- إنضم
- 2 أفريل 2007
- المشاركات
- 7,108
- نقاط التفاعل
- 24
- نقاط الجوائز
- 1,017
{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ}... (الرحمن: 33)
هذه الآية الكريمة جاءت قرب نهاية النصف الأول من سورة الرحمن، التي سميت بتوقيف من الله (تعالي) بهذا الاسم الكريم لاستهلالها باسم الرحمن الرحيم، ولما تضمنته من لمسات رحمته، وعظيم آلائه التي أولها تعليم القرآن، ثم خلق الإنسان وتعليمه البيان.
وقد استعرضت السورة عددا من آيات الله الكونية المبهرة للاستدلال علي عظيم آلائه، وعميم فضله علي عباده ومنها: جريان كل من الشمس والقمر بحساب دقيق (كرمز لدقة حـركة كل أجرام السـماء بذاتها، وفي مجموعاتها، وبجـزيئاتهــا، وذراتها، ولبناتها الأولية)...
وسجود كل مخلوق لله، حتى النجـم والشجر، ورفع السـماء بغير عمد مرئية، ووضع مــيزان العـــــدل بين الخـلائق، ومطــالبة العبـــاد بألا يطغـوا في الميزان، وأن يقيمــوا عدل الله في الأرض، ولا يفسـدوا هذا المـيزان.
وخلــق الأرض وتهيئتها لاســتقبال الحياة، وفيهــا من النبــاتات وثمـارها، ومحـاصيلها ما يشهد علي ذلك، وخلق الإنسان من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار.
وتكوير الارض وإدارتها حول محورها، والتعبير عن ذلك بوصف الحق ـ تبارك وتعالى ـ بأنه رب المشرقين ورب المغربين، ومرج كل نوعين من أنواع ماء البحار دون اختــلاط تام بينهمــا، وإخراج كل من اللؤلؤ والمرجان منهما، وجري السفن العملاقة في البحر، وهي تمخر عباب الماء وكأنهــا الجبال الشامخات.
وحتمية الفناء علي كل المخلوقات، مع الوجـود المطلق للخالق ـ سبحانه وتعالي ـ، صاحب الجلال والإكـــرام، الحي القيـــــوم، الأزلي بلا بـداية، والأبدي بلا نهاية.
والإشارة إلي مركزية الأرض من الكون، وضخامة حجمهــا التي لا تمثل شــــيئا في سعة السماوات وتعاظم أبعادها، وذلك بتحدي كل من الجن والإنس أن ينفذوا من أقطارهما، وتأكيد أنهم لن يستطيعوا ذلك أبدا، إلا بسلطان من الله، وأن مجرد محاولة ذلك بغير هذا التفويض الإلهي سوف يعرض المحاول لشواظ من نار ونحاس فلا ينتصر في محاولته أبدا..!!
هذه الآية الكريمة جاءت قرب نهاية النصف الأول من سورة الرحمن، التي سميت بتوقيف من الله (تعالي) بهذا الاسم الكريم لاستهلالها باسم الرحمن الرحيم، ولما تضمنته من لمسات رحمته، وعظيم آلائه التي أولها تعليم القرآن، ثم خلق الإنسان وتعليمه البيان.
وقد استعرضت السورة عددا من آيات الله الكونية المبهرة للاستدلال علي عظيم آلائه، وعميم فضله علي عباده ومنها: جريان كل من الشمس والقمر بحساب دقيق (كرمز لدقة حـركة كل أجرام السـماء بذاتها، وفي مجموعاتها، وبجـزيئاتهــا، وذراتها، ولبناتها الأولية)...
وسجود كل مخلوق لله، حتى النجـم والشجر، ورفع السـماء بغير عمد مرئية، ووضع مــيزان العـــــدل بين الخـلائق، ومطــالبة العبـــاد بألا يطغـوا في الميزان، وأن يقيمــوا عدل الله في الأرض، ولا يفسـدوا هذا المـيزان.
وخلــق الأرض وتهيئتها لاســتقبال الحياة، وفيهــا من النبــاتات وثمـارها، ومحـاصيلها ما يشهد علي ذلك، وخلق الإنسان من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار.
وتكوير الارض وإدارتها حول محورها، والتعبير عن ذلك بوصف الحق ـ تبارك وتعالى ـ بأنه رب المشرقين ورب المغربين، ومرج كل نوعين من أنواع ماء البحار دون اختــلاط تام بينهمــا، وإخراج كل من اللؤلؤ والمرجان منهما، وجري السفن العملاقة في البحر، وهي تمخر عباب الماء وكأنهــا الجبال الشامخات.
وحتمية الفناء علي كل المخلوقات، مع الوجـود المطلق للخالق ـ سبحانه وتعالي ـ، صاحب الجلال والإكـــرام، الحي القيـــــوم، الأزلي بلا بـداية، والأبدي بلا نهاية.
والإشارة إلي مركزية الأرض من الكون، وضخامة حجمهــا التي لا تمثل شــــيئا في سعة السماوات وتعاظم أبعادها، وذلك بتحدي كل من الجن والإنس أن ينفذوا من أقطارهما، وتأكيد أنهم لن يستطيعوا ذلك أبدا، إلا بسلطان من الله، وأن مجرد محاولة ذلك بغير هذا التفويض الإلهي سوف يعرض المحاول لشواظ من نار ونحاس فلا ينتصر في محاولته أبدا..!!