حياتنا في هذه القصة

روعة إنسآنه

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
6 مارس 2009
المشاركات
1,519
نقاط التفاعل
7
النقاط
157
السلام عليكم
حياتنا في هذه القصة



في يوم من الأيام

‏ كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته ‏وأولاده

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

‏ من أنت'؟

قال

أنا المال

فسأل الرجل زوجته ‏وأولاده

‏هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا

‏نعم بالطبع فبالمال يمكننا ‏إن نفعل اى شيء

‏ وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهم المال

‏ وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر



‏ فسأله الأب : من أنت؟

فقال

إنا السلطة ‏والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده

‏هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت ‏واحد

‏ نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء

‏ وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

‏وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا



‏حتى قابلوا شخصا

‏فسأله الأب

‏من أنت ؟

قال

‏إنا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد

‏ليس هذا وقته

‏نحن نريد الدنيا ومتاعها

‏والدين سيحرمنا منها ‏وسيقيدنا

‏و سنتعب في الالتزام ‏بتعاليمه

‏و حلال وحرام وصلاة وحجاب ‏وصيام

و و و وسيشق ذلك ‏علينا

ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل ‏رحلتها



وفجأة وجدوا على الطريق

نقطة تفتيش

‏وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة

فقال الرجل للأب

‏انتهت الرحلة بالنسبة ‏لك

‏وعليك إن تنزل وتذهب ‏معى

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل

‏أنا افتش عن الدين......هل معك ‏الدين؟

فقال ‏الأب

‏لا

‏لقد تركته على بعد مسافة ‏قليلة

‏فدعنى أرجع وآتى به

فقال له الرجل

انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الاب

‏ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب ‏والزوجة

‏والاولاد

‏و..و..و..و

فقال له الرجل

‏انهم لن يغنوا عنك من الله ‏شيئا

‏وستترك كل هذا

‏وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق



فسأله الاب

‏من انت ؟

قال ‏الرجل

‏انا الموت

‏الذى كنت غافل عنه ولم تعمل ‏حسابه

ونظر الاب للسيارة

فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

‏وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد ‏والمال والسلطة

‏ولم ينزل معه أحد

قال تعالى

‏قل إن كان ‏آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي ‏الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين

وقال الله تعالى
‏كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.
تحياتي لكم
هناء

 
عش الحياة و علم انها دار انت فيها يوم راحل

قصة في قمة العبر و المعاني

فمالنا في هذي الدنيا غير عابري سبيل

ربي يهدينا لطريق الصواب اجمعين
 
شكرا لك اختي
°°يرحل مع ابن آدم ثلاث يرجع اثنان ويبقى واحد°°
شكرا لك على التذكرة
بوركت
 
شكرا على الرد نورتوا الصفحة
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top