البحار ...................... قصة روعى

raouf1999

:: عضو مُشارك ::
إنضم
2 أكتوبر 2009
المشاركات
476
نقاط التفاعل
31
نقاط الجوائز
57
[FONT=&quot][/FONT]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم أحضرت لكم قصة من قصصي كتبتها في السنة الرابعة إبتدائي تفضلو


البحار
المقدمة
تدور أحداث هذه القصة عن بحار مغامر اسمه {{فلين}} ولقبه {{بور}} يقود سفينة فرنسية اسمها {{رالش}} وهدفه هو أن يحصل على كنز خبأه صديقه له حتى يجده ويوزعه على الفقراء والمساكين وفي أثناء تلك المغامرة يتعرض إلى مصاعب ومخاطر خاصة من عدويه اللدودين {{بون بيــــس}}و{{جنــــــي}}.
الفصل الأول
بداية البحث عن الكنز
في قديم الزمان كان يوجد قبطان اسمه {{فلين}} ولقبه{{بور}} يقود سفينة فرنسية اسمها {{رالش}} وكان هدفه أن يحصل على كنز خبأه صديقه وأعطاه الخريطة قبل أن يموت لكي يوزعه على الفقراء والمساكين وفي يوم من الأيام كان القبطان فلين وأتباعه يبحثون على الكنز وفجأة جاءت موجة كبيرة نحوهم فقال القبطان فلين إلى جميع البحارة اتجه يمينا بأقصى سرعا فتوجهت السفينة يمينا أقسى سرعة ونجت من الغرق فقال فلين بور الخريطة تشير إلى البحر الأحمر يا رجال اتجه إلى البحر الأحمر فاتجه البحارة إليه وفي نصف الطريق وجدوا أسماك قرش متوحشة فبدأت تقطع الخشب كادت السفينة أن تغرق فقال فلين بور أطلق النار فأطلق البحارة النار ولكن أسماك القرش لم تتأثر فقال فلين بور لخيار أمامنا سنطلق عليهم المدافع استعد يا رجال إطلاق فأطلق البحارة النار وقضوا على أسماك القرش فقال فلين بور كم سنستغرق حتى نصلح الأضرار فأجاب البحارة نحتج إلى يومين وأصلح البحار العطل وأكمل طريقهم حتى وصلوا إلى اليابسة فحاصرهم كثير من الرجال وقال لهم أنتم من أتباع بون بيس فأجاب فلين بور لقد أخطأت نحن بحارة أتينا إلى هذه القرية خطأ فقال زعيم القرية نحنى آسفون على هذا الاستقبال السيئ فقال فلين عفوا ولكن من هذا بون بيس فأجاب
تعالوا مع وسأحدثكم عن هذا بون بس وذهب فلن وأصحابه حتى وصلوا فقال إن هذا الشرير بون بس يملك جيشا كبيرا يضاعف على جيشك بثلاث المرات عليه ويوجد أيضا زعيمه الأكبر يدعى جني وهو الذي علمه الشر. وعندما انتهى زعيم القرية من كلامه قال فلن بور: هيا يا رجال لنحارب هذا بن بيس وننتصر عليه فودع أهل القرية وركب سفينته وانطلق حتى وجد معسكرا كبيرا فعرف أنه معسكر الشرير {{جوني}} ومساعده {{بون بيس}} فقال: يجب أن نضع خطة محكمة وهي التسلل من خلف المعسكر والهجوم من الأمام ونفذوا خطتهم بنجاح ولكن الفرحة لم تدم كثيرا فقد جاء جني مع ألف جندي وحاصر رجال فلن بور وقبضوا عليهم وأدخلوهم إلى السجن لمدة طويلة حتى جاء القرويون لمسا عدتهم فحاربوا جني و أتباعه حتى هزموهم وبعدها أنقذوهم.
الفصل الثاني
الهنود الحمر
