غزاوي فلسطينى
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 23 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 639
- نقاط التفاعل
- 0
- النقاط
- 16
الخليل - صفا
أكد الطفل صبري إبراهيم صبارنة (15عاماً) من بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية الخميس أن أفراداً من جنود ما يسمى "حرس الحدود" الإسرائيلي أجبروه على شرب مياه للمجاري والاعتداء عليه بالضرب المبرح.
وقال الطفل في حديث لوكالة "صفا" بأن نحو أربعة جنود اختطفوه من أمام مهرجان تكريمي للأسرى يوم الجمعة الماضي في بلدته، ونقلوه إلى مكان آخر في البلدة، وانهالوا عليه بالضرب المبرح وصنوف أخرى من التعذيب والتنكيل لمدة ساعتين متواصلتين.
وبين بأن الجنود عندما اعتقلوه طلبوا من شبان آخرين الاستمرار في رمي الحجارة عليهم، مستخدمين الطفل درعاً بشرياً، لكن الشبان توقفوا عن رمي الحجارة على الجيش خوفا من إصابته.
وأضاف بأن الجنود كبلوا يديه إلى الخلف، وعصبوا عينيه، ووضعوه داخل الجيب ومن ثم تناوبوا على ضربه في كافة أنحاء جسمه بشكل همجي وكثيف.
مياه مجاري
ويتابع الطفل صبارنة أن "الجنود أحضروا بعد ذلك مياه مجاري ذات رائحة كريهة وثبتوني ووضعوا هذه المياه في فمي بالقوة، لكنني تقيأت من شدة سوء المياه، ما دفع الجنود لإعادة الكرة ودفع هذه المياه في فمي مرة أخرى تحت الضرب المبرح وتهديد السلاح".
وأشار إلى أن الحادث وقع على مدخل البلدة، وعندما حضرت والدته للحديث معه طردها الجنود، وبدأوا بضربه بشكل مبرح أمامها وأمام أعين الناس المتواجدين.
ويضيف قائلاً: "تركوني بعدها داخل الجيب، وابتعدوا ومن ثم ألقوا قنبلة غازية نحوي من أجل خنقي، وبعدها أعادوا ضربي مرة أخرى، ونقلوني إلى مكان آخر وبدؤوا يحققون معي حول قذفي للحجارة على الجيش".
وأشار "كنت متوجهاً إلى المهرجان ولم يكن لدي أية علاقة بإلقاء الحجارة"، فيما بدت معالم الضرب واضحة على سيقانه ووجهه، وقد أفرجوا عنه في ساعات المساء.
وما يزال الطفل صبري يشتكي من العديد من الآلام التي خلفها الاعتداء الإسرائيلي على جسده، بالإضافة إلى الآثار النفسية التي لحقت به.
درع بشري
من جانبه، يقول الباحث الحقوقي في مؤسسة "بيتسيلم" الإسرائيلية موسى أبو هشهش لوكالة "صفا" :" إن الاحتلال استخدم هذا الطفل كدرع بشري أثناء مواجهات وقعت في البلدة"، مشيراً إلى أن الاعتداء على الأطفال أصبح ظاهرة متكررة يقوم بها جنود الاحتلال في محافظة الخليل.
ويبين بأن الاحتلال اعتقل خلال الآونة الأخيرة حوالي (10) أطفال وأخضعهم لظروف قاسية من التعذيب والتنكيل والاعتداء.
وأشار إلى اعتقال طفل من عائلة أبو رميلة من سكان البلدة القديمة في الخليل، وإخضاعه لظروف تعذيب واحتجاز قاسية، حيث مكث مكبلاً طيلة الليل داخل سيارة عسكرية ومارس جنود الاحتلال ضده أصنافاً متعددة من التعذيب والتنكيل.
وأشار إلى أن الأطفال يعتبرون قصّر في نظر القانون الإنساني الدولي، لكن "إسرائيل" لا تميز في تعاملاتها مع هؤلاء الأطفال وتحاكم أي طفل تجاوز عمر (12) عاماً بأية تهمة توجه إليه.
وأكد أنه من المفترض معاملة هؤلاء الأطفال معاملة خاصة حتى في حال ارتكابهم لأية مخالفة، مشيراً إلى أن "إسرائيل" تغض الطرف عن مثل هذه الحالات وتتجاوز القانون الدولي الإنساني.

