ايهما تفضل المروحة ام الفاس +18قصة للراشدين

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

الخيزران

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
9 ماي 2010
المشاركات
3,157
نقاط التفاعل
46
النقاط
157
[font=&quot]المروحة والفأس[/font]
[font=&quot]حين قرأت هذه القصة في كتاب النظرات للمنفلوطي اول مرة ارتعدت اوصالي لاني ربما كنت ساذجة ,او سطحية. لكن لما اعدت قراءتها بالنظر للكثير مما يدور حولي نظرت الى الامر من الوجهة الانسانية فالحي ابقى من الميت ,وآلمني كثيرا ان يحيا انسان تتآكله الشكوك وتنغص عليه الوساوس والظنون صفو حياته[/font]
[font=&quot]تروي الأساطير القديمة أن حكيما من حكماء اليونان ’كان يحب زوجته حبا جنونيا ملك عليه كل جارحة من جوارحه ’فأصبحت بمثابة النور المحيط بالفانوس المتقد.[/font]
[font=&quot]وكانت سعادته الحاضرة تمتزج بالشقاء والخوف من مستقبل الأيام .فقد استبد به هاجس الخشية من أن يموت ويترك هذا القلب الذي يسكنه لرجل غيره ,وكلما أفضى لزوجته بما يدور في خلده ويكدر صفو أفكاره بادرته بمعسول الكلام وأغدقت عليه فيض الحنان وأقسمت له بكل الأيمان أن قلبها ملكه حيا أو ميتا’ فكان ذلك يهدئ من روعه لكن لا يزيل هواجسه.[/font]
[font=&quot]وفي إحدى الليالي المقمرة بينما كان عائدا إلى منزله مر بمقبرة فرأى أن يدخلها ويقف بين القبور ليروح عن نفسه هموم الموت وكثيرا ما يداوى الداء بالداء.فإذا بامرأة جالسة أمام قبر جديد تحمل مروحة من الحرير الأبيض مطرزة بأسلاك من الذهب تجفف بها بلل تراب القبر ,تعجب لفعلتها واقترب منها فارتاعت لرؤيته أول الأمر لكنها أنست به حين عرفته فسألها عن ما تفعل فلم تجب وواصلت التجفيف ’اخذ منها المروحة وراح يساعدها في عملها وحين فرغت منه قالت:[/font]
[font=&quot]إن هذا الدفين هو زوجي وانه مات منذ ثلاثة أيام واني جالسة منذ الصباح أجفف قبره وفاءا لعهد قطعته له وهو على فراش الموت ألا أتزوج حتى يجف تراب قبره وان هذه ليلة زفافي ولم انشأ أن احنث في يمين أقسمته له.[/font]
[font=&quot]ثم أهدته تلك المروحة تعبيرا عن شكرها لحسن صنيعه معها’ فتقبلها مهنئا لها بزواجها الجديد ’ومشى والحزن يقطع أحشاءه والوساوس تذهب به وتجيء حتى دخل منزله.فرأى زوجته تقف أمامه مرتاعة لمنظره الحزين فقال لها : إن امرأة غادرة أهدت إلي هذه المروحة فتقبلتها منها إليك [/font]
[font=&quot]لأنها أداة من أدوات الغدر والخيانة أنت أولى بها مني. وانشأ يقص عليها القصة فغضبت واختطفت منه المروحة ومزقتها إربا إربا وهي تسب تلك المرأة وتنعتها بالغدر والسفالة وان ما من امرأة فاضلة ترضى لنفسها ما رضيته تلك المرأة الدنيئة .وأخذت ترجوه أن يطرد هذا الهاجس ويمحو ذلك الوسواس من فكره وتقسم له بالإخلاص في حياته وبعد مماته ’ حتى هدأ روعه وعادت إليه سكينته. [/font]
[font=&quot]ومرت الأيام ’فمرض الرجل مرضا شديدا ولم يجد العلاج حتى اشرف على الهلاك ’فدعا زوجته وذكرها بما عاهدته عليه فتذكرت وأقسمت. وما إن غربت شمس ذلك اليوم حتى اسلم روحه .[/font]
[font=&quot]أمرت زوجته أن يسجى في ردائه ويترك وحده في غرفته حتى يحتفل في الغد بدفنه ثم خلت بنفسها تبكيه وتندبه ما شاء الله لها أن تفعل ,وإنها اذ دخلت عليها الخادمة تخبرها ان احد تلاميذ مولاها حضر من بلدته الساعة ليزوره لما سمع بمرضه وحين أخبرناه بموته خر مغشيا عليه لا يحرك ساكنا من هول ما حل بمعلمه ولا ندري ما نفعل معه. فأمرتها ان تأخذه إلى غرفة الضيوف ووان تتولى شانه حتى يستفيق وعادت الى نحيبها .