السيد فياض .. رجل المناسبات

حمد الطايع

:: عضو مُشارك ::
ارتفع نجمه بزمن قياسي ، رجل بلا تاريخ على المستوى السياسي

و الوطني ، اصبح اكثر الشخصيات الفلسطينيه إثارة للجدل !!

رجل مناسبات من الطراز الاول ! حضر مؤتمر هرتسليا المخصص

لصنع سياسات الدوله المحتله ! قال انه جاهز للاحتفال ( بعيد الاستقلال)

للكيان الصهيوني . في الانتخابات النيابيه أنشأ تكتلا اسماه الاتجاه الثالث

اي خلاف الخط التقليدي الذي تقوده فتح ، او الخط الاسلامي الذي تقوده حماس .

اين يصب هذا الخط .. هذا في علم الله . لكن ما نعرفه نحن ، انه حائز على رضى

امريكا و كيان الاحتلال ، و انه مع ضياع حق اللاجئين ، و انه يعتبر كيان الاحتلال

شرعيا ، لهذا قال بيريز واصفا السيد فياض بأنه بن غوريون الفلسطيني .

ماذا يعد الرجل للساحة الفلسطينيه ، من يدعمه، ما هذا النشاط المحموم و المفاجئ!؟

صرح الرجل بأن الدوله الفلسطينيه ستقام خلال سنتان ، كيف و على اية حدود ، و ما هي

المعطيات ، كل هذا بالنسبة لنا في حكم المجهول ؟! اما بالنسبة له ، فالامر ربما مختلف .المؤكد ان

لديه حيثيات و إلا لم يكن ليحدد فترة زمنيه . لكن السؤال هل هناك صفقه رخيصه كما اعتدنا

من هذه المجموعه المتحكمه في مقاطعة رام الله ؟ ما هو مصير القدس و المستوطنات ، ما هو

شكل الحدود ، كيف ستكون السياده ، هل ستكون منزوعة السلاح و مرتبطه امنيا و اقتصاديا

بكيان الاحتلال ؟؟؟ كل هذه الاسئله بالنسبة لنا مجهولة الاجابات .. هناك مسألتان واضحتان إلى

الان : الاقرار بشرعية الاحتلال ، و حل مشكلة اللاجئين دون حق العوده ..

الرجل يعد بتحويل الوضع الفلسطيني الاقتصادي الى ارقى حال ، فيفتتح بين الفينة

و الاخرى مشروع على طريق النمو الموعود . لا احد يدري عن ماهية الضمانات

عنده التي تحول دون تدمير المشروعات الاقتصاديه خلال ساعات بغارات سلاح

الجو الصهيوني ، كما حدث في غزه عندما خربت الطائرات المقاتله مقومات

الاقتصاد و المرافق الحيويه ، بل و دمرت امكانية الحياة للمواطن الفلسطيني

في غزه ، فلوثت المياه و الهواء و اقتلعت الاشجار و اعادت الحياة

الى العصور البدائيه ، بعد الحصار و التحكم بالمداخل و قطع الكهرباء و منع

الاعمار .. فاصبح المواطن الغزاوي يهرب الدواء و الطعام و حليب الاطفال .

الكل يتساءل هل الرجل منفلت من عقاله ، و يغرد خارج السرب ، أم انه يعني

ما يقول ، و ان كل شئ مخطط له ، و انه سيخطو الخطوة التي لم يجرؤ احد

عليها ؟! هل نحن امام عملية ارتجال جديده تحدد ملامح المرحله المقبله ، و تحدد

مصير الصراع ؟؟ كلها اسئله نحتاج للتعمق و التحليل و المراقبه للوصول الى حلها .

و إن كان الاصرار على المفاوضات بتسمياتها المختلفه مع استمرار تعنت حكومة

الاحتلال يجعلنا نترقب انهيار لسقف الحد الادنى الذي تبجحوا به لفترة طويله .
 
شكرااا

بارك الله فيك
 
الله غالب هذا هو الحال اليومـ
لا حول و لا قوة إلا بالله
 
بارك الله بك اخي رياض

شكرا على المرور
 
شكرا على المرور اخت حمساويه

بارك الله بك
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom