- إنضم
- 27 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 3,304
- نقاط التفاعل
- 17
- نقاط الجوائز
- 517
السلام عليكم
ألا تشعر بالضيق و الإنزعاج عندما تسترسل في حديث ما ،لتجد أن من تحدثه أبعد ما يكون عن ما تقول ، لا يسمع و لا يتفاعل؟ فلماذا لا يستمع الناس إلينا أحيانا ؟ ماذا نفعل لدفعهم إلى الاستماع المثالي ؟ إليك ستة طرق أساسية تجعل الآخرين يستمعون إليك ؟
1ـ وضوح هدف الحديث :
ألا تشعر بالضيق و الإنزعاج عندما تسترسل في حديث ما ،لتجد أن من تحدثه أبعد ما يكون عن ما تقول ، لا يسمع و لا يتفاعل؟ فلماذا لا يستمع الناس إلينا أحيانا ؟ ماذا نفعل لدفعهم إلى الاستماع المثالي ؟ إليك ستة طرق أساسية تجعل الآخرين يستمعون إليك ؟
1ـ وضوح هدف الحديث :
قد يؤدي عدم وضوح هدف المتحدث من كلامه إلى إنصراف المستمعين عن حديثه بطريقة أو أخرى ، و ستكون مهمة المستمع مستحيلة ، إذا كان المتحدث نفسه لا يعرف عما يتحدث .
2ـ حركات العين :
توزيع النظر أثناء الحديث يشحذ إنتباه المستمعين ، لذا ينصح بإمعان النظر فيمن تشعر بأنه شرد ذهنه قليلا ،فمن شأن ذلك أن يعيده إلى تركيزه عليك
3ـ الحديث المقبول :
التحدث بطريقة مقبولة و سهلة الفهم للآخرين تؤدي إلى استماعهم بشكل أفضل .
4ـ إستخدام المستمع كمثال :
تخيل أنك سمعت إسمك أثناء حديث جانبي لإثنين في طرف المجلس...ماذا ستفعل ؟ لا شك أن فضولك سيدفعك إلى الإلتفات التلقائي لمعرفة ما يقال عنك ، تلك الإستجابة الفطرية عند سماع الإسم يجب أن تستعمل لشد إنتباه من يراد جرهم إلى الحديث ما ،فإستخدم المستمع كمثال أثناء الحديث هو بمثابة ضوء أحمر لامع لشد إنتباهه.
5ـ إعادة الجمل و الأفكار :
يؤدي إعادة بعض جمل أو أفكار المتحدثين إلى تفاعل أكثر للمستمعين
6ـ المشاركة :
إن تشجيع المستمعين على المشاركة في الحديث يجعلهم أكثر تفاعلا مع ما تقول ، و يمكن التشجيع بتوجيه أسئلة للمستمعين للتأكد من متابعتهم لحديثك ، و حتى لو كانوا غافلين عما تقول فإن سؤالك سيعيد إليهم أهميتهم و يوجههم إلى الإستماع إليك.
ان شاء الله ينال إعجابكم