- إنضم
- 3 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 8,360
- نقاط التفاعل
- 62
- نقاط الجوائز
- 1,017
ضباط أميركيون يصفون ارتفاع عدد حالات الانتحار بين الجنود الأميركيين بالمرعب
التاريخ: 4/6/1430 الموافق 29-05-2009 | الزيارات: 534
المختصر / وصل عدد الجنود الأميركيين الذين انتحروا العام الماضي إلى 133 جنديا مقابل 115 العام الذي سبقه والذي كان بدوره الرقم الأعلى منذ بدأت السلطات بإحصاء عدد المنتحرين في صفوف الجيش.
وذكرت شبكة سي إن إن الاخبارية الأميركية اليوم نقلا عن تقارير للجيش الأميركي أن عدد الجنود الأميركيين الذين انتحروا في كانون الثاني الماضي فاق عدد زملائهم الذين لقوا مصرعهم في ساحات القتال .. وحتى ضمن القوات البحرية الأمريكية المارينز إذ بينت الإحصاءات أن عدد المنتحرين من جنودها قد زاد عام 2008 ليصل إلى 33 جنديا مقارنة بـ 25 منتحرا عام 2007.
وكان نائب رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال بيتر تشياريلي قد أبدى قلقه حول ارتفاع معدل انتحار الجنود في شهادته أمام لجنة الكونغرس المصغرة للجيش الأمريكي.
وفي تطور مثير لهذه الظاهرة أعلنت قاعدة فورت كامبل العسكرية الأمريكية في كنتاكي في بيان لها عن إغلاق أبوابها لمدة ثلاثة أيام بعد توالي حوادث الانتحار بين جنودها التي وصلت إلى 11 جنديا منتحرا منذ بداية العام الجاري.
وبحسب البيان فإن القاعدة ستقوم بعملية لتدريب جنودها حول طرق منع الانتحار أو تجنب الإقدام عليه وتقديم المساعدة النفسية لهم لتفادي خطر الانتحار بسبب الضغوط التي يعانونها نتيجة الحرب.
وقال البريغادير جنرال ستيفن تاونسند إنه بين شهري كانون الثاني وآذار كان معدل الانتحار في القاعدة جنديا واحدا كل أسبوع وقد انتحر جنديان الأسبوع الماضي فقط وهو ما آثار حفيظة الجيش الذي لا يرغب أبدا بأن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الخطورة.
وطالب تاونسند في كلمة له أمام أربعة آلاف جندي بضرورة وقف عمليات الانتحار والتخلي عن أي أفكار تراودهم بهذا الشأن ويطور قادة الجيش مجموعة من التوصيات الجديدة لتوزيعها على القادة على الأرض لمساعدة قاعدة فورت كامبل لمعالجة مشكلة الانتحار.
وقال تاونسند إنه بين شهري كانون الثاني و آذار ارتفعت الحالات إلى 56 حالة مشيرا إلى أن تكرار عمليات الانتشار للجنود منذ عام 2001 ساهمت بشكل كبير في الضغوط التي يشعر بها جنود فورت كامبل فيما قال الكولونيل كين براون أان الألوية الثلاثة في الفرقة المجوقلة 101 خضعوا لثلاث عمليات إعادة انتشار في العراق.
وخدم اللواء الثالث أيضا لسبعة أشهر في أفغانستان فيما عاد اللواء الرابع توا من انتشار تواصل لـ 15 شهرا في أفغانستان وقال براون إن الجنود في هذه الفرقة يخوضون الحروب منذ سبع سنوات الأمر الذي إثر بشكل كبير على معنوياتهم وصحتهم النفسية.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية كشفت في وقت سابق أن معدلات الانتحار في صفوف جنود الجيش في كانون الثاني الماضي تجاوزت جميع الأرقام التاريخية ونوهت بأن أعداد المنتحرين فاقت أعداد الذين قتلوا في معارك بالعراق وأفغانستان وفاقت بست مرات الفترة نفسها من عام 2007 ما دفع القيادة إلى إخطار الكونغرس وكبار المسؤولين.
ووصف ضابط كبير الوضع بالقول إنه مرعب وأن القوات المسلحة تحاول البحث عن أسباب هذه الظاهرة وتصل نسبة حالات الانتحار المؤكدة إلى 2ر20 من بين كل 100 ألف حالة وإذا ما تأكدت الحالات الباقية فهذا يعني حدوث ارتفاع في النسبة.
وسبق أن أعلن كبار المسؤولين في الجيش الأمريكي الشهر الماضي أن معدل الانتحار على مستوى البلاد بلغ 5ر19 شخصا عن كل مئة ألف حالة.
