حبيبي الغالي ..
تحية الحنان والأمل وبعد ...
بعينين من ألف وظلال وقلب مفعم بالجمال أتوجه اليك من هنا من بلاد الغربة
أنتظر حضورك المدهش كما ينتظر الشاعر المجنون ولادة قصيدة منعشة
تهدهدني أطيافك الساحرة بأجنحتها النورانية فأطير في فضاء الألفة السمحاء
أقترب منك رويدا لأقرأ تاريخ العشق الانساني الأسمى وأنعم بأبجدية الوفاء أصغي اليك بكل جوارحي
همسة منك تغسل روحي العالقة وتفتح لي نوافذ الأيام
بسمة من محياك توقظ في صدري طائر الصباح الوردي
خطوة من قدميك تبعث العطر الملائكي في فضائي فأصحو من غيبوبة اليأس وأبدأ مسيرة الأحلام
آه يا حبيبي !
كم أشتاق الى حضورك المقدس في هذا الوقت المسكون بالمخاوف والأهوال
كم أشتاق الى قبلاتك التي تسري في كياني بردا وسلاما
كم أشتاق الى ذراعيك الرخاميتين وهما تطوقاني كما تطوق القائد المظفر قلادة الياسمين
وكم أحلم بتلك اللحظة التيتمشط فيها شعري الأسود بأصابعك المرتعشة
كما تمشط براعم الورد شعر الشمس في يوم شتائي دافئ
فمتى يا شتائي الدافئ تأتي تلك اللحظة التي نلتقي فيها على مائدة المحبة ؟
حيث أرهف السمع الى كلماتك وهي تنهمر على تربة روحي لتوقظ سيمفونية الأفراح
فأنسى وكالات الأنباء وأخبارها المرعبة
وأنطلق معك من قمم الأوهام الى فضاء الحرية
حيث الأقمار العاشقة والكواكب الملتاعة
حبيبي الغالي..
إن أعزّ ما أصبو اليه هو بشارة حلوة من بشائر حبك النضير تطمئنني على صحتك
وتبعث في نفسي أزاهير الأمل وتأكدي أنني أعمل بوصاياك الذكية
فأعتني بصحتي كما يعتني الرياضي البارع بصحته قبل لقاءاته الحاسمة
لعلي أصل اليك وأنا في ريعان حيويتي وأوج نشاطي الانساني
منذ أيام وأسابيع يا حبيبي وأنا أرتب نفسي وأتجول بين الحدائق الغنّاء والرياض
أبحث عن أنواع نادرة من الورود والرياحين لأنسقها في أجواء رومانسية
وأرسلها اليك عربون وفاء
لعلها تخفف من آلام براءتك الطفولية لكنني لم أعثر على ما يليق بمقامك الرفيع
فعدت الى ذاكرتي اليتيمة المنكسرة أتجول في واحاتها الباقية
من حلم الى حلم ومن ذكرى الى ذكرى لأقطف ما أشاء
وأستحضر صورة من صور عناقنا المجنّح لأضمها الى قلبي
ثم أخط عليها عبارات من وحي أمنياتك
لأرسلها اليك على جناحي حمامة زاجلة لعلها تصل اليك وأنت في أسمى مراتب مجدك وعليائك
حبيبي الغالي ..
الينابيع تحتفي بروّادها وعناقيد العنب تتدلّى وتومئ الى الشفاه
وأحضان النخل تهدهد الحوامل وتنتظر الولادات السعيدة
أما أنت يا حبيبي فتبق على عرش بهائك توزع الخضرة على مرّ الفصول
وتنسج أشرعةً لمراكب الأيام
الخيول تنطلق بلا أعنّة مستلهمة مع الفتيان وأحلام الغواني
حبنا يتجذر في تربة الأمل ويعرش في ذروة الأبدية
مخبّئا للقاهرة أعراساً من لؤلؤ وياقوت حاملا لنهرها الأزرق أوسمة مصر الذهبية
فتعالى الي يا حبيبي .. تعالى الي
بل انتظرني فإنني قادمة اليك
حيث أنت وبساط الريح ومواسم العزّ والسعادة
إنني قادمة اليك يا حبيبي
أيها الأخ واالاب الصديق والحبيب
قادمة اليك لأرى عالما من صفاءٍ يتألق في عينيك
لأستمع لنبض الكون يخفق تحت أجنحتك
لأسير معك الى النجاح الأكبر
لن أقول لك وداعا فأنت في القلب والعين لكنني سأقول الى اللقاء السعيد
لقاء الزهر والشعر والعاشقين
تحية الحنان والأمل وبعد ...
