عجوز يحب زوجته حتي الموت

يونس الصديق

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
7 أكتوبر 2009
المشاركات
5,921
نقاط التفاعل
2,278
النقاط
356
محل الإقامة
غليزان
السلام عليكم احباء اللمة
ارجو ان تعجبكم

ذات صباح مشحون بالعمل وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز له من إبهامه، وذكر أنه في عجلة من أمره لأن لديه موعد في التاسعة.

قدمت له كرسيا وتحدثت قليلا ً وأنا أزيل الغرز وأهتم بجرحه.
سألته : إذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب ولذلك هو في عجلة !
أجاب :"لا لكني أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي".

فسألته : عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟
فأجابني : بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف الذاكرة )

بينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه.
وسألته : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟
فأجاب : "أنها لم تعد تعرف من أنا، إنها لا تستطيع التعرف على منذ خمس سنوات مضت"

قلت مندهشاً :"ولا زلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟!"

ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال:"هي لا تعرف من أنا، ولكني انا أعرف من هي"

اضطررت إخفاء دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي : "هذا هو نوع الحب الذي أريده في حياتي
 
يالله على حب يارب لاتحرمني من حب مثل حب هذا العجوز الوفي وانشالله احصل رجل يحبني مثل ما يحب زوجته (موضوع في قمة الرومنسية)
 
شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا لك على القصة المعبرة
 
الله يبارك مابقاش هدا الحب في وقتنا
 
شكرا احباء اللمة علي تواصلكم وردودكم الجميلة يسعدني الرد عليكم والي ملقي اخر ان شاء الله

تحياتي ...............
 
هاذي قصة مزيج من الحب والوفاء في قمة الروعة
لكن لن تجد مثل هاذ الحب في زماننا لكن هناك اشخاص قليلون
وشكراااااااا
 
نعم الحب هذا , و نعم المواضيع ما كتبت يداك

الان الوفاء صار معدوما و في كل حب تجد طرف خائنا

تجد طرفا غير مبالي , طرفا أنانيا ... فياترى من أين لك بهذا أيها الأشمط الحكيم ؟
 
نعم الحب هذا , و نعم المواضيع ما كتبت يداك

الان الوفاء صار معدوما و في كل حب تجد طرف خائنا

تجد طرفا غير مبالي , طرفا أنانيا ... فياترى من أين لك بهذا أيها الأشمط الحكيم ؟


يكفيني زيارتك مواضيعي اخي واتمني ان تتكرر زياراتك لانها تسعدني والله دمت سعيدا


تحياتي ..........
 

ماشاء الله شكرا أخي
 
يالله قصة رائعة أتمنى كل انسان أن يعيش حب حقيقي مثل هذا وشكرا لك
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top