بعد أستقراء الأحداث الأخيرة في دولة الطوق مصر وما أقدمت عليه من حصار للشعب الفلسطسيني في غزة أخرها الجدار الفولاذي وبعده منع القوافل الأنسانية من العبور غلى القطاع كله يصب في خانة واحدة هو الكشف عن الوجه الحقيقي للعمالة والخيانة للصف العربي بالدرجة الأولى وللشعب المصري
لعل بالرجوع قليلا غلى الوراء ومنذ نكسة كامب ديفيد لم يتجرأ حكام مصر بمثل هذه الوقاحة التي اعلنوها مؤخرا ربما كانت نقطتها قلة الأدب السياسي في تعاملهم مع الشعب الجزائر بكافة رموزه بعيد مباراة أم درمان أنتهاءا بسفالة الموقف في حصار الشعب الفلسطيني بالجدار يتبعه مهزلة ضرب القافة الأنسانية بالرصاص لتنكشف العورة بعد ذالك وبصورة لاينفع معها تأويل بأن حكام مصر أعلنوا موقفهم الأنسلاخي من الحرمة العربية وأنبطاحهم الكلي الغير نسبوق للجانب الصهيوني الأمريكي دون ادنى اعتبار لمقوماتها على الأقل التاريخية
هل هي بداية الأنهيار للعصر الأنبطاحي المصري بعد ان بلغ ذروته القصوى ليخصع بعد ذالك للقوانين الشعبية الفيزيائية أم أنها الأعلان الفاضع لورقة اشهارية ساقطة تتحدى السقوط العربي والصمت المطبق منا ومن الشعب المصري معلنة بكل الوقاحة السياسية موقفها الرسمي وغير الرسمي من القضية المصيرية للعربوأنها أي مصر تعلن الولاء لليهود طوعا وكراهية-لا أشك في كلمة كراهية- ولنا بعد ذالك أن ندك رؤسنا في الجدران الفولاذي
هل موقف مصر يعبر عن الرؤية المستحدثة للقومية العربية الأنبطاحية أوم ههو الأنسلاخ الأفعوي من الجلد العربي الضيق لتبحث لها عن متسع لأفاق أخرى تصدق فيها تخريف ساستها كونها من الدول العظمى في المنطقة
كل الجداول الحسابية تضيق مع موقف حكام مصر المعلن مؤخرا والمصيبة العضمى هو السكوت المطلق للحكام العرب
طبعا موقف مصر من غزة ليس موقف سيادة ليتذرع به حكامنا عن أنه شأن داخلي ولكنه موقف يجعل منها أي مصر الشريك الثاني في الأبادة الجماعية لسكان غزة تساهم فيه بأكثر من مساهمة اليهود أنفسهم في هذه المعركة
أين الحل
بالطبع سؤال أستنكاري لأن الحل معروف من الأصل وتبقى المبادرة في الشعوب وبالدرجة الأولى الشعب المصري هو قدره أن يتزعم الموقف الشعبوي العربي فمصر بوصف جغرافيتها الحدودوية مع فلسطين في يدها المفتاح الأول للأزمة وبعدها القضية المصيرية لأنه مادام حكام مصر بهذا التفسخ والأنبطاح سيضلون حجر عثرة وعقبة كبيرة في وجوه الشعوب العربية وحكامها في أتخاذ أي مبادرة لردع الموقف العربي تجاه قضية فلسطين وقبلها أقليم غزة
ليعلم شعب مصر الكريم أن حكامه وصلوا لنقطة لايليق معها بعدها غير التقويم بحد السيف ونحن لانطلب السيف بعينه لكن وقفة كرامة بصدر عار فالجبناء يروعهم الأعزل عاري الصدر
لعل بالرجوع قليلا غلى الوراء ومنذ نكسة كامب ديفيد لم يتجرأ حكام مصر بمثل هذه الوقاحة التي اعلنوها مؤخرا ربما كانت نقطتها قلة الأدب السياسي في تعاملهم مع الشعب الجزائر بكافة رموزه بعيد مباراة أم درمان أنتهاءا بسفالة الموقف في حصار الشعب الفلسطيني بالجدار يتبعه مهزلة ضرب القافة الأنسانية بالرصاص لتنكشف العورة بعد ذالك وبصورة لاينفع معها تأويل بأن حكام مصر أعلنوا موقفهم الأنسلاخي من الحرمة العربية وأنبطاحهم الكلي الغير نسبوق للجانب الصهيوني الأمريكي دون ادنى اعتبار لمقوماتها على الأقل التاريخية
هل هي بداية الأنهيار للعصر الأنبطاحي المصري بعد ان بلغ ذروته القصوى ليخصع بعد ذالك للقوانين الشعبية الفيزيائية أم أنها الأعلان الفاضع لورقة اشهارية ساقطة تتحدى السقوط العربي والصمت المطبق منا ومن الشعب المصري معلنة بكل الوقاحة السياسية موقفها الرسمي وغير الرسمي من القضية المصيرية للعربوأنها أي مصر تعلن الولاء لليهود طوعا وكراهية-لا أشك في كلمة كراهية- ولنا بعد ذالك أن ندك رؤسنا في الجدران الفولاذي
هل موقف مصر يعبر عن الرؤية المستحدثة للقومية العربية الأنبطاحية أوم ههو الأنسلاخ الأفعوي من الجلد العربي الضيق لتبحث لها عن متسع لأفاق أخرى تصدق فيها تخريف ساستها كونها من الدول العظمى في المنطقة
كل الجداول الحسابية تضيق مع موقف حكام مصر المعلن مؤخرا والمصيبة العضمى هو السكوت المطلق للحكام العرب
طبعا موقف مصر من غزة ليس موقف سيادة ليتذرع به حكامنا عن أنه شأن داخلي ولكنه موقف يجعل منها أي مصر الشريك الثاني في الأبادة الجماعية لسكان غزة تساهم فيه بأكثر من مساهمة اليهود أنفسهم في هذه المعركة
أين الحل
بالطبع سؤال أستنكاري لأن الحل معروف من الأصل وتبقى المبادرة في الشعوب وبالدرجة الأولى الشعب المصري هو قدره أن يتزعم الموقف الشعبوي العربي فمصر بوصف جغرافيتها الحدودوية مع فلسطين في يدها المفتاح الأول للأزمة وبعدها القضية المصيرية لأنه مادام حكام مصر بهذا التفسخ والأنبطاح سيضلون حجر عثرة وعقبة كبيرة في وجوه الشعوب العربية وحكامها في أتخاذ أي مبادرة لردع الموقف العربي تجاه قضية فلسطين وقبلها أقليم غزة
ليعلم شعب مصر الكريم أن حكامه وصلوا لنقطة لايليق معها بعدها غير التقويم بحد السيف ونحن لانطلب السيف بعينه لكن وقفة كرامة بصدر عار فالجبناء يروعهم الأعزل عاري الصدر