التربية الجهادية في ضوء الكتاب والسنةيريد ان يتعمق في هذا الموضوع

بوعبدالرحمن

:: عضو منتسِب ::
إنضم
23 مارس 2009
المشاركات
78
نقاط التفاعل
0
نقاط الجوائز
1
العمر
47


<dir>
التربية الجهادية​
<dir>
في ضوء الكتاب والسنة​
[font=courier new (arabic)]
تمهيـــد​
<dir><dir><dir>
[/font][font=courier new (arabic)]الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين[/font]·
</dir></dir></dir>
[font=courier new (arabic)]وبعد[/font]:
[font=courier new (arabic)]فيقول الله عز وجل[/font]: ([font=courier new (arabic)]وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[/font]) ([font=courier new (arabic)]آل عمران[/font]:104).
[font=courier new (arabic)]ومما لا شك فيه أن الجهاد في سبيل الله تعالى ضرب مهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ إذ لا بد منه للأمة التي تدعو إلى الله عز وجل وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؛ وذلك في مرحلة من مراحلها؛ وذلك إما بجهاد الدفع عندما تبتلى الأمة بمن يفتنها في دينها أو دمائها أو أعراضها فيفرض عليها المدافعة فرضًا حسب الإمكان وإلا الفناء والهلاك، أو بجهاد الطلب ونشر دين الله تعالى عندما تكون قادرة على ذلك؛ إذ إن من سنن الله تعالى أن يجد الدعاة أنفسهم وهم يتقدمون بالدعوة إلى الناس أن الطواغيت يحولون بينهم وبين وصول الحق إلى الناس وأن يكون الدين كله لله، فيشرع حينئذ جهاد المفسدين الصادين عن سبيل الله تعالى حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله تعالى[/font]· [font=courier new (arabic)]وهذا فرع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي تقوم من أجله الدعوة وتبذل فيه التضحيات في سبيل الله تعالى[/font]·
[font=courier new (arabic)]وإن الأمة الإسلامية اليوم تمر بظروف عصيبة تكالب فيها الأعداء وتنادوا من كل صوب، وتداعوا على حرب الإسلام وأهله الصادقين؛ وذلك في حملة شرسة وحقد دفين يريدون من ورائه مسخ الإسلام في قلوب أهله، وجر المسلمين إلى التبعية للغرب الكافر[/font]· [font=courier new (arabic)]وساعدهم في ذلك المنافقون من بني جلدتنا؛ فجاءت الحرب شاملة من خارج الأمة ومن داخلها[/font]: ([font=courier new (arabic)]يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ[/font]) ([font=courier new (arabic)]التوبة[/font]:32).
</dir>
[font=courier new (arabic)]ومع إيماننا بحتمية الصراع بين الحق والباطل، ومع أن جهاد الكفار أصبح أمرًا مفروضًا على المسلمين دفاعًا عن الدين والعرض حتى لا تكون فتنة، إلا أن المسلم الناظر في أحوالنا اليوم وما هي عليه من ضعف إيمان، وركون إلى الدنيا، وترهل في الهمم والأجسام، ويأس وإحباط ليَشعُر بالخطر على نفسه وعلى أمته، ويفرض عليه ذلك المبادرة مع إخوانه في وضع برامج علمية وعملية لإعداد النفوس وانتشالها من نومها أو موتها، وإحياء الجهاد وتحديث النفس به[/font]. [font=courier new (arabic)]فلقد قال رسول الله[/font]: "[font=courier new (arabic)]من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق[/font]"<sup>(1).
<dir>
[font=courier new (arabic)]وتحديث النفس بالغزو ليس المراد منه خاطرة تمر في النفس ثم تدفن في أودية الدنيا وزينتها التي سيطرت على كثير منا؛ وإنما المراد به العزيمة الصادقة على ذلك، ومن علاماتها الأخذ بالأسباب، وإعداد العدة الشاملة للجهاد في سبيل الله تعالى علماً وعملاً وحالاً[/font]· [font=courier new (arabic)]قال الله تعالى[/font]: ([font=courier new (arabic)]وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً [/font]...) ([font=courier new (arabic)]التوبة[/font]: [font=courier new (arabic)]من الآية[/font]46).
[font=courier new (arabic)]وفي المقابل لأحوال المفرِّطين في إعداد العدة لجهاد الكفار وتربية النفوس على ذلك، توجد طائفة أخرى قد أفرطت وتعجَّلت في مواجهة الكفار والمنافقين بالصدام المسلح دون إعداد شامل لهذه المواجهة، وقبل أن يأخذ البلاغ العام للناس حقه كي تستبين لهم سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين، ويزول اللبس والاشتباه بينهما ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيَّ عن بينة[/font]·[font=courier new (arabic)]فنشأ من جراء ذلك مفاسد عظيمة على الدعوة وأهلها وعلى عامة المسلمين الذين لبس الأمر عليهم ولم يستبينوا سبيل المجرمين[/font]·
[font=courier new (arabic)]وعندما نذكر المستعجلين للجهاد قبل الإعداد له فإنما نقصد أولئك الذين بادروا إلى المواجهة مع الأنظمة الكفرية المستقرة المتمكنة قبل الإعداد لذلك، وقبل وضوح الراية الكفرية للناس في هذه الأمكنة[/font]· [font=courier new (arabic)]أما الساحات الجهادية التي قد اتضحت فيها رايات الكفار فهذا جهاد مشروع ومطلوب كما هو الحال في كشمير وأفغانستان والشيشان وفلسطين[/font]·
[font=courier new (arabic)]والمقصود مما سبق أن كلا الفريقين[/font]: [font=courier new (arabic)]سواء المهملون للتربية الجهادية في برامجهم ومناهجهم وسيطرة حياة الترف والترهل على حياتهم، أو المستعجلون للجهاد المسلح قبل استكمال عُدته في النفس والواقع؛ أن كلا الفريقين محتاج لإعداد العدة للجهاد في سبيل الله تعالى بمفهومه الشامل، وهو ما دفع إلى كتابة هذه الأوراق التي أرجو أن تكون فاتحة خير في هذا الموضوع المهم، ولعلها أن تفتح الباب للمهتمين بالدعوة والجهاد كي يدلوا بدلوهم في هذا المجال المهم من مجالات التربية والإعداد للجهاد ويكملوا ما نقص منه حتى يجد المربون فيه بغيتهم من البرامج العلمية والعملية لإعداد شباب الصحوة وبقية الأمة للجهاد في سبيل الله تعالى[/font]·
</dir></dir>
[font=courier new (arabic)]وقبل الدخول في ذكر الوسائل والبرامج التي تُحيي في النفوس الجهاد والاستعداد له يحسن الحديث عن بعض المقدمات المهمة التي تتعلق بالجهاد والغزو في سبيل الله تعالى....ومن يريد ان يتعمق في هذا الموضوع فعليه بكتاب....التربية الجهادية في ضوء الكتاب والسنة......... تأليف عبدالعزيز بن ناصر الجليل
</sup>
[/font]
 
بوركت أخي على الموضوع الرائع
ننتظر جديدك
تقبل مروري
 
من الصعب على المرء و مهما أوتي من فصاحة أن يترجم عن كل ما في قلبه من الشكر و التقدير و العرفان بالجميل فاللسان عاجز عن إعطاء كل ذي حقا حقه فمهما كانت الكلمات فلن استطيع أن أوفي سوى بعض حقوقك علينا و لكنه اقل الوفاء في هذا الزمن تقبل مروري
 
العودة
Top