هل تعتقدون سماحتكم أن تقبل المجتمعات للدعوة الإسلامية الآن أفضل من السابق ، بمعنى : أنه لا يوجد اليوم ما يسمى : ( حائط الاصطدام بين الدعوة والمجتمع ) ؟
الجواب
ج : بسم الله ، والحمد لله ، الناس اليوم في أشد الحاجة للدعوة ، وعندهم قبول لها ؛ بسبب كثرة الدعاة إلى الباطل ، وبسبب انهيار المذهب الشيوعي ، وبسبب هذه الصحوة العظيمة بين المسلمين . فالناس الآن في إقبال على الدخول في الإسلام ، والتفقه في الإسلام حسب ما بلغنا في سائر الأقطار .
ونصيحتي للعلماء والقائمين بالدعوة أن ينتهزوا هذه الفرصة ، وأن يبذلوا ما في وسعهم في الدعوة إلى الله وتعليم الناس ما خلقوا له من عبادة لله وطاعته مشافهة وكتابة وغير ذلك ، بما يستطيع العالم من خطب الجمعة والخطب الأخرى في الاجتماعات المناسبة ، وعن طريق التأليف ، وعن طريق وسائل الإعلام المقروء والمسموعة والمرئية ، فالعالم أول الداعي إلى الله جل وعلا ينبغي له أن ينتهز الفرصة في تبليغ الدعوة بكل وسيلة شرعية ، وهي كثيرة والحمد لله ، فلا ينبغي التقاعس عن البلاغ والدعوة والتعليم ، والناس الآن متقبلون لما يقال لهم من خير وشر .
فينبغي لأهل العلم بالله ورسوله أن ينتهزوا الفرصة ويوجهوا الناس للخير والهدى على أساس متين من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، وأن يحرص كل واحد من الدعاة على أن يكون قد عرف ما يدعو إليه عن طريق الكتاب والسنة ، وقد فقه في ذلك حتى لا يدعو على جهل ، بل يجب أن تكون دعوته على بصيرة ، قال تعالى : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ فمن أهم الشروط : أن يكون العالم أو الداعي إلى الله على بصيرة فيما يدعو إليه ، وفيما يحذر منه .
والواجب الحذر من التساهل في ذلك . لأن الإنسان قد يتساهل في هذا ويدعو إلى باطل أو ينهى عن حق . فالواجب التثبت في الأمور ، وأن تكون الدعوة على علم وهدى وبصيرة في جميع الأحوال .
المفتي : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
مصدر الفتوى :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن باز