خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

HITLER

:: عضو فعّال ::
أحباب اللمة
إنضم
20 أوت 2007
المشاركات
1,857
نقاط التفاعل
58
نقاط الجوائز
457
محل الإقامة
برج بوعريريج
31418593.gif






ألاحظ أن بعض الإخوة هداهم الله يبدأون في لعن بعض الممثلات أو الممثلين

بعض المطربات أو المطربين

بعض الشخصيات العامة

فأحببت التدخل هنا حتى يكون الموضوع ظاهرا للكل

و كل أملي أن أرى هاته الظهارة تتوارى من ردودنا

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

( ربَّ كلمةٍ يقولها ابن آدم لا يُـلـْـقـي لها بالاً .. تُـلقي بهِ في الـنـار سبعيـن خـريفـاً )


قد يقول البعض أننا اعتدنا عليها

و اننا لا نقصدها بالمعنى الحرفي للكلمة

و لكن إخوتي ، لتعلموا أن اللعن من الصفات الغير المحمودة التي يمكن أن يتحلى بها

مسلم و معه أيضا السباب

فهل نريد أن نتصف بصفات مذمومة ؟

طبعا لا أحد منا يرضاها على نفسه

كما أن اللعنة لا تجوز شرعا على مسلم كيفما كان

بل الواجب أن نسأل الله له الهداية

بداية إليكم بعض التعاريف بالأمر :

أولاً / معنى اللعن :
اللَّعْنُ : الطرد والإبعاد من الخير ، واللَّعْنَةُ : الاسم ، والجمع لِعانٌ ولَعَناتٌ


ثانياً / معنى السباب :
السَّبُّ : الشَّتْم ، ويقال سَبَّه : يَسُبّه سَباًّ وسٍبَاباً .
قيل : هذا مَحْمُول على من سَبَّ أو قاتَل مُسْلما من غير تأْويل .
ولا تسْتَسِبَّ له أي : لا تُعَرِضْه للسَّبِّ وتَجُرّه إليه ، بأن تَسُبَّ أبَا غيرِك ، فيسُبَّ أباكَ .
وقد جاء مفسَّرا في الحديث : " إن من أكبر الكبائر ، أن يسُبَّ الرجُل والِد يه ، قيل وكيف يسُبّ والِدَيه ؟ قال : " يَسُبُّ أباَ الرجُل فيسُبُّ أباهُ وأمّه " [ متفق عليه ] .


ثالثاً / خطورة اللعن والسباب :
لا شك أن اللسان سبب للنجاة من النار ، أو سبب للوقوع فيها .
ولقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من ترك اللسان على غاربه ، في العصيان والطغيان ، وأنه سبب لانتقاص صاحبه أمام الناس في الدنيا ، ونقيصة وعيب في الآخرة ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " [ متفق عليه ] ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ! أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ " [ متفق عليه ] ، وعَنْ عَبْدِاللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ " [ متفق عليه ] .
وعن أبي الدَّرْدَاءَ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " [ أخرجه مسلم ] .
وعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَلَا بِغَضَبِهِ وَلَا بِالنَّارِ " [ أخرجه أبو داود والترمذي ، وقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ] ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ " [ أخرجه أبو داود والترمذي وقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ] ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا ، وَضَرَبَ هَذَا ، فَيَقْعُدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْتَصَّ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْخَطَايَا ، أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ " [ أخرجه مسلم واللفظ للترمذي ، وقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ] ، فهذه خطورة اللسان وما ينطق به من لعن أو سب أو قذف للناس بغير وجه حق ، أن تكون عاقبته أخذ من سيئات غيره فتطرح عليه ثم يطرح في النار والعياذ بالله .


لكل ما سبق إخوتي

اوجه لكم هذا النداء الأخوي :

فلندعوا لبعضنا البعض بالهداية

وفي الختام أسأل الله تعالى ، أن يحفظ علينا ديننا وأمننا ، وأن يجمع كلمتنا على الحق والصواب ، اللهم طهر ألسنتنا من قول قبيح ، وسددها لقول الحق أينما كان ، اللهم ألحقنا بالصالحين ، واجمعنا بالنبيين والصديقين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ، والحمد لله رب العالمين


و السلام عليكم و رحمة الله






70370236.gif
 
بارك الله فيك
شكرا على الموضوع
 
يعطيك الصحة أختي كهينة على ردك
 
موضوع قيم:yes:
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

هدانا الله جميعا .. و بارك فيك ...
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

الحمد لله على نعمه و هدايته ، بارك الله فيك على المشاركة
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

بارك الله فيك أخي فوزي على هذه المعلومه القيمه جازاك الله كل خير
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

بارك الله فيك أخي فوزي على هذه المعلومه القيمه جازاك الله كل خير
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

و فيكم بركة ، مشكورين على المرور الطيب
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

بارك الله فيك أخي ع الموصوع بس حاب نضيف بعض الأدعية والأذكار
:mmm:وإنشاء الله يغفرلنا جميعا:mmm:


* أخي المسلم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما بعد

- فقد وردت بعض الأدعية والأذكار التي تكفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر ومن ذلك:



1- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) رواه مسلم.



2- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) متفق عليه.



3- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قال حين يأوي إلى فراشه لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر غفرت له ذنوبه أو خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) . رواه النسائي وابن حبان في صحيحه.



* أخي الكريم:

- في الأحاديث السابقة بيان لفضيلة ذكر الله تعالى فاحرص على دوام ذكر الله فهو سبب سعادة القلب وانشراحه.

- تذكر أن هذا الفضل والثواب لمن اجتنب الكبائر.

- تذكر أن هذا الفضل يكفر الصغائر ما لم يصر عليها.

- تذكر أن التوبة النصوح تكفر الذنوب كلها.



* قال المناوي رحمه الله:

- " فلا يظن ظان أن من أدمن الذكر وأصر على ما شاء من شهواته وانتهك دين الله وحرماته أن يلتحق بالمطهرين المقدسين ويبلغ منازل الكاملين بكلام أجراه على لسانه ليس معه تقوى ولا عمل صالح " فيض القدير 6/190.
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

جزاك الله كل خير
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

صدقت أخي
فلا يعلم سرائرنا إلا الله سبحانه
الله يهدي الجميع
مشكور اخي
تحياتي
تيمة
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

جزاك الله كل خير أختي تيمة
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

شكرا جزيلا يسلمو
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

لا شكر على واجب أختي الفاضلة
 
رد: خطأ شائع نقع فيه جميعا..هام جدا دخولكم

بارك الله فيك
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top