- إنضم
- 4 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 1,299
- نقاط التفاعل
- 6
- النقاط
- 37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض المقتطفات من رواية ....فوضى الحواس لاحلام مستغانمي و التي استوقفتني... هذه المقتطفات من الجزء الذي اتممته فقط ......
[FONT="] - أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي [/FONT][FONT="]بكينا بسببها يوماً؟[/FONT]
[FONT="] - على الرجل إذا أراد [FONT="]الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها[/FONT][/FONT].
[FONT="]- على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل [/FONT][FONT="]الذي تحبه[/FONT].
[FONT="]- "تحاشَيْ معي[/FONT][FONT="] الأسئلة. كي لا تجبريني على الكذب. يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب[/FONT]. [FONT="]ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق[/FONT]".
[FONT="]- عندما ينطفئ العشق, نفقد دائمًا شيئاَ منّا[/FONT]. [FONT="]ونرفض أن يكون هذا قد حصل.[/FONT]
[FONT="]- كم هي رهيبة[/FONT][FONT="]الأسئلة البديهية في بساطتها, تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم, غرباء لا[/FONT][FONT="]يعنيهم أمرنا في النهاية, ولا يعنينا أن يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن[/FONT][FONT="] سؤالهم[/FONT].
[FONT="]ولكن مع آخرين, كم يلزمنا من الذكاء, لنخفي باللغة جرحنا؟[/FONT]
[FONT="]بعض[/FONT][FONT="] الأسئلة استدراج لشماتة, وعلامة الاستفهام فيها, ضحكة إعجاز, حتّى عندما تأتي في[/FONT][FONT="]صوت دافئ كان يوما صوت من أحببنا[/FONT].
[FONT="]- من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه[/FONT], [FONT="]واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا[/FONT].
[FONT="]ذلك أن في الموت تساويا [/FONT][FONT="]في الفقدان, نجد فيه عزاءنا[/FONT].
[FONT="]-أمام طاولة شطرنج[/FONT]
[FONT="]إن النقلات التي[/FONT][FONT="] نصنعها في أذهاننا أثناء اللعب, ثم نصرف النظر عنها. تشكل جزءا من اللعبة, تماما [/FONT][FONT="]كتلك التي ننجزها على الرقعة[/FONT]".
[FONT="]- ثمة بيوت لا تستطيع أن تكتب فيها سطرا واحدا, مهما سكنتها, ومهما [/FONT][FONT="]كانت جميلة. وهذا أمر يبقى دون تفسير منطقي[/FONT].
[FONT="]وثمة أقلام, تدري منذ اللحظة التي [/FONT][FONT="]تشتريها فيها.. والكلمة الأولى التي تخطها بها, أنك لن تكتب بها شيئا يستحق الذكر[/FONT]. [FONT="]وأن مزاجها الكسول, ونفسها المتقطع, لن يوصلاك إلى الأنفاق السرية للكلمات[/FONT].
[FONT="]وثمة [/FONT][FONT="]دفاتر, تشتريها بحكم العادة فتبقى في جواريرك أشهرا دون أن توقظ فيك مرة تلك الشهوة [/FONT][FONT="]الجارفة للكتابة, أو تتحرش بك كي تخط عليها ولو بضعة أسطر[/FONT]
[FONT="]- دائماً في كل علاقة, بين رجل وامرأة, طرفاً لا يستحق الآخر[/FONT]
-[FONT="]لا جدوى من الاحتماء بمظلة[/FONT][FONT="] الكلمات.. فالصمت أمام المطر أجمل[/FONT]
[FONT="]- هنالك[/FONT][FONT="] أيضا, تلك الكلمات التي لا لون لها, ذات الشفافية الفاضحة. كامرأة خارجة تواً من[/FONT][FONT="] البحر, بثوب خفيف ملتصق بجسدها. إنها الأخطر حتماً, لأنها ملتصقة بنا, حدّ [/FONT][FONT="]تقمّصنا[/FONT].
[FONT="]- الصمت لا يزعجني. وإنما أكره الرجال الذين, في صمتهم المطبق, يشبهون [/FONT][FONT="]أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال [/FONT][FONT="]والمفاتيح, بنيّة إقناعك بأهميتهم[/FONT].
