- إنضم
- 13 جوان 2009
- المشاركات
- 1,870
- نقاط التفاعل
- 5
- نقاط الجوائز
- 157
دُقَّ من الخطِّ جسمي وخبى من الهم صوتي فلم تعد كلماتي تسمع خرير أنفاسي و حرَّ انتقاصي، غير أن كتابتي قد تقرأ ولو بعد أمدي ، مجنون لم يجد من الكلام ما يكتب و لا من المهام ما ينجز ، اخترت الجنون لأنه أسمى شيء بعد العقل و أرحم من الجهل.
من أنا حقا؟ سؤال لا يسأله عاقل إلا وكان مجنون، سأكلم نفسي عن شيء لم أعرف أني هو حتى استشرت شخصي، من تكون منذ سنين و أنت تعيش بداخلي و لم أسألك يوما من تكون - يظن العاقلون اني احدث الحب او هل الحب ارخص كي نشتريه ارجوك لا تفكر فيه- ظل طول كل تلك السنين يهرب من أمامي فإذا كلمت أحدا كان يهجرني ليالي، ترى من أنت فقد زدت فضولي كي ألاقيك و أسألك من تكون، لماذا اخترت شخصي كي أصير مسكون؟ هل تعي اني من البشر و أنت من أي معدن كنت فلا شك أنك روحي أو رؤى الضجر؟ احمرت وجنتاه في خجل أراد تكليمي عن الأمر لكنه أبى و قال مسني منك حر سقرْ، زاد من حيرتي بعد أن كنت أظنه من الملائكة حتى بدأت أشك أنه من الجن، سبحانك ربي هل أنا في حلم؟
اختفى لبرهة ثم عاد مبتسما، ألم تعرف من أنا؟ أنا كل ما فيك من ألمْ. أيها الباغي كل آلامي لم أعي لها ظلا ولا حتى أثر، إنيَ الأن شخص خال من كل ألم، تنهد قائلا أيها العنيد لا تنسى فانت من البشر قلت إي نعم لا أنكر لاكنى أسمى من أن اذم، تركت كل العيش لم هم دون الحُلمْ، زدت من حنقه و غيظه و ثار في وجهي يا عدمْ، ضحكت مستهزئا و من أنت يا ذا الكرم فلست الا ألمْ، شاط علي عاذلا كيف تنوي العيش بين من هم دونك في الصغرْ، جوابي : أنيَ مزقت ذا الألمْ، احتار وقال كيف عشت فيك كل هذا الزمنْ، أيها المسكين قد كنت تحيا بيني و بين ما لم أعي أنهُ زيفُ الحُلمْ، انت دوني ولن تبلغ معشار عقلي حكمْ.
تنهد ثم قال في حسرة مشوبة بندمْ، لأوقفته فاحتار الا تبغي سماع صوت الندمْ، أيها المسكين قد كنت قبل قليل تباهيني كونك الألم فمابالك خنت عهد أسيادك و صرت ندمْ.
من أنا حقا؟ سؤال لا يسأله عاقل إلا وكان مجنون، سأكلم نفسي عن شيء لم أعرف أني هو حتى استشرت شخصي، من تكون منذ سنين و أنت تعيش بداخلي و لم أسألك يوما من تكون - يظن العاقلون اني احدث الحب او هل الحب ارخص كي نشتريه ارجوك لا تفكر فيه- ظل طول كل تلك السنين يهرب من أمامي فإذا كلمت أحدا كان يهجرني ليالي، ترى من أنت فقد زدت فضولي كي ألاقيك و أسألك من تكون، لماذا اخترت شخصي كي أصير مسكون؟ هل تعي اني من البشر و أنت من أي معدن كنت فلا شك أنك روحي أو رؤى الضجر؟ احمرت وجنتاه في خجل أراد تكليمي عن الأمر لكنه أبى و قال مسني منك حر سقرْ، زاد من حيرتي بعد أن كنت أظنه من الملائكة حتى بدأت أشك أنه من الجن، سبحانك ربي هل أنا في حلم؟
اختفى لبرهة ثم عاد مبتسما، ألم تعرف من أنا؟ أنا كل ما فيك من ألمْ. أيها الباغي كل آلامي لم أعي لها ظلا ولا حتى أثر، إنيَ الأن شخص خال من كل ألم، تنهد قائلا أيها العنيد لا تنسى فانت من البشر قلت إي نعم لا أنكر لاكنى أسمى من أن اذم، تركت كل العيش لم هم دون الحُلمْ، زدت من حنقه و غيظه و ثار في وجهي يا عدمْ، ضحكت مستهزئا و من أنت يا ذا الكرم فلست الا ألمْ، شاط علي عاذلا كيف تنوي العيش بين من هم دونك في الصغرْ، جوابي : أنيَ مزقت ذا الألمْ، احتار وقال كيف عشت فيك كل هذا الزمنْ، أيها المسكين قد كنت تحيا بيني و بين ما لم أعي أنهُ زيفُ الحُلمْ، انت دوني ولن تبلغ معشار عقلي حكمْ.
تنهد ثم قال في حسرة مشوبة بندمْ، لأوقفته فاحتار الا تبغي سماع صوت الندمْ، أيها المسكين قد كنت قبل قليل تباهيني كونك الألم فمابالك خنت عهد أسيادك و صرت ندمْ.