شكر فلين وأتباعه القرويين وأكملوا طريقهم نحو البحث عن الكنز . وطالما كانوا يبحثون رأى أحد الجنود سربا من الهنود الحمر فأخبر فلين. نضر إليهم فعرف أنهم متوحشون فقال: لا مفر من محاربتهم يجب ذلك فإننا محاصرون من كل الجهات. إذا إطلاق أطلق الجنود النار وبدأ القتال وفيه جرح الهنود فلين بالسيف ولكنه تابع القتال وللأسف هزموا فأخذهم الهنود الحمر إلى السجن كان فلين بور مريضا لهذا لم يستطع التفكير فبقي جنوده في السجن حتى شفي لكنه لم يتحمل المعيشة في هذا السجن الضيق .وفي أحد الأيام غضب غضبا شديدا فضرب برجله الباب وحطمه فخرج هو وجنوده وحملوا أسلحتهم وهجموا على الهنود الحمر فهربوا. فرح فلين وأتباعه فرحا شديدا وتابعوا سيرهم.
كان فلين وأتباعه يكملون بحثهم عن الكنز وفي طريقهم رأى المراقب العلوي سفينة توَجه مدافعها حول السفينة فبدأ يصيح ويعيد نفس الكلام سفينة توَجه مدافعها حولنا سفينة توَجه مدافعها حولنا قال له فلين من أي جهةٍ أجابه من الشمال نظر فلين إلى الشمال فرأى بون بيس يقول الآن سأشفي غليلي منك يا فلين أطلقوا المدافع وقال فلين أيضا أطلقوا المدافع وبدأ الصراع وتصادمت السفن نبعضها وبدؤوا يتحاربون بالسيوف.
كان فلين يحارب بون بيس وفجأة بدأ جرحه يؤلمه ولكنه لم يستسلم وتابع القتال.
فشل فلين وكاد يسقط.أراد بون بيس توجيه الضربة القاضية إليه ولكن أتى أحد من رجاله اسمه{{ربرة}} فضرب سيف بون بيس فسقطه على الأرض.أراد روبرتو أن يقتل بون بيس ولكن فلين منعه وقال له:سنعفو عنه هذه المرة ولكن إن أعاد الكرة فسنقتله.ترك روبرتو بون بيس فهرب فزعا وقال لجنوده:انسحبوا فانسحب جنوده خائبين ،فرح فلين وأتباعه وتابعوا سيرهم.
الفصل الثالث
مرض فلين
مرض فلين بور مرضا شديدا فحزن عليه جنوده و قرروا أن يأخذوه إلى أول طبيب يجدونه في طريقه وبعد ساعات وصلوا إلى قرية سكانها طيبون, فأخذوه إلى الطبيب, فقال لهم لا تقلقوا عليه سيستريح قليلا وبعدها سيسبح بكامل قوته[FONT=&quot] .[/FONT]نام فلين نوما عميقا وعندما استيقظ رأى أن القرويين وأتباعه يواجهون قبطانا لم يره من قبل, كانت معنويات أتباعه ضعيفة فلم ينتظر ثانية حتى لبس ثيابه وحمل سيفه وانطلق إلى القتال وعندما وصل سأل قائدهم من أنت ؟ فأجابه أنا {{دروفو}} وقد جئت لأحتل هذه القرية وأقضي عليك فهجم عليه فلين وقال له: لن أقتل حتى أقتلك وهكذا دام القتال بين العدوين حتى انهار العدوان بعد ست ساعات أو
سبع ولكن العجيب هو أن فلين و دروفو أكملا المبارزة بالسيوف حتى انهارا للإثنين بعد ثلاث ساعات, وفي اليوم الثاني جمع فلين أهل القرية وجنوده وكون منهم أربع مجموعات مجموعة تهاجم دروفو من اليمين ومجموعة تهاجمه من اليسار ومجموعة تهاجمه من الشمال ومجموعة تهاجمه من الجنوب وفي اليوم الثاني أتى دروفو ضانا أنه سيحتل القرية فظهرت له مجموعة من اليمين ومجموعة من اليسار ومجموعة من الشمال ومجموعة من الجنوب .
