السلام عليكم احباء اللمة
عسل النحل يقاوم الاورام السرطانية
اكدت دراسة علمية حديثة بالمركز القومى للبحوث ان عسل النحل الخام له دور فعال فى مقاومة الخلايا السرطانية وتثبيط نمو الاورم و تكمن فاعليتة فى تحفيز برنامج موت الخلية المبرمج الذى يخلص الجسم من الخلايا المصابة ومنها الخلايا السرطانية واوصت الدراسة بضرورة تناول ملعقة من عسل النحل النقى بشكل يومى حتى تساعد فى رفع كفاءة الجهاز المناعى ويقى من الاصابة بالسرطان .
وتوضح الدكتورة سهير حسن استاذ مساعد بقسم الكيمياء العلاجية بالمركز ان البحث اجرى على احدى سلالات الخلايا السرطانية التى تم استزراعها صناعيا فى بيئة تماثل بيئة الجسم البشرى , ثم تم عمل استثارة لها تحت ظروف معينة لتحفيز الجينات المسرطنة وبعد وذلك تم حقن عسل النحل لهذه الخلايا وبتركيزين مختلفين مع ملاحظة التغيير الجينى الذى يطرأ على الخلايا وأظهرت نتائج البحث ان التركيز المرتفع من العسل أظهر تأثير قويا فى تقليل وأضمحلال أحد البروتينيات المسرطنة والذى يعتبر من دلالات الاورام وفى نفس الوقت ادى نفس التركيز من العسل الى تثبيت البروتينيات المثبطة لتكوين الاورام وهو فوسفوبروتين وسمى حارس المادة الوراثية ويزيد تركيزة ونشاطة فى حالة تلف الحامض النووى ويؤدى الى تكوين بروتين يوقف انقسام الخلية ليعطيها فرصة لاصلاح الخلل او يدفعها نحو الموت المبرمج وهذا يعد اشارة جيدة لقدرة عسل النحل على تنشيط برنامج موت الخلايا المبرمج
عسل النحل يقاوم الاورام السرطانية
اكدت دراسة علمية حديثة بالمركز القومى للبحوث ان عسل النحل الخام له دور فعال فى مقاومة الخلايا السرطانية وتثبيط نمو الاورم و تكمن فاعليتة فى تحفيز برنامج موت الخلية المبرمج الذى يخلص الجسم من الخلايا المصابة ومنها الخلايا السرطانية واوصت الدراسة بضرورة تناول ملعقة من عسل النحل النقى بشكل يومى حتى تساعد فى رفع كفاءة الجهاز المناعى ويقى من الاصابة بالسرطان .
وتوضح الدكتورة سهير حسن استاذ مساعد بقسم الكيمياء العلاجية بالمركز ان البحث اجرى على احدى سلالات الخلايا السرطانية التى تم استزراعها صناعيا فى بيئة تماثل بيئة الجسم البشرى , ثم تم عمل استثارة لها تحت ظروف معينة لتحفيز الجينات المسرطنة وبعد وذلك تم حقن عسل النحل لهذه الخلايا وبتركيزين مختلفين مع ملاحظة التغيير الجينى الذى يطرأ على الخلايا وأظهرت نتائج البحث ان التركيز المرتفع من العسل أظهر تأثير قويا فى تقليل وأضمحلال أحد البروتينيات المسرطنة والذى يعتبر من دلالات الاورام وفى نفس الوقت ادى نفس التركيز من العسل الى تثبيت البروتينيات المثبطة لتكوين الاورام وهو فوسفوبروتين وسمى حارس المادة الوراثية ويزيد تركيزة ونشاطة فى حالة تلف الحامض النووى ويؤدى الى تكوين بروتين يوقف انقسام الخلية ليعطيها فرصة لاصلاح الخلل او يدفعها نحو الموت المبرمج وهذا يعد اشارة جيدة لقدرة عسل النحل على تنشيط برنامج موت الخلايا المبرمج
