- إنضم
- 9 جويلية 2009
- المشاركات
- 1,750
- نقاط التفاعل
- 9
- نقاط الجوائز
- 157
- آخر نشاط
لن أيأس لأن الله لا ييأس مني !
الإحباط موت أو رفض للحياة ، وعدم التجاوب والانسجام معها ، نتيجة خبرة أو خبرات سيئة.
لكن البعض حوَّلوا الخبرات السيئة والألم إلى جديد ...
سألوا أحد المخترعين : "ماذا كان شعورك بعد 200 تجربة فاشلة قمت بها" ؟!
قفال: "لم تكن 200 فشل بل كانت 200 تحربة ناجحة اكتشفنا من خلالها 200 طريقة لا تؤدي إلى الهدف" !
وقد رأيت "نك" أو "نيكولاس" الشاب المؤمن الرائع المولود بدون يد ولا رجل ... رأيته يتحدث للجموع وهو يقف فوق منضدة ... وسجد ليصلي طبعاً ليس له ركب ليسجد ... فانكفأ على وجهه ليصلي ... وعندما حاول الوقوف بعد الصلاة كانت المنضدة ملساء لم يتمكن من الوقوف رغم محاولاته المتكررة كان ينزلق وازدادت الصعوبة لعدم وجود أطراف تمكنه من الوقوف ...
لكنه أعاد المحاولة مرات ومرات ... وقال جملة لا أنساها أبداً :
"ايه بيحصل لما نقع ؟! ... نحاول تاني ! ... لا تيأسوا لأن الله لا ييأس منكم !"
واستمر "نك" في محاولات الوقوف رغم عدم وجود يد أو رجل ورغم أن المنضدة منزلقة استمر مرات أمام حشد من الجموع ... إلى أن نجح في أن يقف مرة أخرى. (1)
عدم اليأس ، عدم الفشل ، الاستمرار في المحاولة ، وكل محاولة لا تحقق الهدف تعطيك عزيمة جديدة للاستمرار، لأنها تقربك أكثر من الهدف ... يكفيك شرف أنك تحاول حين ييأس ويفشل ويتراجع غيرك ، ولا يصمدون على الاستمرار ... هكذا نجح القادة والمخترعين والرواد.
يقال أن قائد عظيم كان يأخذ جنوده على سفن حربية للمعركة ، وعندما تصل السفن لمكان الحرب ، وقبل بداية المعارك ، كان يأمر بأن يتم إخلاء جميع السفن وإحراقها ... !!!
لماذا يحرق السفن ... حتى يحارب الجنود وفي داخلهم إدراك أن العودة للخلف غير واردة ... إما أن ننجح وننتصر وإما أن نموت !
لن نيأس لن نفشل لن نتراجع للوراء ... وإن كان النجاح صعب وغير ممكن للكثيرين ... إلا أني مُصِر و مُصَمِم على الوصول للهدف مهما كلفني الأمر وحتما سأصل حتى لو تراجع الكثيرون ...