لم يجد دروفو من أين يهاجم فإن هاجم من اليمين فسوف يهاجم من اليسار والشمال والجنوب وإن هاجم من اليسار فسوف يهاجمونه من اليمين والشمال والجنوب وإن هاجم من الشمال فسوف يهاجمونه من اليمين واليسار و الجنوب وأن هاجم من الجنوب فسوف يهاجمونه من اليمين واليسار والشمال فقال له فلين:اختر واحدة من اثنتين:إما أن تموت وأنت خاسر أو تنسحب وأنت خاسر.كان عند دروفو خطة محكمة.تظاهر بأنه سينسحب ولكنه عاد من الوراء, كان فلين يشك في ذلك لهذا تصرف قبل أن يفعلها دروفو قال:إلى جميع المجموعات إن دروفو سيأتي من خلفكم لذا حاصروا هذه المنطقة جيدا ,جاء دروفو فبدأ القتال حارب بشجاعة حتى ضرب بسهم إلى القلب فمات.استسلم جنوده بعد ذلك وأخذوا إلى السجن. شكر أهل القرية فلين بور وأتباعه على مساعدتهم وتابع بطلنا طريقه إلى مغامرة أخرى.
الفصل الرابع:
نهاية عدو شرس:
تابع فلين ورجاله الطريق مودعين أهل القرية فركبوا سفينتهم وأبحرو نحو الإيطاليا حيث تشير الخريطة فأمضو ليلتين هادئتين حتى وصلوا،وفي تلك الأيام لم ينتبهوا وما كادوا يصلون حتي وجدوا الرجال يتناقصون بسبب أمراض خطيرة فيموتون حتي جاء الفرج برؤية المدينة أمامهم فرح الرجال وأسرعو يسألون الناس عن طبيب فأجابهم أحد بأنه يوجد طبيب ماهر بالقرب من هذا المكان فأسرعو إليه فأخبرهم عن هذا المرض وعالجهم فشكروه وأعطوه مبلغا من المال لأن من كان يعاني هذا المرض استعاد قوته ونشاطه ،وما كادوا يبتعذون عن ذلك المكان حتى وجدوا مجموعة من الرجال الأشداء تحاصرهم يقودهم بن بيس ويقول لفلين الآن سأرد الصاع صاعين فنضر فلين إليه وقال له يبدو أنك لم تستحي من الهزيمة التي ألحقتها بك قبلا وتريد أن ألقنك درسا آخر ولكن هذه المرة لن أرحمك أبد ،فأخرج سيفه من غمده بغضب وانقض على بون بيس فبدأى بالعراك، ولم يلبث فلين دقيقة حتى أسقط له سيفه وطعنه فقال بون بيس بصوت متقطع وبصعوبة لقد هزمتني وأعترف بذلك إنك مقاتل صلب وشجاع أيضا وسقط أرضا ،نضر فلين إلى الرجال الآخرين فبدت في أعينهم ملامح للخوف والذعر وبدأوا يتراجعون رويدا رويدا وهربو فصرخ البحارة صرخة انتصار وتابعوا مسيرتهم نحو فندق قريب .
الفصل الخامس
البحث عن المؤونة
نفذت مؤونة طعام السفينة فبدأ الرجال يتناقصون بسرعة لم يستطع فلين يتحمل هذا الوضع.قال:يجب أن نذهب إلى أي قرية ونطلب منها بعض الطعام سارت السفينة حتى وصلت إلى قرية.طلب فلين بور من زعيم هذه القرية أن يعطيهم بعض الطعام.قال له:إننا لا نملك طعاما كافيا لنعطيه لكم ولكننا نعرف جزيرة مهجورة فيها الطعام والشراب.قال له فلين: أخبرني أين هي.أجابه زعيم القرية:يمكنني أن أخبرك أين هي ولكن بشرط أن تخلصنا من {{كوبوة نيكولاس }}.وافق فلين بور على هذا الشرط أخبره زعيم القرية بأن يهاجمهم عندما يقتربوا من الشاطئ شرع فلين في العمل وعندما كاد كوبوة أن يصل إلى الشاطئ بدأ يطلق النار، عرف كوبوة أن أهل القريةأتو بهؤلاء ليحموهم فتجاهل فلين وأتباعه وذهب ليواجه أهل القرية، تعجب فلين في هذا التصرف ولكنه أصر على مواجهته وحماية القرية منه، كان كوبوة يبارز زعيم القرية وعندما استعد لتوجيه الضربة القضية تدخل فلين بسيفه وحما زعيم القرية، تبارز الخصمان حتى قطع فلين ذراع كوبوة، لم يتحمل كوبوة الألم فصرخ وسقط أرضا ولكن جنوده لم يستسلموا وقاوموا قليلا فوجدوا أنفسهم في قمة الضعف فاستسلموا،أما كوبوة بقي يتألم لبعض أيام ثم مات،قال فلين: لقد كان شجاعا ومبارزا قويا ولكن للأسف إنه شرير،أخبر زعيم القرية فلين عن مكان الجزيرة المهجورة وفي تلك اللحظة توجه فلين إليها وعندما وصل وجد جنودا يحرسونها،لم يدع الجنود فلين يأخذ مؤونته وقالوا له إن أردت أن تأخذ المؤونة فواجهنا، قبل فلين بالمواجهة، وبدأت معركة عنيفة وشرسة،مات ثلاثون من رجال فلين بور و خمسون من الحراس ، قاوم الحراس قليلا ثم استسلموا وسمحوا لفلين وأتباعه أن يأخذوا مؤونتهم،أخذ فلين وأتباعه مؤنتهم وتابعوا سيرهم.
الفصل السادس
الشيخ العجوز
بعدما وجد فلين وأتباعه الطعام واصلوا رحلتهم إلى
البحر المتوسط ،وكانت الخريطة تقول أن الذهب يوجد في سرداب داخل أضخم قصر في إسبانيا ،توجه فلين وأتباعه إلى إسبانيا ولم يستغرق الوقت إلا يومين ،بدأ فلين وأتباعه البحث عن هذا القصر،فتشوا ربع المدينة في اليوم الأول من وصولهم وفي اليوم الثاني كان فلين وأتباعه كالعادة يفتشون عن القصر وفجأة رأى جوني ومعه خمس مائة جندي وهو يقول لقد جئت أصفي الحساب معك يا فلين ، حمل فلين سيفه وأخذ يحارب مع جنوده وعندما كان يحارب جنود جوني حاصره { يونيس } وجنوده من الطرف وهو من أشد القادة إخلاصا لجوني بعد بون بيس ولم يكن على فلين إلا أن يهرب فقال لجوني و يونيس سنلتقي مرة أخرى أيها الأشرار لا تضنوا أنني قد هزمت ، بعد ذلك أكمل فلين وأتباعه بحثهم عن القصر ،مل فلين وأتباعه من البحث فبدؤوا يسألون سكان إسبانيا ،سأل فلين رجلا وفي نصف كلامه أتى واحد من أتباعه يجري قائلا: لقد وجدت من يخبرنا إنه شيخ حكيم يعيش في شمال اسبانيا. فلين: من أخبرك؟.البحار:إنه رجل كان عطشانا فقال لي: هل عندك ماء من فضلك فأجبت قائلا:أجل عندي.فمنحته إياه. بعدها شكرني وقال لي:هل يمكنني مساعدتك؟فأجبته نعم .هل تعرف المكان الذي يوجد فيه أضخم قصر في إسبانيا؟ فأجابني:لا ولكن أعرف شيخا حكيما يمكن أن يساعدكم.قال فلين:هذا جيد فلنتوجه إلى هذا الشيخ بأقصى سرعة توجه فلين وأتباعه إلى هذا الشيخ ،عندما وصلوا إليه استقبلهم وبعدها قال لهم:هل تريدون مني خدمة أقدمها لكم فلين:نعم نريد منك خدمة لقد أخبرني رجل أنك تعلم مكان أضخم قصر في إسبانيا الشيخ:أجل أعلم مكان ذلك القصر إنه يوجد أمام فندق الأفراح ولكن الوصول إلى ذلك القصر صعب جدا فيجب عليك أن تقطع الغابة التي فيها وحوش خطيرة،شكر فلين الشيخ وذهب إلى الغابة عندما وصل وجد حيوانات مفترسة أولا فقاتلها حتى قتلها وجد