[FONT="]- أحب تلك اللحظة التي يفاجئني فيها رجل. حتى عندما لا يشبه بعد ذلك وهمي[/FONT][FONT="]به[/FONT].
[FONT="]- الأكثر غموضا [/FONT][FONT="], ذلك الجيل من الرجال, الذين ينتمون إلى حروب طويلة النَفَس, ابتلعت[/FONT][FONT="]طفولتهم وشبابهم دون رحمة, وحوّلتهم رجالاً عنيفين, وسريعي العطب في آن واحد[/FONT], [FONT="]عاطفيين وجبابرة في الوقت نفسه[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- قبل الحب بقليل, في منتهى الالتباس, تجيء أعراض حبّ[/FONT][FONT="]أعرفها. وأنا الساكنة في قلب متصدع الجدران, لم يصبني يوماً, هلعٌ من وَلَعٍ مقبل[/FONT][FONT="] كإعصار[/FONT].
[FONT="]كنت أستسلم لتلك الأعاصير التي تغيّر أسماءها كلّ مرة, وتأتي لتقلب كلّ[/FONT][FONT="]شيء داخليّ.. وتمضي بذلك القدر الجميل من الدمار[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- كنت أحبهم[/FONT]. [FONT="]أولئك العشاق الذين يزجون بأنفسهم في ممرات الحب الضيقة, فيتعثرون حيث حلّوا, بقصة[/FONT][FONT="]حب وضعتها الحياة في طريقهم, بعد أن يكونوا قد حشروا أنفسهم بين الممكن[/FONT][FONT="]والمستحيل[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- استفيدوا من اليوم[/FONT] [FONT="]الحاضر.. لتكن حياتكم مذهلة.. خارقة للعادة. اسطوا على الحياة.. امتصوا نخاعها كل[/FONT][FONT="]يوم مادام ذلك ممكنا. فذات يوم لن تكونوا شيئا.. سترحلون وكأنكم لم تأتوا[/FONT].."
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- : ما هي نوعية[/FONT][FONT="]المسافة التي تفصلنا عمّا نشتهي؟ أتراها تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أم[/FONT][FONT="]بالمستحيل؟[/FONT]
[FONT="]وأي منطق هو منطق الرّغبة؟ أيكون منطقا لغوياً أم منطقا[/FONT][FONT="]زمنياً[/FONT]..
[FONT="]أم منطق ظرف تضعك فيه الحياة؟[/FONT]
[FONT="]- الطريقة الصحيحة لفهم العالم. هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه[/FONT], [FONT="]والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا, حتى بالوقوف على طاولة, عوض الجلوس[/FONT][FONT="]أمامها والإتكاء عليها[/FONT].
[FONT="]- حادثة التي روتها لي صديقة صحافية كانت موجودة في السبعينات في نزل فخم بالعاصمة[/FONT], [FONT="]مع وفد من الصحافيين الجانب, بمناسبة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة. وبعد انتظار[/FONT][FONT="]طويل, وبعد أن يئست من إحضار طلباتها, استدعت النادل, وقالت له على طريقة[/FONT][FONT="]الشرقيين[/FONT]:
[FONT="]نحن ننتظر منذ نصف ساعة, عليك أن تولينا اهتماما خاصا. إننا ضيوف لدى[/FONT][FONT="]الرئاسة[/FONT]!
[FONT="]ولكنه رد عليها بطريقة لا يتقنها غير الجزائريين[/FONT]:
[FONT="]ما دمت ضيفة عن[/FONT][FONT="]الرئاسة.. روحي لعند بن جديد "يسربيلك[/FONT]".
[FONT="]ومضى ليتركها مذهولة[/FONT].
[FONT="]طبعا عندما[/FONT][FONT="]عادت إلى سوريا وروت هذه الحاثة, لم يصدقها أحد. فعندنا فقط, يطلب النادل من رئيس[/FONT][FONT="]الجمهورية أن يخدم ضيوفه بنفسه[/FONT]!
-[FONT="]إن رجلا يرتدي الأسود هو رجل يضع بينه وبين[/FONT][FONT="]الآخرين مسافة ما[/FONT]
-[FONT="]كم يلزمني من الصمت يا[/FONT][FONT="]سيدتي.. لأرد على أسئلتك؟[/FONT]
-[FONT="]ثمة نساء خلقن هكذا بهذا[/FONT][FONT="]اللقب......(سيدتي) ...... جئن للعالم بهذه الرتبة. وأية تسمية أخرى هي إهانة لأنوثتهن[/FONT].