بعينين من ألف وظلال وقلب مفعم بالجمال أتوجه اليك من هنا من بلاد الغربة
أنتظر حضورك المدهش كما ينتظر الشاعر المجنون ولادة قصيدة منعشة
تهدهدني أطيافك الساحرة بأجنحتها النورانية فأطير في فضاء الألفة السمحاء
أقترب منك رويدا لأقرأ تاريخ العشق الانساني الأسمى وأنعم بأبجدية الوفاء أصغي اليك بكل جوارحي
همسة منك تغسل روحي العالقة وتفتح لي نوافذ الأيام
بسمة من محياك توقظ في صدري طائر الصباح الوردي
خطوة من قدميك تبعث العطر الملائكي في فضائي فأصحو من غيبوبة اليأس وأبدأ مسيرة الأحلام
آه يا حبيبي !
كم أشتاق الى حضورك المقدس في هذا الوقت المسكون بالمخاوف والأهوال
كم أشتاق الى قبلاتك التي تسري في كياني بردا وسلاما
كم أشتاق الى ذراعيك الرخاميتين وهما تطوقاني كما تطوق القائد المظفر قلادة الياسمين
وكم أحلم بتلك اللحظة التيتمشط فيها شعري الأسود بأصابعك المرتعشة
كما تمشط براعم الورد شعر الشمس في يوم شتائي دافئ
فمتى يا شتائي الدافئ تأتي تلك اللحظة التي نلتقي فيها على مائدة المحبة ؟
حيث أرهف السمع الى كلماتك وهي تنهمر على تربة روحي لتوقظ سيمفونية الأفراح
فأنسى وكالات الأنباء وأخبارها المرعبة
وأنطلق معك من قمم الأوهام الى فضاء الحرية
حيث الأقمار العاشقة والكواكب الملتاعة
حبيبي الغالي..
إن أعزّ ما أصبو اليه هو بشارة حلوة من بشائر حبك النضير تطمئنني على صحتك
وتبعث في نفسي أزاهير الأمل وتأكدي أنني أعمل بوصاياك الذكية
فأعتني بصحتي كما يعتني الرياضي البارع بصحته قبل لقاءاته الحاسمة
لعلي أصل اليك وأنا في ريعان حيويتي وأوج نشاطي الانساني
منذ أيام وأسابيع يا حبيبي وأنا أرتب نفسي وأتجول بين الحدائق الغنّاء والرياض
أبحث عن أنواع نادرة من الورود والرياحين لأنسقها في أجواء رومانسية
وأرسلها اليك عربون وفاء
لعلها تخفف من آلام براءتك الطفولية لكنني لم أعثر على ما يليق بمقامك الرفيع
فعدت الى ذاكرتي اليتيمة المنكسرة أتجول في واحاتها الباقية
من حلم الى حلم ومن ذكرى الى ذكرى لأقطف ما أشاء
وأستحضر صورة من صور عناقنا المجنّح لأضمها الى قلبي
ثم أخط عليها عبارات من وحي أمنياتك
لأرسلها اليك على جناحي حمامة زاجلة لعلها تصل اليك وأنت في أسمى مراتب مجدك وعليائك
حبيبي الغالي ..
الينابيع تحتفي بروّادها وعناقيد العنب تتدلّى وتومئ الى الشفاه
وأحضان النخل تهدهد الحوامل وتنتظر الولادات السعيدة
أما أنت يا حبيبي فتبق على عرش بهائك توزع الخضرة على مرّ الفصول
وتنسج أشرعةً لمراكب الأيام
الخيول تنطلق بلا أعنّة مستلهمة مع الفتيان وأحلام الغواني
حبنا يتجذر في تربة الأمل ويعرش في ذروة الأبدية
مخبّئا للقاهرة أعراساً من لؤلؤ وياقوت حاملا لنهرها الأزرق أوسمة مصر الذهبية
فتعالى الي يا حبيبي .. تعالى الي
بل انتظرني فإنني قادمة اليك
حيث أنت وبساط الريح ومواسم العزّ والسعادة
إنني قادمة اليك يا حبيبي
أيها الأخ واالاب الصديق والحبيب
قادمة اليك لأرى عالما من صفاءٍ يتألق في عينيك
لأستمع لنبض الكون يخفق تحت أجنحتك
لأسير معك الى النجاح الأكبر
لن أقول لك وداعا فأنت في القلب والعين لكنني سأقول الى اللقاء السعيد
لقاء الزهر والشعر والعاشقين