فلما ذهب الجزء الأول من الليل جاءت إليها الخادمة تصرخ :انجدينا يا سيدتي فان الضيف يعالج من ألامه عذابا أليما واني أضنه هالكا وقد حرت في أمره. فأهمها الامر وتحاملت على نفسها حتى وصلت الى غرفة الضيف فراته ممدودا على سريره والمصباح عند رأسه ’ونظرت الى وجهه فرات أبدع سطر خطته القدرة الا هية على لو ح الوجود فخيل اليها ان المصباح الذي أمامها قبس من ذك النور المتلألئ في ذلك الوجه المنير.وان انينه نغمة موسيقية محزنة ترن ففي جوف الليل البهيم.فأنساها الحزن على المريض ’الحزن على الفقيد.فلم تعدم وسيلة لعلاجه حتى استفاق’ونظر الى طبيبته نظرة شكر وبدا يقص عليها سيرة حياته ومسقط رأسه وعلاقته بزوجها وانه وحيد بلا أهل يتيم غريب بين قومه لا أم لا أب لا زوجة ولا ولد’ وهنا أطرقت برأسها الله اعلم ما يدور في نفسها من نوازع . ثم رفعت رأسها وأمسكت بيده قائلة:[/font]
[font=&quot]أنت ثكلت أستاذك وان ثكلت زوجي فأصبح همنا مشترك فهل ل كان تكون عونا لي على نائبة الدهر الذي لم يترك لنا معينا.ففهم القصد وألم بمكنون أفكارها وابتسم ابتسامة الخيبة والألم ثم قال :أنى لي يا سيدتي إن أنال هذه الأمنية العظيمة وهذا المرض الذي يلزمني وينغص علي عيشي ويفسد شان حياتي وقد انذرني الأطباء من دنو اجلي إن لم تدركني رحمة ربي .فاطلبي سعادتك عند غيري فأنت من بنات الحياة وأنا من أبناء القبور واللحود .فقالت له ستشفى وسأعالجك حتى ولو كلفني ذلك وأداويك ولو كان دواؤك بين سحري, ونحري.[/font]
[font=&quot]فقال لا ياسيدتي انأ اعلم بدوائي واعلم أنني لن أجد السبيل إليه .فقالت له :وما دواؤك ؟[/font]
[font=&quot]قال: حدثني طبيبي أن شفائي في أكل دماغ ميت ليومه ’وما دام ذلك يعجزني فلا دواء لعلتي ولا شفاء.[/font]
[font=&quot]فارتعدت وشحب لونها وأطرقت طويلا ثم رفعت رأسها قائلة:لا تخف فدواؤك لا يعجزني كن مطمئنا. ثم انصرفت إلى غرفة سلاح ووجها فأخذت فأسا قاطعا ثم مشت تختلس خطواتها حتى [/font]
[font=&quot]وصلت إلى غرفة الميت ففتحت الباب فدار على عقبه وصر صريرا مخيفا كادت تسقط بعده من شدة الرعب ثم نظرت حولها فلم ترى شيئا فتقدمت إلى سرير زوجها ورفعت الفأس لتضرب رأس زوجها الذي عاهدته ألا تتزوج بعده ولم تكد تهوي به عليه حتى رأت الميت فاتحا عينيه ينظر إليها فسقطت الفأس من يدها وسمعت حركة خلفها فالتفتت فرأت الضيف والخادمة يتضاحكان ففهمت القصة.[/font]
[font=&quot]وهنا تقدم زوجها قائلا: أليست المروحة في يد المرأة أجمل من الفأس في يدك أليست المرأة التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه أفضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟[/font]
[font=&quot]فصارت تنظر إليه نظرا غريبا شهقت بعده شهقة كان فيها هلاكها...... [/font] [font=&quot][/font]
[font=&quot]رأي خاص:[/font]
[font=&quot] كان على هذا الرجل الحكيم أن يستغل حكمته في طرد الوساوس ويترك القدر يفعل ما يشاء بعد موته . اعتقد انه لم يكن من الحكمة في شيء...و الحقيقة أن هذه الأسطورة التراجيدية حدثت في عصور خلت ’ ولو أنها حدثت في هذا العصر ’لأجهزت عليهم ثلاثتهم بفأسها القاطع. هههههههه[/font][font=&quot]ه [/font]​
 
معكم حق القصص توجع القلب وتصدع الدماغ وقد مل العالم قراءتها
فقط رجوت ان اعرف لو وضع احدكم في الاختيار ماذا سيختار الم:heh:روحة ام الفاس
؟
 
هههه معك حق راني ف وقت صعيب بزاف
انا نخير المروحة ولوانها كانت لنامعها حكاية اخرى في حادثة المروحة ..
مرسي اختي فاطمة الزهراء
تقبلي مروري
 
هههه معك حق راني ف وقت صعيب بزاف
انا نخير المروحة ولوانها كانت لنامعها حكاية اخرى في حادثة المروحة ..
مرسي اختي فاطمة الزهراء
تقبلي مروري


600x600.gif
 
السلام عليكم
شكرا على القصة
انا نقول ماكانش عليها توعد باي حاجة خاصة انو كلش بالمكتوب
وانا تاني نخير المروحة ههههههههههههههه​
m5znk-5fa6fe5776.gif
 
شكرا
يا اختي
على القصة
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top