-[FONT="]لن يفيدك جوابي في شيء. أنا كالكتاب الذين يسكنون مدينة كي[/FONT][FONT="]يكتبوا عن أخرى. أسكن مدينة, لأتمكن من حب أخرى. وعندما أغادرها, لا أدري أيهما[/FONT][FONT="]كانت تسكنني.. أيهما سكنت. أنا حالياً شقة شاغرة. غادرت [/FONT][FONT="]قسنطينة[/FONT][FONT="] عن حب.. وغادرتني[/FONT][FONT="]هي عن خيبة[/FONT]!
[FONT="]- وحدهم الأغبياء لا[/FONT][FONT="]يغيرون رأيهم[/FONT]!
-[FONT="]لأنه[/FONT][FONT="]في الحب أكثر من أي شيء آخر, لابد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر. أن تتركي له مقود[/FONT][FONT="]سيارتك. دون أن تعطيه عنوانا بالتحديد. أو تعليمات صارمة, بما تعتقدينه أقصر الطرق[/FONT]. [FONT="]وإلا فستتسلى الحياة بمعاكستك, وتتعطل بك السيارة. وتقعين في زحمة سير.. وتصلين في[/FONT][FONT="]أحسن الحالات متأخرة عن أحلامك[/FONT] !
[FONT="]- إن أمرا كهذا يتطلب كثيرا من الصبر[/FONT]. [FONT="]وأنا امرأة لا تعرف الانتظار[/FONT].
[FONT="]أجاب[/FONT]:
- [FONT="]أنت لم تعرفي الحب إذن[/FONT]!
[FONT="]- وهل ثمة أجمل من حب يولد بشراسة الغيرة, واقتناعنا بشرعية امتلاكنا[/FONT][FONT="]لشخص ليس لنا.. نراه لأول مرة[/FONT]!
[FONT="]- الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة[/FONT]!
[FONT="]- الحب قضية نسائية[/FONT][FONT="]محض. لا تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية, بين عمرين أو خيبتين[/FONT], [FONT="]وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى[/FONT]".
[FONT="]أمن هنا يأتي حزن النساء.. أمام كل[/FONT][FONT="]حب؟[/FONT]
[FONT="]- في[/FONT][FONT="] مواجهة الحب, كما في مواجهة الموت, نحن متساوون. لا يفيدنا شيء: لا ثقافتنا.. لا[/FONT][FONT="]خبرتنا.. ولا ذكاؤنا.. ولا تذاكينا[/FONT].
[FONT="]نذهب نحو الاثنين. مجردين من كل الأسلحة[/FONT].. [FONT="]ومن كل الأسئلة[/FONT].
[FONT="]- كل روائي يشبه أكاذيبه, تماما كما[/FONT][FONT="]يشبه كلّ امرئ بيته[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- وكنت أنثى[/FONT][FONT="]تحب الهزائم الجميلة, والغارات العشقية التي لا تسبقها صفارات إنذار.. ولا تليها[/FONT][FONT="]سيارات إسعاف, وتبقى إثرها جثث العشاق أرضاً[/FONT].
[FONT="]بي افتتان بقصف عشوائيّ, يموت فيه[/FONT][FONT="]الأبرياء عشقاً.. على مرمى اشتهاء, دون أن يكون لهم الوقت ليسألوا: لماذا؟[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- تراها عرفت الحب لتفهمني. هي التي لم تعرف[/FONT][FONT="]حتى معنى الزواج. وتحملت نتائجه فقط[/FONT].
[FONT="]- فاجئني [/FONT][FONT="]قسنطينة[/FONT][FONT="] كما لم أرها يوماً من جسر: هوّة من الأودية الصخرية المخيفة[/FONT], [FONT="]موغلة في العمق, تزيدها ساعة الغروب وحشة[/FONT].
[FONT="]- مخيفة هي الكتابة دائماً. لأنها تأخذ لنا موعداً مع كل الأشياء التي نخاف أن[/FONT][FONT="]نواجهها أو نتعمق في فهمها[/FONT].
[FONT="]- كنت[/FONT][FONT="]دائما امرأة لفرط بساطتها, يعتقد كل البسطاء, وكل الفاشلين حولها أنها منهم[/FONT].
