Mehdi algeriano
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 3 جوان 2008
- المشاركات
- 939
- نقاط التفاعل
- 1
- نقاط الجوائز
- 57
- العمر
- 37

لقد طالت فترة مفارقتي للكتابة لكن ما دفعني للرجوع للتعبير و التنفيس عن مشاعر السخط ضد السلطة العربية جمعاء فمرة أقول لماذا يا مهدي هذا التشاؤم لعل الله يغير من العقليات الشمولية و البوليسية السلطوية العربية ، لكن كل مرة أرى الأسوأ فالأسوأ ، لكن يبقى النظام المباركي الأنذل و الأحقر في التصرفات المستفزة للشعوب العربية و الاسلامية المناهضة للصهيونية ، لقد استوقفني مقال بينما أنا أقرأ جريدة القدس العربي عن تهنئة مبارك لشمعون بيريز بقيام الكيان الصهيوني ، لم يكفيه مساوئ كامب ديفيد و العلاقات الديبلوماسية بينهم و نتركها جانبا لأنها أخذت من المواضيع و تأخذ ما يشفي الغليل ، لكن ما يثير الحفيظة هذه السقطة الرخيصة من النظام المصري و الذي لا يعبر بالضرورة عن شرفاء الشعب المصري الشقيق ، لقد وصلت دناءة مبارك أن يبرق للنذل المرتزق بيريز رسالة تهنئة ليبارك له فيها قيام كيان المجازر الذي قتل و ما زال يقتل و ينكل باخوتنا الفلسطنيين لحد الآن ، فلماذا هذا و في هذا الوقت بالذات ، و حتى لدعاة التسوية من عرب الاعتلال قد استصغرهم الكيان الغاصب فهو ماض في تهويد القدس و بناء المستوطنات و لم يكفه هذا فقد تجاوزه لمحاولة تهجير كل اغلب الفلسطنيين من ديارهم ، و في هذا الوقت بدل أن يقف النظام المصري موقف المدافع عن القضايا العربية و الاسلامية كما يدعي و يضغط على الكيان الغاصب ، ها هو يجامله مبرقا له التهاني ، فبئس النظم العميلة التي تبيع قضايا امتها و بئس الالنظم العربية التي تكبل الأفواه الحرة داخل أوطانها ، لكن ما يزيد من الغضب هو تلك التعليقات المبررة لهذا الفعل و كما يقول المثل * عذر أقبح من ذنب * فصاروا يعللون هذا بحكم الأعراف الديبلوماسية فبئس الديبلوماسية التي تبنى فوق أجساد أبناء أمتنا و أخوتنا و بئس ما يقوم به الخونة فلكم مزبلة التاريخ مأوى يا من خنتم شعوبكم..
مهدي الجزائري
تصبحون على مقاومة