[FONT="]
هذا موضوع جديد و شيق يعين على التفنن في الكتابة اتمنى لكم الاستفادة.
قليل و دليل حتى لا تملو اعزائي
[/FONT][FONT="]بالتوفيق[/FONT]
[FONT="]الحدث أو الأحداث هي المكون الرئيسي الثاني بعد الشخصيات فالشخصيات دون حدث لا تمثل شيئا و نفس الشيء بالنسبة للأحداث ، و هذه الأحداث تتنوع من حيث مراميها و مقاصدها.[/FONT]



هذا موضوع جديد و شيق يعين على التفنن في الكتابة اتمنى لكم الاستفادة.
قليل و دليل حتى لا تملو اعزائي
[/FONT][FONT="]بالتوفيق[/FONT]
[FONT="]الحدث أو الأحداث هي المكون الرئيسي الثاني بعد الشخصيات فالشخصيات دون حدث لا تمثل شيئا و نفس الشيء بالنسبة للأحداث ، و هذه الأحداث تتنوع من حيث مراميها و مقاصدها.[/FONT]
[FONT="]ضروب الحدث:[/FONT]
[FONT="]نجد جملة لا بأس بها من أغراض الحدث التي تضطر الكاتب إلى الإلمام بأغراض شتى من فن الكتابة ، فالحدث كما تعلمون غير منوط بعرف ولا قاعدة يمكن له أن يكون خياليا أو واقعيا ، لكنه يبقى عموما خاضعا لمنطق البشر وإلا سيرفض – بعيدا عن الظواهر و القصص الخيالية كالخيال العلمي و ما شابه - .[/FONT]
[FONT="]وهنا يلزم الكاتب أن يكون على دراية بأغراض شتى من فن الكتابة فقد تحتوي قصته على خطاب أو رسالة أو وصف ، قد يتكلم في الشوق أو الطلب أو الشكر وحتى التعازي وغيرها من المعاملات التي تقتضي تركيزا وانتباها في التعامل معها لأنها تكون ذات طبيعة مخصوصة و نمط معين لا تزيد ولا تنقص عليه.[/FONT]
[FONT="]مثلا لو كتب عن:[/FONT]
[FONT="] الطلب في قصة ما فيجب مراعاة بعض المعاني التي يجب أن تكون في بنية المعنى كالثناء مثلا على المطلوب منه وتعداد محاسنه و ذكر فضائله عليك.[/FONT]
[FONT="]أو في التعارف مثلا مما يجب مراعاته التلطف في الثناء على مكارم أخلاق المراد صحبته وما في صحبته من قدر جليل و سمعة حسنة و ما إلى ذلك...[/FONT]
[FONT="]ولو أردنا الوصف : لركزنا على أوصاف الموصوف و استيعاب شتى أحواله بما يثير في الذهن الصورة الشبه كاملة حتى يحس القارئ و كأنه يعيش اللحظة أو يرى الشخصية بشرط أن لا يخرج عن حدود المألوف ويقع في مصب الإسهاب ، منها لو أردت وصفا لـشجرة في بستان لقلت : أعيا جمال خضرتك الأنظار ، معجزة عصافير الوجود لك تسلقا و ارتقاءاً ، وبريق ندى الصبح فوق أفنانك شابه اللؤلؤ حسنا
و تألقاً ، و كأن الشمس تعهدتك إشراقا فما مال لك غصن و ما وهت منك أوراق....[/FONT]
و تألقاً ، و كأن الشمس تعهدتك إشراقا فما مال لك غصن و ما وهت منك أوراق....[/FONT]
[FONT="]كان هذا تلميح بسيط عن كيفية المضي قدما في تحسين و إثراء الحدث من خلال الوقوف على دقائق ما فيه.
[/FONT]حصري اللَّمة
h²
[/FONT]حصري اللَّمة
في موا ضيع لاحقة إن شاء الله
h²