التفاعل
0
الجوائز
6
- تاريخ التسجيل
- 5 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 126
- آخر نشاط
ارتفع نجمه بزمن قياسي ، رجل بلا تاريخ على المستوى السياسي
و الوطني ، اصبح اكثر الشخصيات الفلسطينيه إثارة للجدل !!
رجل مناسبات من الطراز الاول ! حضر مؤتمر هرتسليا المخصص
لصنع سياسات الدوله المحتله ! قال انه جاهز للاحتفال ( بعيد الاستقلال)
للكيان الصهيوني . في الانتخابات النيابيه أنشأ تكتلا اسماه الاتجاه الثالث
اي خلاف الخط التقليدي الذي تقوده فتح ، او الخط الاسلامي الذي تقوده حماس .
اين يصب هذا الخط .. هذا في علم الله . لكن ما نعرفه نحن ، انه حائز على رضى
امريكا و كيان الاحتلال ، و انه مع ضياع حق اللاجئين ، و انه يعتبر كيان الاحتلال
شرعيا ، لهذا قال بيريز واصفا السيد فياض بأنه بن غوريون الفلسطيني .
ماذا يعد الرجل للساحة الفلسطينيه ، من يدعمه، ما هذا النشاط المحموم و المفاجئ!؟
صرح الرجل بأن الدوله الفلسطينيه ستقام خلال سنتان ، كيف و على اية حدود ، و ما هي
المعطيات ، كل هذا بالنسبة لنا في حكم المجهول ؟! اما بالنسبة له ، فالامر ربما مختلف .المؤكد ان
لديه حيثيات و إلا لم يكن ليحدد فترة زمنيه . لكن السؤال هل هناك صفقه رخيصه كما اعتدنا
من هذه المجموعه المتحكمه في مقاطعة رام الله ؟ ما هو مصير القدس و المستوطنات ، ما هو
شكل الحدود ، كيف ستكون السياده ، هل ستكون منزوعة السلاح و مرتبطه امنيا و اقتصاديا
بكيان الاحتلال ؟؟؟ كل هذه الاسئله بالنسبة لنا مجهولة الاجابات .. هناك مسألتان واضحتان إلى
الان : الاقرار بشرعية الاحتلال ، و حل مشكلة اللاجئين دون حق العوده ..
الرجل يعد بتحويل الوضع الفلسطيني الاقتصادي الى ارقى حال ، فيفتتح بين الفينة
و الاخرى مشروع على طريق النمو الموعود . لا احد يدري عن ماهية الضمانات
عنده التي تحول دون تدمير المشروعات الاقتصاديه خلال ساعات بغارات سلاح
الجو الصهيوني ، كما حدث في غزه عندما خربت الطائرات المقاتله مقومات
الاقتصاد و المرافق الحيويه ، بل و دمرت امكانية الحياة للمواطن الفلسطيني
في غزه ، فلوثت المياه و الهواء و اقتلعت الاشجار و اعادت الحياة
الى العصور البدائيه ، بعد الحصار و التحكم بالمداخل و قطع الكهرباء و منع
الاعمار .. فاصبح المواطن الغزاوي يهرب الدواء و الطعام و حليب الاطفال .
الكل يتساءل هل الرجل منفلت من عقاله ، و يغرد خارج السرب ، أم انه يعني
ما يقول ، و ان كل شئ مخطط له ، و انه سيخطو الخطوة التي لم يجرؤ احد
عليها ؟! هل نحن امام عملية ارتجال جديده تحدد ملامح المرحله المقبله ، و تحدد
مصير الصراع ؟؟ كلها اسئله نحتاج للتعمق و التحليل و المراقبه للوصول الى حلها .
و إن كان الاصرار على المفاوضات بتسمياتها المختلفه مع استمرار تعنت حكومة
الاحتلال يجعلنا نترقب انهيار لسقف الحد الادنى الذي تبجحوا به لفترة طويله .