الثعبان فقطع رأسها بعد معركة شديدة وأكملوا طريقهم ولم يمض إلا قليل من الوقت حتى رأوا قطيعا من الغزلان المهاجرة. فقال فلين :لنصطد بعض الغزلان يا رجال فاختبأ البحارة وراء الأشجار حتى وصلة الغزلان فنقضوا عليها بسيوفهم وفي النهاية سقط مئة[FONT=&quot] [/FONT]غزال (أي ما يكفي لثمانمئة شخص أسبوعين كاملين)أكمل أبطالنا رحلتهم وبعد مسير مدة ساعتين وجدو فندقا فأقاموا فيه و لكن المشكلة هي أنه لم يكن معهم نقود فاقترح فلين على صاحب الفندق أن يعطيه بعض من لحم الغزال الذي اصطادوه بدل النقود وطلبوا غرفا بسيطة للمبيت مدة يوم أو يومين فوافق صاحب الفندق
،بعد إستراحة البحارة شدوا أحزمتهم وتابعوا طريقهم نحو الكنز.
الفصل السابع :
أضخم قصر في إسبانيا:
تابع البحارة المسير حتى وصلوا إلى القصر الذي حدثهم عنه الرجل العجوز فرأوا بابه الضخم يحرسه رجلين شديدين ومرعبين عندما شاهدوهم أخبروا جنود القرية فبدأوا يخرجون كالجراد فقال فلين انقسموا إلا قسمين قسم يبقى هنا ويحارب الجنود القادمين وقسم يذهب من الجهة الأخرى ويتفرع على كل أسوار القلعة ،وبسرعة كبيرة نفذ البحارة الأمر من دون أي تردد فحمل القسم الباقي البنادق وبدءوا يطلقون النار على الأعداء كانو حوالي 200 جندي قادمين فأصبحوا100 تقريبا – فلين:
اهجموا يا رجال .فنقض البحارة على أولئك الجنود فلم يلبثوا ساعتين حتى أسقطوهم أرضا ثم هجموا على الباب الرئيسي وحطموه بشجرة اقتلعوها فوجدوا القسم الثاني منهم في صراع قوي مع الأعداء فهجموا هم الآخرون ،وجد فلين في الأعداء رجلا قوي البنية يحارب ببسالة وقد أسقط أكثر من خمس رجال من الأشداء عنده فهجم عليه وبدء الصراع بينهما ،أصاب الجندي فلين في ذراعه إصابة شديدة حتى صرخ وغضب وضرب ضربة ممزوجة بالألم والغضب والقلق فأسقط له سيفه وقتله عندما رأى جنود القلعة ذاك الرجل قد هزم ومات استسلموا وعلم فلين من هذا التصرف أن ذاك الرجل هو زعيم القرية فرفع سيفه رغم الألم وصرخ صرخة انتصار وبدء يبحث عن الكنز حتى وجده فأخذه وجلبه معه إلى القرية التي كان يعيش فيها والتي سلب منها الكنز فوزعه على أهلها وعاش زعيما لتلك القرية حتى أسلم روحه لبارئها فدفن في تلك القرية ومازالوا يذكرونه حتى الآن على عمله النجيب المقدام وعاش الجميع في سلام.

هذه القصة من مؤلفاتي أرجو الردود والإنتقادات
:001_cool: :001_cool::001_cool: :001_cool::001_cool: :001_cool::001_cool: :001_cool::001_cool: :001_cool:

[FONT=&quot][/FONT]​
 
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة
 
شكرا على المجاملة أختي
وشكرا على المرور


||~~~|~|****|~|~~~||
||~~~**تحياتي**~~~||
||~~~|~|****|~|~~~||
 
قصة مثيرة و جميلة...
 
العودة
Top