روعة الأخلاق
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 22 جوان 2009
- المشاركات
- 644
- نقاط التفاعل
- 6
- نقاط الجوائز
- 57
عـضوةٌ توفّيَت منذ أيّام – رحمها الله!
لم تكن كبيرة في السنّ، فقد كان عمرها يناهز الثامنة و العشرين، و كانت في قمّة عطائِها!
كانت دكتورة جامعيّة – أو هذا ما قرأتُهُ عنها!
كانت عضوة في أحَـد المنتديات – و كانت متميّزة، فقد حصلت على وسام التّميّز لفصل الصّيف!
تُوُفِّيَت هذه العضوة منذ أيّام قليلة!
فلمّا عَـلِـمَـت إحدى العضوات بذلك، جمعت روابط مواضيع المتوفّاة و نشرتها، و طلبَت إلى القرّاء أن يدعوا لها بالرّحمة عند قراءتِهم لكلّ موضوع!
فلمّـا تَصَـفَّحتُ مواضيعها وجدتّها تحمل رسالةً سامية من دعوة إلى التّمسّك بالدّين و حضٍّ على مكارم الأخلاق و سعيٍ لإصلاح العلاقات!
لا أذكُرُ أنّي اطّلعتُ على مواضيعها في حياتِها، و لا أذكر أنّي أشتركتُ في حوار معها، و قدَّرَ اللهُ لي أن أقرأ كتاباتِها بعد موتِها بأيّام قليلة!
لا أخفيكم أنّهُ انتابني شعورٌ غريب و أنا أقرأ مواضيع عضوةٍ تُوفِّيَت للتوّ!
كانت تتكلّم بحيويّة و نشاط و حماس!
سبحانَ الله!
هل كانت تدري أنّها ستموتُ عمَّـا قليل؟
أعني، هل كانت تدري أنّ أحداً ما سيتصفّح مواضيعها بعدَ موتِها؟!
هكذا هو الموت!
يأتي فجأة، فينتزعنا من بين أحبابنا، و يقطع آمالنا، و يُـنهي أحلامنا، و يوقف أعمالنا!
لا يأبه الموتُ إن كان من سيُغيِّبُهُ صغيراً أم كبيراً، شابّاً أم شيخاً، صحيحاً أم سقيماً!
فالموتُ مأمورٌ، و لا يملِك إلا أن يطيع أمر مولاه (جلّ جلالُه)!
فإذا حضَرَ أجلُ أحدنا، وافته مَـنِـيَّـتُـه، و لا يهمّ حينها إن كان يتوقّع الموت أم لا!
و لا يهمّ إن كان مُستعدّاً للموت أم لا!
إنّها في القبر الآن!
سقطُ القلمُ من يدِها، و لكنَّ مواضيعَها لازالت تتكلّم بلسانها الذي توقّف عن الكلام!
تُرى، هل ستنفعُها تلك المواضيع؟!
هل ستزداد حسناتُها كلّما قرأ أحدٌ ما خَـطَّـت يـمـيـنُـها؟
أم ستزدادُ سيئاتُها؟!
مواضيعها حَـسَـنة و تدعو إلى الخير، و لكن كيف كانت نـيّـتُـها عند كتابتها تلك المواضيع؟
هل كانت تسعى إلى الشُّهرة؟
هل كانت تسعى إلى الثّـناء؟
هل أخلصت لله؟!
لا أدري!
لا أدري!
أسألُ الله بأسمائه الحسنى و صفاتِهِ العُلا أن تكون كتاباتها شاهداً لها، لا شاهداً عليها!
و لكن ماذا عنكَ؟!
و أنتِ!
ماذا عنكِ؟!
و أنتم!
و أنا!
هل سـتـنـفـعُـنا مواضيعنا و كتاباتُنا بعد موتـنا أم لا؟!
هل ستكونُ شاهداً لنا أم علينا؟!
أخي الكريم،
لا تجزع!
أختي الفاضلة،
لا تجزعي!
