إختيار شريك العمــــــــر

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

anour66

:: عضو منتسِب ::
إنضم
25 ماي 2008
المشاركات
18
نقاط التفاعل
0
نقاط الجوائز
1
السلام عليكم
لا شك أن النجاح فى اختيار الزوج الصالح صاحب الدين القويم والخلق الكريم لا سبيل إليه إلا عن طريق الاتصال المباشر بين الأفراد والعائلات والمعرفة الشخصية العميقة الجذور لا المعرفة الشخصية السطحية القائمة على الصدفة العابرة أو الأخبار المتناثرة.؟
وهذا مقتضى قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه "
و كيف يمكن التثبت من دين المرء وخلقه إلا بالمعاشرة والمعاملة ، وما أدق ما سنه عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى معرفة الرجال حينما جاءه رجل يشهد لرجل آخر فقال عمر له: أتعرف الرجل؟ فأجاب: نعم.
قال: هل أنت جاره الذى يعرف مداخله ومخارجه
فأجاب الرجل: لا.
قال عمر: هل صاحبته فى السفر الذى تعرف به مكارم الاخلاق؟
قال الرجل: لا.
قال عمر: هل عاملته بالدرهم والدينار الذى يعرف به ورع الرجل؟
فأجاب الرجل: لا.
فصاح به عمر: لعلك رأيته قائما قاعدا يصلى فى المسجد؟
فرد الرجل بالإيجاب
فقال له عمر: أذهب فأنت لا تعرفه.
والتفت إلى الرجل الأول وقال له: ائتينى بمن يعرفك.
وهكذا علمنا أمير المؤمنين عمر رضى الله تعالى عنه الوسائل الصحيحة التى يمكن بها معرفة حقيقة الناس ومدى ما هم عليه من خلق ودين ، وهى مسائل تقوم على التجربة العملية والادلة القطعية لا على المعرفة السطحية والأخبار المتناثرة.
وشان الزواج بالنسبة للمرأة أحوج إلى التثبيت والاطمئنان ، ولكن أكثر الناس يغفلون عن هذه الخطبة أو يتغافلونم عنها فيكتفون - فى استعجالهم الخير لبناتهم بشهادة من لا يوثق بهم ولا يطمأن إلى دينهم ، والنتيجة الطبيعية لهذا التهاون الخطير هو الوقوع فيما حذر منه النبى صلى الله عليه وسلم من فتنة وفساد كبير.
فعلى الآباء أو الأولياء الذين يوكل إليهم أمر أن يعتمدوا على أهل الصلاح ممن يوثق بدينهم وأمانتهم لتزكية من جاءهم خاطبين لبناتهم.
ذلك على شرط أن يكون ذوو الصلاح هؤلاء على معرفة وثيقة وصلات متينة .. بمن يزكون أزواجا للفتيات
 
موضوعك يستاهل الاتقييم
يعطيك الصحة خويا....
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top