- إنضم
- 19 ماي 2009
- المشاركات
- 1,331
- نقاط التفاعل
- 280
- نقاط الجوائز
- 163
لسلام عليكم ورحمة الله
من لك بعد الله يا مصر ؟؟
فمصر منذ أن منّ الله على المسلمين بفتحها بقيادة الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه في عهد الخليفة العادل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي تلعبت دوراً محورياً وأساسياً ورئيسياً في صناعة هذا التاريخ المجيد وفي بلورة فكرهم ووجودهم بين الأمم وحماية هذا الوجود من الاندثار والضياع عندما تعرضت ألأمه إلى أخطر الحملات الإستأصاليه والتي كادت أن تهدد وجودها في التاريخ وأشهرها الحملات الصليبية وغزوات التتار والمغول كيف كانت مصر قلعة الإسلام الحصينه وكنانة الله في ارضه وكيف فتحت الطريق أمامهم لفتح معظم إفريقيا جنوباً وشمالاً حتى وصلوا إلى الأندلس غربا ولقد بشّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الفتح عندما قال << ستفتح عليكم مصر فاتخذوا منها جنداً كثيفاً فإنهم خير أجناد الأرض>> كما روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم<< إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما>> وروى الطبراني والحاكم عن كعب بن مالك مرفوعا << إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما>> وصححه الألباني. وهذا رواه الطحاوي في بيان مشكل الآثار بزيادة: يعني أن أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم كانت منهم. وقال: فعقلنا بذلك أن تلك الرحم التي ذكرها صلى الله عليه وسلم أنها من قبل هاجر أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم فكان انضمام مصر إلى حاضنة الإسلام ودولته الفتيه مصدر قوه بشريه واقتصاديه حيث أن خراجها جعل خزائن بيت مال المسلمين تفيض بالأموال والخيرات التي صار ينفق منها على جيوش الفتح و الأمصار الفقيره حتى أن المسجد الأقصى وقبة الصخره المشرفه في بيت المقدس تم بناؤهما من خراج مصر لمدة سبع سنوات ولم يبق بلد في العالم الإسلامي لا يوجد فيه تكيه لا يصرف عليها من خراج مصر وخيراتها حتى سميت بخزائن الأرض ألم يقل يوسف عليه السلام لعزيز مصر( إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) أيه (55) يوسف
ان الغرب الصليبي الحاقد فهم وعقل مكانت مصر فمصر بالنسبة للعالم الإسلامي حبة العقد التي إذا فرطت فرط العقد وهي بمثابـــة المضغه التيفي الجسد إذا صلحت صلح الجسد وإذا فسدت فسد الجسد وهي في موقع القلب من أمة الإسلام فإذا كانت قويه فإن الأمه تكون قوية وبخير ومتعافية من كل شر وإذا كان هذا القلب ضعيفاً أصبحت الأمه ضعيفة وتعاني من الإرهاق والانحطاط والتعثر وعدم القدرة على النهوض فمصر قد حباها الله بميزات ومواصفات جغرافيه هيئتها لتكون كنانة الله في أرضه لهذا حين اراد احتلال العالم الاسلامي ارسل حملات العسكرية ضد مصر و إحتلها أولاً وعندما أراد إذلال الأمه عمل على إذلال مصر وعندما أراد هزيمة الأمه عمل على هزيمة مصر وعندما أراد تجويع الأمه عمل على تجويع مصر وعندما اراد أخذ إعتراف المسلمين بإسرائيل عمل على أخذ إعتراف مصر ولكن شعب الكنانة العظيم يرفض هذا الاعتراف
فأعداء الأمه يعرفون بالإستقراء التاريخي ان مصر ما دامت منهكه وضعيفه ومهزومه ومكّبله فإن أمة الإسلام تبقى كذلك وإسرائيل تعيش في أمان وإطمئنان وأما إذا كانت مصر حره طليقه قويه فإن نفوذهم ومصالحهم ستكون في خطر لأنهم يعرفون أن السهم الاخير الذي يقلب المعادله ويغير مسار التاريخ لمصلحة أمتنا دائما ينطلق من كنانة مصر فهذا السهم هو الذي أنقذ الأمه في الحروب الصليبيه وهو الذي أنقذها في حروب التتار والمغول ولا زال هذا السهم في كنانة مصر فمتى ستتمكن مصر الكنانه من إطلاقه من كنانتها على هذا الواقع الردىء لتجعل عجلة التاريخ المتوقفه بأمتنا منذ أمد بعيد على محطة الذل والهوان والانكسار تنطلق من جديد لتنقلنا الى محطة القوة والنخوة والاعتزاز
لهذا اقولها لكل مسلم لكل عربي غيور لا تقطعوا اوصال الاخوة بيننا ولا تحملوا الشعب اوزار حكامهم فكلا ببليته يشتكي وسالوا لهم ولنا النجاة واليد في اليد تعود مصر الكنانة ويعود للاسلام والمسلمون الرياده وليس هذا الا من اجل افشاء العدل وشرع الله في ارضه
اتمنى اني لم اطل بكم الكلام ساعدوا مصر على النهوض انها ارض الكنانه
السلام عليكم ورحمة الله
ملاحظه : لمن لا يعرف معنى الكنانه فهي الجعبه التي كان يضع بها الجنود سهامهم ويحملونها على ظهورهم