لازالت هناك فرصة للتغيير، فأنفاسُـنا لم تنقطِـع بعد!
و السّلام.
لم تكن كبيرة في السنّ، فقد كان عمرها يناهز الثامنة و العشرين، و كانت في قمّة عطائِها!
كانت دكتورة جامعيّة – أو هذا ما قرأتُهُ عنها!
كانت عضوة في أحَـد المنتديات – و كانت متميّزة، فقد حصلت على وسام التّميّز لفصل الصّيف!
تُوُفِّيَت هذه العضوة منذ أيّام قليلة!
فلمّا عَـلِـمَـت إحدى العضوات بذلك، جمعت روابط مواضيع المتوفّاة و نشرتها، و طلبَت إلى القرّاء أن يدعوا لها بالرّحمة عند قراءتِهم لكلّ موضوع!
فلمّـا تَصَـفَّحتُ مواضيعها وجدتّها تحمل رسالةً سامية من دعوة إلى التّمسّك بالدّين و حضٍّ على مكارم الأخلاق و سعيٍ لإصلاح العلاقات!
لا أذكُرُ أنّي اطّلعتُ على مواضيعها في حياتِها، و لا أذكر أنّي أشتركتُ في حوار معها، و قدَّرَ اللهُ لي أن أقرأ كتاباتِها بعد موتِها بأيّام قليلة!
لا أخفيكم أنّهُ انتابني شعورٌ غريب و أنا أقرأ مواضيع عضوةٍ تُوفِّيَت للتوّ!
كانت تتكلّم بحيويّة و نشاط و حماس!
سبحانَ الله!
هل كانت تدري أنّها ستموتُ عمَّـا قليل؟
أعني، هل كانت تدري أنّ أحداً ما سيتصفّح مواضيعها بعدَ موتِها؟!
هكذا هو الموت!
يأتي فجأة، فينتزعنا من بين أحبابنا، و يقطع آمالنا، و يُـنهي أحلامنا، و يوقف أعمالنا!
لا يأبه الموتُ إن كان من سيُغيِّبُهُ صغيراً أم كبيراً، شابّاً أم شيخاً، صحيحاً أم سقيماً!
فالموتُ مأمورٌ، و لا يملِك إلا أن يطيع أمر مولاه (جلّ جلالُه)!
فإذا حضَرَ أجلُ أحدنا، وافته مَـنِـيَّـتُـه، و لا يهمّ حينها إن كان يتوقّع الموت أم لا!
و لا يهمّ إن كان مُستعدّاً للموت أم لا!
إنّها في القبر الآن!
سقطُ القلمُ من يدِها، و لكنَّ مواضيعَها لازالت تتكلّم بلسانها الذي توقّف عن الكلام!
تُرى، هل ستنفعُها تلك المواضيع؟!
هل ستزداد حسناتُها كلّما قرأ أحدٌ ما خَـطَّـت يـمـيـنُـها؟
أم ستزدادُ سيئاتُها؟!
مواضيعها حَـسَـنة و تدعو إلى الخير، و لكن كيف كانت نـيّـتُـها عند كتابتها تلك المواضيع؟
هل كانت تسعى إلى الشُّهرة؟
هل كانت تسعى إلى الثّـناء؟
هل أخلصت لله؟!
لا أدري!
لا أدري!
أسألُ الله بأسمائه الحسنى و صفاتِهِ العُلا أن تكون كتاباتها شاهداً لها، لا شاهداً عليها!
و لكن ماذا عنكَ؟!
و أنتِ!
ماذا عنكِ؟!
و أنتم!
و أنا!
هل سـتـنـفـعُـنا مواضيعنا و كتاباتُنا بعد موتـنا أم لا؟!
هل ستكونُ شاهداً لنا أم علينا؟!
أخي الكريم،
لا تجزع!
أختي الفاضلة،
لا تجزعي!
لازالت هناك فرصة للتغيير، فأنفاسُـنا لم تنقطِـع بعد!
و السّلام.