أكد الطفل صبري إبراهيم صبارنة (15عاماً) من بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية الخميس أن أفراداً من جنود ما يسمى "حرس الحدود" الإسرائيلي أجبروه على شرب مياه للمجاري والاعتداء عليه بالضرب المبرح.
وقال الطفل في حديث لوكالة "صفا" بأن نحو أربعة جنود اختطفوه من أمام مهرجان تكريمي للأسرى يوم الجمعة الماضي في بلدته، ونقلوه إلى مكان آخر في البلدة، وانهالوا عليه بالضرب المبرح وصنوف أخرى من التعذيب والتنكيل لمدة ساعتين متواصلتين.
وبين بأن الجنود عندما اعتقلوه طلبوا من شبان آخرين الاستمرار في رمي الحجارة عليهم، مستخدمين الطفل درعاً بشرياً، لكن الشبان توقفوا عن رمي الحجارة على الجيش خوفا من إصابته.
وأضاف بأن الجنود كبلوا يديه إلى الخلف، وعصبوا عينيه، ووضعوه داخل الجيب ومن ثم تناوبوا على ضربه في كافة أنحاء جسمه بشكل همجي وكثيف.
مياه مجاري
ويتابع الطفل صبارنة أن "الجنود أحضروا بعد ذلك مياه مجاري ذات رائحة كريهة وثبتوني ووضعوا هذه المياه في فمي بالقوة، لكنني تقيأت من شدة سوء المياه، ما دفع الجنود لإعادة الكرة ودفع هذه المياه في فمي مرة أخرى تحت الضرب المبرح وتهديد السلاح".
وأشار إلى أن الحادث وقع على مدخل البلدة، وعندما حضرت والدته للحديث معه طردها الجنود، وبدأوا بضربه بشكل مبرح أمامها وأمام أعين الناس المتواجدين.
ويضيف قائلاً: "تركوني بعدها داخل الجيب، وابتعدوا ومن ثم ألقوا قنبلة غازية نحوي من أجل خنقي، وبعدها أعادوا ضربي مرة أخرى، ونقلوني إلى مكان آخر وبدؤوا يحققون معي حول قذفي للحجارة على الجيش".
وأشار "كنت متوجهاً إلى المهرجان ولم يكن لدي أية علاقة بإلقاء الحجارة"، فيما بدت معالم الضرب واضحة على سيقانه ووجهه، وقد أفرجوا عنه في ساعات المساء.
وما يزال الطفل صبري يشتكي من العديد من الآلام التي خلفها الاعتداء الإسرائيلي على جسده، بالإضافة إلى الآثار النفسية التي لحقت به.
درع بشري
من جانبه، يقول الباحث الحقوقي في مؤسسة "بيتسيلم" الإسرائيلية موسى أبو هشهش لوكالة "صفا" :" إن الاحتلال استخدم هذا الطفل كدرع بشري أثناء مواجهات وقعت في البلدة"، مشيراً إلى أن الاعتداء على الأطفال أصبح ظاهرة متكررة يقوم بها جنود الاحتلال في محافظة الخليل.
ويبين بأن الاحتلال اعتقل خلال الآونة الأخيرة حوالي (10) أطفال وأخضعهم لظروف قاسية من التعذيب والتنكيل والاعتداء.
وأشار إلى اعتقال طفل من عائلة أبو رميلة من سكان البلدة القديمة في الخليل، وإخضاعه لظروف تعذيب واحتجاز قاسية، حيث مكث مكبلاً طيلة الليل داخل سيارة عسكرية ومارس جنود الاحتلال ضده أصنافاً متعددة من التعذيب والتنكيل.
وأشار إلى أن الأطفال يعتبرون قصّر في نظر القانون الإنساني الدولي، لكن "إسرائيل" لا تميز في تعاملاتها مع هؤلاء الأطفال وتحاكم أي طفل تجاوز عمر (12) عاماً بأية تهمة توجه إليه.
وأكد أنه من المفترض معاملة هؤلاء الأطفال معاملة خاصة حتى في حال ارتكابهم لأية مخالفة، مشيراً إلى أن "إسرائيل" تغض الطرف عن مثل هذه الحالات وتتجاوز القانون الدولي الإنساني.