ويلجأ الجيش إلى وضع قوائم بأسماء الجنود الذي يعانون مشاكل نفسية وقد يرتكبون عملية الانتحار ودعاهم إلى اللجوء لطلب المساعدة من قادتهم لاصلاح أوضاعهم غير أن الجنود يخشون في حال طلبوا المساعدة النفسية أن يؤثر ذلك سلبا على مهنتهم وسجلهم ويسيء إلى صورتهم في أعين زملائهم
المصدر: وكالة الأنباء العراقية واع
التاريخ: 4/6/1430 الموافق 29-05-2009 | الزيارات: 534
المختصر / وصل عدد الجنود الأميركيين الذين انتحروا العام الماضي إلى 133 جنديا مقابل 115 العام الذي سبقه والذي كان بدوره الرقم الأعلى منذ بدأت السلطات بإحصاء عدد المنتحرين في صفوف الجيش.
وذكرت شبكة سي إن إن الاخبارية الأميركية اليوم نقلا عن تقارير للجيش الأميركي أن عدد الجنود الأميركيين الذين انتحروا في كانون الثاني الماضي فاق عدد زملائهم الذين لقوا مصرعهم في ساحات القتال .. وحتى ضمن القوات البحرية الأمريكية المارينز إذ بينت الإحصاءات أن عدد المنتحرين من جنودها قد زاد عام 2008 ليصل إلى 33 جنديا مقارنة بـ 25 منتحرا عام 2007.
وكان نائب رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال بيتر تشياريلي قد أبدى قلقه حول ارتفاع معدل انتحار الجنود في شهادته أمام لجنة الكونغرس المصغرة للجيش الأمريكي.
وفي تطور مثير لهذه الظاهرة أعلنت قاعدة فورت كامبل العسكرية الأمريكية في كنتاكي في بيان لها عن إغلاق أبوابها لمدة ثلاثة أيام بعد توالي حوادث الانتحار بين جنودها التي وصلت إلى 11 جنديا منتحرا منذ بداية العام الجاري.
وبحسب البيان فإن القاعدة ستقوم بعملية لتدريب جنودها حول طرق منع الانتحار أو تجنب الإقدام عليه وتقديم المساعدة النفسية لهم لتفادي خطر الانتحار بسبب الضغوط التي يعانونها نتيجة الحرب.
وقال البريغادير جنرال ستيفن تاونسند إنه بين شهري كانون الثاني وآذار كان معدل الانتحار في القاعدة جنديا واحدا كل أسبوع وقد انتحر جنديان الأسبوع الماضي فقط وهو ما آثار حفيظة الجيش الذي لا يرغب أبدا بأن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الخطورة.
وطالب تاونسند في كلمة له أمام أربعة آلاف جندي بضرورة وقف عمليات الانتحار والتخلي عن أي أفكار تراودهم بهذا الشأن ويطور قادة الجيش مجموعة من التوصيات الجديدة لتوزيعها على القادة على الأرض لمساعدة قاعدة فورت كامبل لمعالجة مشكلة الانتحار.
وقال تاونسند إنه بين شهري كانون الثاني و آذار ارتفعت الحالات إلى 56 حالة مشيرا إلى أن تكرار عمليات الانتشار للجنود منذ عام 2001 ساهمت بشكل كبير في الضغوط التي يشعر بها جنود فورت كامبل فيما قال الكولونيل كين براون أان الألوية الثلاثة في الفرقة المجوقلة 101 خضعوا لثلاث عمليات إعادة انتشار في العراق.
وخدم اللواء الثالث أيضا لسبعة أشهر في أفغانستان فيما عاد اللواء الرابع توا من انتشار تواصل لـ 15 شهرا في أفغانستان وقال براون إن الجنود في هذه الفرقة يخوضون الحروب منذ سبع سنوات الأمر الذي إثر بشكل كبير على معنوياتهم وصحتهم النفسية.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية كشفت في وقت سابق أن معدلات الانتحار في صفوف جنود الجيش في كانون الثاني الماضي تجاوزت جميع الأرقام التاريخية ونوهت بأن أعداد المنتحرين فاقت أعداد الذين قتلوا في معارك بالعراق وأفغانستان وفاقت بست مرات الفترة نفسها من عام 2007 ما دفع القيادة إلى إخطار الكونغرس وكبار المسؤولين.
ووصف ضابط كبير الوضع بالقول إنه مرعب وأن القوات المسلحة تحاول البحث عن أسباب هذه الظاهرة وتصل نسبة حالات الانتحار المؤكدة إلى 2ر20 من بين كل 100 ألف حالة وإذا ما تأكدت الحالات الباقية فهذا يعني حدوث ارتفاع في النسبة.
وسبق أن أعلن كبار المسؤولين في الجيش الأمريكي الشهر الماضي أن معدل الانتحار على مستوى البلاد بلغ 5ر19 شخصا عن كل مئة ألف حالة.
ويلجأ الجيش إلى وضع قوائم بأسماء الجنود الذي يعانون مشاكل نفسية وقد يرتكبون عملية الانتحار ودعاهم إلى اللجوء لطلب المساعدة من قادتهم لاصلاح أوضاعهم غير أن الجنود يخشون في حال طلبوا المساعدة النفسية أن يؤثر ذلك سلبا على مهنتهم وسجلهم ويسيء إلى صورتهم في أعين زملائهم
المصدر: وكالة الأنباء العراقية واع