اميره جزائريه
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 14 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 499
- نقاط التفاعل
- 5
- نقاط الجوائز
- 57
قناعات سلبيه
ثلاثة مواقف بعدها نقول ؟؟؟
الموقف الأول
أم طه ..
امرأة في السبعين من عمرها
لا تجيد القراءة والكتابة ..
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف الكتابة ..
فتعلمت الكتابة والقراءة ..
ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..
وخلال سنتين استطاعت أم طه الكبيرة في السن
أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً …
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لأن لها هدفاً واضحاً ..
في حين أن الكثير يتعذر ويقول:
أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء .
. وهو في عز شبابه ..
حقاً إنها القناعات
الموقف الثاني
أحد الطلاب ..
في إحدى الجامعات في كولومبيا
حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء ) ..
وفي نهاية المحاضرة
استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة
فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة
وخرج من القاعة
وعندما رجع البيت
بدأ يفكر في حل هاتي المسألتين ..
كانت المسألتان صعبة
فذهب إلى مكتبة الجامعة
وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام
استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !! ..
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة
استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له :
يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب :
ولكني لم أعطيكم أي واجب !! ..
والمسألتأن التي كتبتهما على السبورة
هي أمثلة للمسائل التي عجز العلم عن حلها …!! ..
إن هذه القناعة السلبية
جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة
ولو كان هذا الطالب مستيقظا
وسمع شرح الدكتور
لما فكرفي حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة ..
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة ..
الموقف الثالث
اعتقاد بين رياضي الجري ..
قبل خمسين عام
كان هناك اعتقاد بين رياضي الجرى
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميلاً في أقل من أربع دقائق ،
وأن أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه!!!!
ولكن أحد الرياضيين
سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ,
فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن
حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق ..
في البداية ظن العالم أنه مجنون
أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر
واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !! ..
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا …
مــاذا أفعل ؟؟؟
1 - عندما تصلك رسالة سلبية من الخار
ج سواء كان صديقاً أو عكس ذلك
قم بتجميد الرسالة فورا في الهواء
أو قم بتغليفها بأكثر الألوان القاتمة التي لا تحبها
أو اشعر بأن لها رائحة كريهة
ولا تريدها أن تقترب منك .
2- استحضر صورتك الداخلية القوية المتميزة التي زرعتها في نفسك أثناء هذه اللحظة
وتخيلها أمامك وهي كبيرة جدا جدا جدا
واسمع نفسك وأنت تقول
أنا قوي واثق بنفسي ..
3- إذا تأكدت من أن هذه الرسالة سلبية الأثر عليك
فما عليك سوى أن تقوم بإلغائها من ذهنك بصريا أو سمعيا أو حسيا .
أو بأن تراها تطير أمامك مبتعدا في تخيلك وأنت ترفضها تماما ..
4- تأكد بأن هذه العملية لم تستغرق معك سوى ثواني قليلة كل مرة
وأنها بدأت تأخذ السرعة القصوى في دماغك
حتى لا تفكر بها وتشعر بالأسى لمن قالها لك
فكن متفائلاً بقوة
بأنك ستحقق النجاح والتوفيق ..
واحذر بشدة للرسائل السلبية التي يتلقاها عقلك الباطل
من أصدقائك وأفراد عائلتك والمحيطين بك ،
ولا تسمح لأي شخص أن يبرمج لك عقلك بتوقعات سلبية ,
وطور من رسائلك الإيجابية وتفاءل بالخير تجده .
ثلاثة مواقف بعدها نقول ؟؟؟
الموقف الأول
أم طه ..
امرأة في السبعين من عمرها
لا تجيد القراءة والكتابة ..
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف الكتابة ..
فتعلمت الكتابة والقراءة ..
ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..
وخلال سنتين استطاعت أم طه الكبيرة في السن
أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً …
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لأن لها هدفاً واضحاً ..
في حين أن الكثير يتعذر ويقول:
أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء .
. وهو في عز شبابه ..
حقاً إنها القناعات
الموقف الثاني
أحد الطلاب ..
في إحدى الجامعات في كولومبيا
حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء ) ..
وفي نهاية المحاضرة
استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة
فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة
وخرج من القاعة
وعندما رجع البيت
بدأ يفكر في حل هاتي المسألتين ..
كانت المسألتان صعبة
فذهب إلى مكتبة الجامعة
وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام
استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !! ..
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة
استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له :
يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب :
ولكني لم أعطيكم أي واجب !! ..
والمسألتأن التي كتبتهما على السبورة
هي أمثلة للمسائل التي عجز العلم عن حلها …!! ..
إن هذه القناعة السلبية
جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة
ولو كان هذا الطالب مستيقظا
وسمع شرح الدكتور
لما فكرفي حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة ..
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة ..
الموقف الثالث
اعتقاد بين رياضي الجري ..
قبل خمسين عام
كان هناك اعتقاد بين رياضي الجرى
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميلاً في أقل من أربع دقائق ،
وأن أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه!!!!
ولكن أحد الرياضيين
سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ,
فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن
حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق ..
في البداية ظن العالم أنه مجنون
أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر
واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !! ..
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا …
مــاذا أفعل ؟؟؟
1 - عندما تصلك رسالة سلبية من الخار
ج سواء كان صديقاً أو عكس ذلك
قم بتجميد الرسالة فورا في الهواء
أو قم بتغليفها بأكثر الألوان القاتمة التي لا تحبها
أو اشعر بأن لها رائحة كريهة
ولا تريدها أن تقترب منك .
2- استحضر صورتك الداخلية القوية المتميزة التي زرعتها في نفسك أثناء هذه اللحظة
وتخيلها أمامك وهي كبيرة جدا جدا جدا
واسمع نفسك وأنت تقول
أنا قوي واثق بنفسي ..
3- إذا تأكدت من أن هذه الرسالة سلبية الأثر عليك
فما عليك سوى أن تقوم بإلغائها من ذهنك بصريا أو سمعيا أو حسيا .
أو بأن تراها تطير أمامك مبتعدا في تخيلك وأنت ترفضها تماما ..
4- تأكد بأن هذه العملية لم تستغرق معك سوى ثواني قليلة كل مرة
وأنها بدأت تأخذ السرعة القصوى في دماغك
حتى لا تفكر بها وتشعر بالأسى لمن قالها لك
فكن متفائلاً بقوة
بأنك ستحقق النجاح والتوفيق ..
واحذر بشدة للرسائل السلبية التي يتلقاها عقلك الباطل
من أصدقائك وأفراد عائلتك والمحيطين بك ،
ولا تسمح لأي شخص أن يبرمج لك عقلك بتوقعات سلبية ,
وطور من رسائلك الإيجابية وتفاءل بالخير تجده .