مرحبا مجددا.... الحقيقة أن محاولتي لم تلقى اهتمام...ولكنني لملمت بعض الأمل و كتبت مرة أخرى عسى الله يغير الحال...
السماء البيضاء صافية و الرياح هادئه...كانت القاعدة كلها على أهبة الإستعداد...كان هنالك حتما خطب ما..
إلا أن القيادةالعليا لم تخبرنا شيئا...لقد طلب منا النقيب الأول...أن نقوم بمناورات تجريبية طيلة الفترة الصباحية لتجربة السلاح الجديد...أنا و زميلي"برق2"
إنها الألقاب العسكرية..أنا "برق1" و نحن بلا فخر أحسن طيارين... و طائرتانا مزودتان بأحدث التقنيات...كانت أسلحة أكثر تطورا من الرصاص و المتفجرات...لم نكن نقاتل لأجل الظلم أو البغي على الغير لقد كانت إحدى سجايانا فحسب...إننا نقاتل لنعيش..و نقتات من دماء ضحايانا..إنها الحياة...
و أثناء جولتنا صادفنا طائرات كثيرة في المكان...على غير العاده..لقد كانت طائرات تجسس...
إنها تراقب و تترصد العمالقة دون شك..
إنهم أناس يحاربوننا حيث ما وجدونوا...إنهم يكرهوننا..ولا سبيل للسلام معهم...لذلك اقتضت الحياة أن نقاتلهم إلى النهاية..
عدنا إلى القاعدة...وهنالك استقبلنا النقيب الأول و أخبرنا عن المهمه...لقد كانت خطيره...ككل مره...
كان يتصبب عرقا و هو يحدثنا...لم أره مضطربا أبدا بهذا الشكل..ربما لأنه عين حديثا في هذه الرتبة ولم يتحمل مسؤولية كهذه من قبل...
أدركنا مدى حساسية الوضع واتفقناعلى الخطه..و حدد الوقت بمنتصف الليل ..ليلة اليوم..
و تماما عند الوقت المحدد انطلقنا من القاعدة و الرقيب يتمنى لنا التوفيق...
وصلنا إلى الموقع المحدد وترصدنا الفرصة الملائمة...كان العملاق يغط في نوم عميق....أمرت زميلي أن يحمي ظهري و يغادر إن ساءت الأمور...
اتجهت مسرعا نحوه مشهرا السلاح الجديد...."خرطوم الدم"
و ما إن حطت الطائرة عليه ..لم يتسن لي الوقت لاستعمال السلاح و فاجأتني الضربة... كانت ضربة العدو سريعة و قاضيه..
وأشرقة الشمس فجأه...لطيف "لم أشعلت النور"
رد لطيف غاضبا: "إنه البعوض لقد أزعجني...سحقت واحدة ولا تزال أخرى!!......."
إلا أن القيادةالعليا لم تخبرنا شيئا...لقد طلب منا النقيب الأول...أن نقوم بمناورات تجريبية طيلة الفترة الصباحية لتجربة السلاح الجديد...أنا و زميلي"برق2"
إنها الألقاب العسكرية..أنا "برق1" و نحن بلا فخر أحسن طيارين... و طائرتانا مزودتان بأحدث التقنيات...كانت أسلحة أكثر تطورا من الرصاص و المتفجرات...لم نكن نقاتل لأجل الظلم أو البغي على الغير لقد كانت إحدى سجايانا فحسب...إننا نقاتل لنعيش..و نقتات من دماء ضحايانا..إنها الحياة...
و أثناء جولتنا صادفنا طائرات كثيرة في المكان...على غير العاده..لقد كانت طائرات تجسس...
إنها تراقب و تترصد العمالقة دون شك..
إنهم أناس يحاربوننا حيث ما وجدونوا...إنهم يكرهوننا..ولا سبيل للسلام معهم...لذلك اقتضت الحياة أن نقاتلهم إلى النهاية..
عدنا إلى القاعدة...وهنالك استقبلنا النقيب الأول و أخبرنا عن المهمه...لقد كانت خطيره...ككل مره...
كان يتصبب عرقا و هو يحدثنا...لم أره مضطربا أبدا بهذا الشكل..ربما لأنه عين حديثا في هذه الرتبة ولم يتحمل مسؤولية كهذه من قبل...
أدركنا مدى حساسية الوضع واتفقناعلى الخطه..و حدد الوقت بمنتصف الليل ..ليلة اليوم..
و تماما عند الوقت المحدد انطلقنا من القاعدة و الرقيب يتمنى لنا التوفيق...
وصلنا إلى الموقع المحدد وترصدنا الفرصة الملائمة...كان العملاق يغط في نوم عميق....أمرت زميلي أن يحمي ظهري و يغادر إن ساءت الأمور...
اتجهت مسرعا نحوه مشهرا السلاح الجديد...."خرطوم الدم"
و ما إن حطت الطائرة عليه ..لم يتسن لي الوقت لاستعمال السلاح و فاجأتني الضربة... كانت ضربة العدو سريعة و قاضيه..
وأشرقة الشمس فجأه...لطيف "لم أشعلت النور"
رد لطيف غاضبا: "إنه البعوض لقد أزعجني...سحقت واحدة ولا تزال أخرى!!......."