والسلام ختام
يتبع..............
هذه بعض المقتطفات من رواية ....فوضى الحواس لاحلام مستغانمي و التي استوقفتني... هذه المقتطفات من الجزء الذي اتممته فقط ......
[FONT="] - أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي [/FONT][FONT="]بكينا بسببها يوماً؟[/FONT]
[FONT="] - على الرجل إذا أراد [FONT="]الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها[/FONT][/FONT].
[FONT="]- على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل [/FONT][FONT="]الذي تحبه[/FONT].
[FONT="]- "تحاشَيْ معي[/FONT][FONT="] الأسئلة. كي لا تجبريني على الكذب. يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب[/FONT]. [FONT="]ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق[/FONT]".
[FONT="]- عندما ينطفئ العشق, نفقد دائمًا شيئاَ منّا[/FONT]. [FONT="]ونرفض أن يكون هذا قد حصل.[/FONT]
[FONT="]- كم هي رهيبة[/FONT][FONT="]الأسئلة البديهية في بساطتها, تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم, غرباء لا[/FONT][FONT="]يعنيهم أمرنا في النهاية, ولا يعنينا أن يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن[/FONT][FONT="] سؤالهم[/FONT].
[FONT="]ولكن مع آخرين, كم يلزمنا من الذكاء, لنخفي باللغة جرحنا؟[/FONT]
[FONT="]بعض[/FONT][FONT="] الأسئلة استدراج لشماتة, وعلامة الاستفهام فيها, ضحكة إعجاز, حتّى عندما تأتي في[/FONT][FONT="]صوت دافئ كان يوما صوت من أحببنا[/FONT].
[FONT="]- من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه[/FONT], [FONT="]واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا[/FONT].
[FONT="]ذلك أن في الموت تساويا [/FONT][FONT="]في الفقدان, نجد فيه عزاءنا[/FONT].
[FONT="]-أمام طاولة شطرنج[/FONT]
[FONT="]إن النقلات التي[/FONT][FONT="] نصنعها في أذهاننا أثناء اللعب, ثم نصرف النظر عنها. تشكل جزءا من اللعبة, تماما [/FONT][FONT="]كتلك التي ننجزها على الرقعة[/FONT]".
[FONT="]- ثمة بيوت لا تستطيع أن تكتب فيها سطرا واحدا, مهما سكنتها, ومهما [/FONT][FONT="]كانت جميلة. وهذا أمر يبقى دون تفسير منطقي[/FONT].
[FONT="]وثمة أقلام, تدري منذ اللحظة التي [/FONT][FONT="]تشتريها فيها.. والكلمة الأولى التي تخطها بها, أنك لن تكتب بها شيئا يستحق الذكر[/FONT]. [FONT="]وأن مزاجها الكسول, ونفسها المتقطع, لن يوصلاك إلى الأنفاق السرية للكلمات[/FONT].
[FONT="]وثمة [/FONT][FONT="]دفاتر, تشتريها بحكم العادة فتبقى في جواريرك أشهرا دون أن توقظ فيك مرة تلك الشهوة [/FONT][FONT="]الجارفة للكتابة, أو تتحرش بك كي تخط عليها ولو بضعة أسطر[/FONT]
[FONT="]- دائماً في كل علاقة, بين رجل وامرأة, طرفاً لا يستحق الآخر[/FONT]
-[FONT="]لا جدوى من الاحتماء بمظلة[/FONT][FONT="] الكلمات.. فالصمت أمام المطر أجمل[/FONT]
[FONT="]- هنالك[/FONT][FONT="] أيضا, تلك الكلمات التي لا لون لها, ذات الشفافية الفاضحة. كامرأة خارجة تواً من[/FONT][FONT="] البحر, بثوب خفيف ملتصق بجسدها. إنها الأخطر حتماً, لأنها ملتصقة بنا, حدّ [/FONT][FONT="]تقمّصنا[/FONT].
[FONT="]- الصمت لا يزعجني. وإنما أكره الرجال الذين, في صمتهم المطبق, يشبهون [/FONT][FONT="]أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال [/FONT][FONT="]والمفاتيح, بنيّة إقناعك بأهميتهم[/FONT].
[FONT="]- أحب تلك اللحظة التي يفاجئني فيها رجل. حتى عندما لا يشبه بعد ذلك وهمي[/FONT][FONT="]به[/FONT].
[FONT="]- الأكثر غموضا [/FONT][FONT="], ذلك الجيل من الرجال, الذين ينتمون إلى حروب طويلة النَفَس, ابتلعت[/FONT][FONT="]طفولتهم وشبابهم دون رحمة, وحوّلتهم رجالاً عنيفين, وسريعي العطب في آن واحد[/FONT], [FONT="]عاطفيين وجبابرة في الوقت نفسه[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- قبل الحب بقليل, في منتهى الالتباس, تجيء أعراض حبّ[/FONT][FONT="]أعرفها. وأنا الساكنة في قلب متصدع الجدران, لم يصبني يوماً, هلعٌ من وَلَعٍ مقبل[/FONT][FONT="] كإعصار[/FONT].
[FONT="]كنت أستسلم لتلك الأعاصير التي تغيّر أسماءها كلّ مرة, وتأتي لتقلب كلّ[/FONT][FONT="]شيء داخليّ.. وتمضي بذلك القدر الجميل من الدمار[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- كنت أحبهم[/FONT]. [FONT="]أولئك العشاق الذين يزجون بأنفسهم في ممرات الحب الضيقة, فيتعثرون حيث حلّوا, بقصة[/FONT][FONT="]حب وضعتها الحياة في طريقهم, بعد أن يكونوا قد حشروا أنفسهم بين الممكن[/FONT][FONT="]والمستحيل[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- استفيدوا من اليوم[/FONT] [FONT="]الحاضر.. لتكن حياتكم مذهلة.. خارقة للعادة. اسطوا على الحياة.. امتصوا نخاعها كل[/FONT][FONT="]يوم مادام ذلك ممكنا. فذات يوم لن تكونوا شيئا.. سترحلون وكأنكم لم تأتوا[/FONT].."
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- : ما هي نوعية[/FONT][FONT="]المسافة التي تفصلنا عمّا نشتهي؟ أتراها تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أم[/FONT][FONT="]بالمستحيل؟[/FONT]
[FONT="]وأي منطق هو منطق الرّغبة؟ أيكون منطقا لغوياً أم منطقا[/FONT][FONT="]زمنياً[/FONT]..
[FONT="]أم منطق ظرف تضعك فيه الحياة؟[/FONT]
[FONT="]- الطريقة الصحيحة لفهم العالم. هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه[/FONT], [FONT="]والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا, حتى بالوقوف على طاولة, عوض الجلوس[/FONT][FONT="]أمامها والإتكاء عليها[/FONT].
[FONT="]- حادثة التي روتها لي صديقة صحافية كانت موجودة في السبعينات في نزل فخم بالعاصمة[/FONT], [FONT="]مع وفد من الصحافيين الجانب, بمناسبة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة. وبعد انتظار[/FONT][FONT="]طويل, وبعد أن يئست من إحضار طلباتها, استدعت النادل, وقالت له على طريقة[/FONT][FONT="]الشرقيين[/FONT]:
[FONT="]نحن ننتظر منذ نصف ساعة, عليك أن تولينا اهتماما خاصا. إننا ضيوف لدى[/FONT][FONT="]الرئاسة[/FONT]!
[FONT="]ولكنه رد عليها بطريقة لا يتقنها غير الجزائريين[/FONT]:
[FONT="]ما دمت ضيفة عن[/FONT][FONT="]الرئاسة.. روحي لعند بن جديد "يسربيلك[/FONT]".
[FONT="]ومضى ليتركها مذهولة[/FONT].
[FONT="]طبعا عندما[/FONT][FONT="]عادت إلى سوريا وروت هذه الحاثة, لم يصدقها أحد. فعندنا فقط, يطلب النادل من رئيس[/FONT][FONT="]الجمهورية أن يخدم ضيوفه بنفسه[/FONT]!
-[FONT="]إن رجلا يرتدي الأسود هو رجل يضع بينه وبين[/FONT][FONT="]الآخرين مسافة ما[/FONT]
-[FONT="]كم يلزمني من الصمت يا[/FONT][FONT="]سيدتي.. لأرد على أسئلتك؟[/FONT]
-[FONT="]ثمة نساء خلقن هكذا بهذا[/FONT][FONT="]اللقب......(سيدتي) ...... جئن للعالم بهذه الرتبة. وأية تسمية أخرى هي إهانة لأنوثتهن[/FONT].