من لك بعد الله يا مصر ؟؟
فمصر منذ أن منّ الله على المسلمين بفتحها بقيادة الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه في عهد الخليفة العادل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي تلعبت دوراً محورياً وأساسياً ورئيسياً في صناعة هذا التاريخ المجيد وفي بلورة فكرهم ووجودهم بين الأمم وحماية هذا الوجود من الاندثار والضياع عندما تعرضت ألأمه إلى أخطر الحملات الإستأصاليه والتي كادت أن تهدد وجودها في التاريخ وأشهرها الحملات الصليبية وغزوات التتار والمغول كيف كانت مصر قلعة الإسلام الحصينه وكنانة الله في ارضه وكيف فتحت الطريق أمامهم لفتح معظم إفريقيا جنوباً وشمالاً حتى وصلوا إلى الأندلس غربا ولقد بشّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الفتح عندما قال << ستفتح عليكم مصر فاتخذوا منها جنداً كثيفاً فإنهم خير أجناد الأرض>> كما روى مسلم في صحيحه عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم<< إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما>> وروى الطبراني والحاكم عن كعب بن مالك مرفوعا << إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما>> وصححه الألباني. وهذا رواه الطحاوي في بيان مشكل الآثار بزيادة: يعني أن أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم كانت منهم. وقال: فعقلنا بذلك أن تلك الرحم التي ذكرها صلى الله عليه وسلم أنها من قبل هاجر أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم فكان انضمام مصر إلى حاضنة الإسلام ودولته الفتيه مصدر قوه بشريه واقتصاديه حيث أن خراجها جعل خزائن بيت مال المسلمين تفيض بالأموال والخيرات التي صار ينفق منها على جيوش الفتح و الأمصار الفقيره حتى أن المسجد الأقصى وقبة الصخره المشرفه في بيت المقدس تم بناؤهما من خراج مصر لمدة سبع سنوات ولم يبق بلد في العالم الإسلامي لا يوجد فيه تكيه لا يصرف عليها من خراج مصر وخيراتها حتى سميت بخزائن الأرض ألم يقل يوسف عليه السلام لعزيز مصر( إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) أيه (55) يوسف
ان الغرب الصليبي الحاقد فهم وعقل مكانت مصر فمصر بالنسبة للعالم الإسلامي حبة العقد التي إذا فرطت فرط العقد وهي بمثابـــة المضغه التيفي الجسد إذا صلحت صلح الجسد وإذا فسدت فسد الجسد وهي في موقع القلب من أمة الإسلام فإذا كانت قويه فإن الأمه تكون قوية وبخير ومتعافية من كل شر وإذا كان هذا القلب ضعيفاً أصبحت الأمه ضعيفة وتعاني من الإرهاق والانحطاط والتعثر وعدم القدرة على النهوض فمصر قد حباها الله بميزات ومواصفات جغرافيه هيئتها لتكون كنانة الله في أرضه لهذا حين اراد احتلال العالم الاسلامي ارسل حملات العسكرية ضد مصر و إحتلها أولاً وعندما أراد إذلال الأمه عمل على إذلال مصر وعندما أراد هزيمة الأمه عمل على هزيمة مصر وعندما أراد تجويع الأمه عمل على تجويع مصر وعندما اراد أخذ إعتراف المسلمين بإسرائيل عمل على أخذ إعتراف مصر ولكن شعب الكنانة العظيم يرفض هذا الاعتراف
فأعداء الأمه يعرفون بالإستقراء التاريخي ان مصر ما دامت منهكه وضعيفه ومهزومه ومكّبله فإن أمة الإسلام تبقى كذلك وإسرائيل تعيش في أمان وإطمئنان وأما إذا كانت مصر حره طليقه قويه فإن نفوذهم ومصالحهم ستكون في خطر لأنهم يعرفون أن السهم الاخير الذي يقلب المعادله ويغير مسار التاريخ لمصلحة أمتنا دائما ينطلق من كنانة مصر فهذا السهم هو الذي أنقذ الأمه في الحروب الصليبيه وهو الذي أنقذها في حروب التتار والمغول ولا زال هذا السهم في كنانة مصر فمتى ستتمكن مصر الكنانه من إطلاقه من كنانتها على هذا الواقع الردىء لتجعل عجلة التاريخ المتوقفه بأمتنا منذ أمد بعيد على محطة الذل والهوان والانكسار تنطلق من جديد لتنقلنا الى محطة القوة والنخوة والاعتزاز
لهذا اقولها لكل مسلم لكل عربي غيور لا تقطعوا اوصال الاخوة بيننا ولا تحملوا الشعب اوزار حكامهم فكلا ببليته يشتكي وسالوا لهم ولنا النجاة واليد في اليد تعود مصر الكنانة ويعود للاسلام والمسلمون الرياده وليس هذا الا من اجل افشاء العدل وشرع الله في ارضه
اتمنى اني لم اطل بكم الكلام ساعدوا مصر على النهوض انها ارض الكنانه
السلام عليكم ورحمة الله
ملاحظه : لمن لا يعرف معنى الكنانه فهي الجعبه التي كان يضع بها الجنود سهامهم ويحملونها على ظهورهم