لأول وهلة وعند قراءة العنوان يتبادر ذهنك الى السد الأخضر الجزائري لكن لا هذه المرة فهو مشروع سد صيني في عالم الكمبيوتر والأنترنات
حيث يفرض قانون مشروع السد الأخضر ( حارس الشباب ) على جميع مستعملي الحواسيب والأنترنات في الصين تحميل برامج تحجب بعض المواقع الالكترونية ذات المحتوى الإباحي وكان من المقرر البدء بالعمل به ابتداء من أول شهر جويلية .
لكن تم تأجبل الأمر حيث حثت الولايات المتحدة من جديد الصين على التخلي أو على الأقل تأجيل خطتها لفرض برنامج تنقية للإنترنت على أجهزة الحاسوب الجديدة.
حيث يفرض قانون مشروع السد الأخضر ( حارس الشباب ) على جميع مستعملي الحواسيب والأنترنات في الصين تحميل برامج تحجب بعض المواقع الالكترونية ذات المحتوى الإباحي وكان من المقرر البدء بالعمل به ابتداء من أول شهر جويلية .
لكن تم تأجبل الأمر حيث حثت الولايات المتحدة من جديد الصين على التخلي أو على الأقل تأجيل خطتها لفرض برنامج تنقية للإنترنت على أجهزة الحاسوب الجديدة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب الممثل التجاري الأميركي ديبي ميسلوه بعد يوم من حث كبار المسؤولين الأميركيين بكين على التخلي عن الخطة، إن الحكومة الأميركية "ستظل مركزة على المشكلة وستستخدم الدبلوماسية والوسائل الأخرى المتاحة اللازمة لحلها".
وكانت وزارة تقنية الصناعة والمعلومات الصينية أعلنت يوم 19 مايو/أيار الماضي أنه يتعين على جميع الحواسيب الشخصية المباعة في البلاد أن تتضمن برنامجا للتنقية عبر الإنترنت يسمى "السد الأخضر" اعتبارا من أول يوليو/تموز المقبل.
وأوضحت بكين أن البرنامج ضروري لحماية الأطفال من المواقع الإباحية ومشاهد العنف.
غير أن منتقدي القرار الصيني اعتبروا أن البرنامج الذي تبيعه شركة جينهوي الهندسية لنظم الحاسب تشوبه أخطاء تقنية ويمكن استخدامه للتجسس على مستخدمي الإنترنت وحجب مواقع أخرى تعتبرها بكين غير مرغوب فيها سياسيا.
وغي الأخير أقول
وغي الأخير أقول
الى متى نبقى نتعلم منهم حتى في الأخلاق والمبادىء