-[FONT="]لن يفيدك جوابي في شيء. أنا كالكتاب الذين يسكنون مدينة كي[/FONT][FONT="]يكتبوا عن أخرى. أسكن مدينة, لأتمكن من حب أخرى. وعندما أغادرها, لا أدري أيهما[/FONT][FONT="]كانت تسكنني.. أيهما سكنت. أنا حالياً شقة شاغرة. غادرت [/FONT][FONT="]قسنطينة[/FONT][FONT="] عن حب.. وغادرتني[/FONT][FONT="]هي عن خيبة[/FONT]!
[FONT="]- وحدهم الأغبياء لا[/FONT][FONT="]يغيرون رأيهم[/FONT]!
-[FONT="]لأنه[/FONT][FONT="]في الحب أكثر من أي شيء آخر, لابد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر. أن تتركي له مقود[/FONT][FONT="]سيارتك. دون أن تعطيه عنوانا بالتحديد. أو تعليمات صارمة, بما تعتقدينه أقصر الطرق[/FONT]. [FONT="]وإلا فستتسلى الحياة بمعاكستك, وتتعطل بك السيارة. وتقعين في زحمة سير.. وتصلين في[/FONT][FONT="]أحسن الحالات متأخرة عن أحلامك[/FONT] !
[FONT="]- إن أمرا كهذا يتطلب كثيرا من الصبر[/FONT]. [FONT="]وأنا امرأة لا تعرف الانتظار[/FONT].
[FONT="]أجاب[/FONT]:
- [FONT="]أنت لم تعرفي الحب إذن[/FONT]!
[FONT="]- وهل ثمة أجمل من حب يولد بشراسة الغيرة, واقتناعنا بشرعية امتلاكنا[/FONT][FONT="]لشخص ليس لنا.. نراه لأول مرة[/FONT]!
[FONT="]- الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة[/FONT]!
[FONT="]- الحب قضية نسائية[/FONT][FONT="]محض. لا تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية, بين عمرين أو خيبتين[/FONT], [FONT="]وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى[/FONT]".
[FONT="]أمن هنا يأتي حزن النساء.. أمام كل[/FONT][FONT="]حب؟[/FONT]
[FONT="]- في[/FONT][FONT="] مواجهة الحب, كما في مواجهة الموت, نحن متساوون. لا يفيدنا شيء: لا ثقافتنا.. لا[/FONT][FONT="]خبرتنا.. ولا ذكاؤنا.. ولا تذاكينا[/FONT].
[FONT="]نذهب نحو الاثنين. مجردين من كل الأسلحة[/FONT].. [FONT="]ومن كل الأسئلة[/FONT].
[FONT="]- كل روائي يشبه أكاذيبه, تماما كما[/FONT][FONT="]يشبه كلّ امرئ بيته[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- وكنت أنثى[/FONT][FONT="]تحب الهزائم الجميلة, والغارات العشقية التي لا تسبقها صفارات إنذار.. ولا تليها[/FONT][FONT="]سيارات إسعاف, وتبقى إثرها جثث العشاق أرضاً[/FONT].
[FONT="]بي افتتان بقصف عشوائيّ, يموت فيه[/FONT][FONT="]الأبرياء عشقاً.. على مرمى اشتهاء, دون أن يكون لهم الوقت ليسألوا: لماذا؟[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]- تراها عرفت الحب لتفهمني. هي التي لم تعرف[/FONT][FONT="]حتى معنى الزواج. وتحملت نتائجه فقط[/FONT].
[FONT="]- فاجئني [/FONT][FONT="]قسنطينة[/FONT][FONT="] كما لم أرها يوماً من جسر: هوّة من الأودية الصخرية المخيفة[/FONT], [FONT="]موغلة في العمق, تزيدها ساعة الغروب وحشة[/FONT].
[FONT="]- مخيفة هي الكتابة دائماً. لأنها تأخذ لنا موعداً مع كل الأشياء التي نخاف أن[/FONT][FONT="]نواجهها أو نتعمق في فهمها[/FONT].
[FONT="]- كنت[/FONT][FONT="]دائما امرأة لفرط بساطتها, يعتقد كل البسطاء, وكل الفاشلين حولها أنها منهم[/FONT].
والسلام ختام
يتبع..............
آخر تعديل: