الفقيرة الى الله
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 21 سبتمبر 2007
- المشاركات
- 922
- نقاط التفاعل
- 0
- النقاط
- 16
الحجامة
طب نبوي استوصي به الرسول صلي الله عليه و سلم أمته في كثير من المواضع فقال صلي الله عليه و سلم " خير ما تداويتم به الحجامة " و لقد أحتجم الرسول صلي الله عليه و سلم في كثير من المواضع و لكن أهمها الكاهل و الأخدعين و هما من المناطق التـــي اهتمت بها منظمة الصحة العالمية في تقنينها الحديث للعلاج بنظام القوي المغناطيسية .
و الحجامة تطل برأسها علينا الآن برأس شامخة فذلك لأن الغرب في أمريكا و أوربا توسع في إستخدامها كطريقة ناجحة في التداوي . و أصبح لها نظرياتها الغربية و الشرقية و أصبحت قياسات العلاج بالحجامة تتدرج تحت القياســات الدقيقة مثل قياســــات " الطاقات الضوئية " و معاملات التجمع و الإنتشار الضوئــــي للخلايا الصحيحة و المريضة . و أصبحت الحجامة هي طريقة لعلاج المرض قبل حدوثه بسنوات و هي أحدث طريقة للعلاج بل هـي الرؤية المستقبلية في العلاج بما يسمي علاج " المرض الفسيولوجي " .
و الحجامة تتوافق تماماً مع قواعد " العلاج الإنساني " الحديث فهي تتوافق مع الإمكانيات العبقريـة للخلية و عقلها المفكر الحمض النووي ( D . N . A ) . إن العلاج بالحجامة هو أحسن وسيلة للعلاج المبكر و تنظيف الخلايا هذه الوسائل الحديثة التي يتحدث عنها االغرب فيما يسمي " الوقاية الفائقة " . فهل خطر علي بال أحد أن الرسول الطبيب الحبيب صلي الله عليه و سلم طالب أمته و شدد عليها منـذ 1400 سنة بالتداوي بأسلوب يعتبر الآن رؤية حضارية جداً للتداوي و رؤية مستقبلية لرؤي جديدة فيما يمكن أن يسمي " الوقاية الفائقة " من الأمراض . إن هذا البحث في تصوري هو خطوط عريضة لأبحاث يمكن أن تسعد كثيراً من المرضي بالشفاء و تقي الكثير من داء يمكن الوقاية منه فقط بالحجامة .
إن هذا البحث هو محاولة لإنصاف أحد فروع الطب النبوي الذي ظلمناه في بعض البلاد الإسلامية و أنصفه الغرب و لكن بكل أسف نسبوه لأنفسهم و أنكروا علي صاحب الفضل فضله .
إن الأمة الإسلامية في حاجة للثقة بنفسها و إستخلاص كنوز الطب النبوي و تحقيقها علميـــــاً و معملياً فالكنوز مازالت كثيرة و الغرب مازال ينهل منهــا و المسلمون باعهم أكثر من متواضع في الأخذ منها . اللهم أهد أمتي و وفقها
. اللهم نسألك أن نكون فيمن قال عنهم حبيبي و أستاذي و معلمي الطبيب الأعظم محمد صلي الله عليه و سلم : (( من أحيا سنة من سنني قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ))
.
.
.
.
قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و الرسول إذا دعاكم لما يحييكم " ( سورة الأنفال / 24 ) " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " ( سورة التوبة / 128 ) " و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فأنتهوا " ( سورة الحشر / 7 )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسـل أو كية نــار و لا أحب أن أكتوي " ( أخرجه أبو داوود و أحمد و أبن ماجه )
وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلي اله عليه و سلم قال : "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة الحجامة أو شربة من عسل أو لذغة بنار توافق داء و ما أحب أن أكتوي " البخاري و مسلم
و قال صلي الله عليه و سلم : " خير ما تداويتم به الحجامة "( أخرجه الشيخان و النسائي عن أنس رضي الله عنه )
و قال صلي الله عليه و سلم : " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري " ( العود الهندي ) ( أخرجه البخاري عن أنس رضي الله عنه )
و قال صلي الله عليه و سلم : " خير الدواء الحجامة " ( أخرجه البخاري و أحمد )
قالت سلمي خادمة رسول الله صلي الله عليه و سلم : " ما كان أحد يشتكي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعاً فــــي رأســه إلا قال له إحتجم "
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " نعم الدواء الحجامة تذهب الدم و تجلو البصر و تخفف الصلب " ( البخاري و مسلم )
و في رواية عن أبن عباس عن النبي صلي الله عليه و سلم أنه قال : " نعم العبد الحجام يذهب الدم و يخفف الصلب و يجلو البصر "( رواه الترمذي و أبن ماجه )
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " الحجامة تنفع من كل داء إلا الهرم فأحتجموا " ( أخرجه الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه و رواه البخاري و مسلم
يتبع ان شاء الله
طب نبوي استوصي به الرسول صلي الله عليه و سلم أمته في كثير من المواضع فقال صلي الله عليه و سلم " خير ما تداويتم به الحجامة " و لقد أحتجم الرسول صلي الله عليه و سلم في كثير من المواضع و لكن أهمها الكاهل و الأخدعين و هما من المناطق التـــي اهتمت بها منظمة الصحة العالمية في تقنينها الحديث للعلاج بنظام القوي المغناطيسية .
و الحجامة تطل برأسها علينا الآن برأس شامخة فذلك لأن الغرب في أمريكا و أوربا توسع في إستخدامها كطريقة ناجحة في التداوي . و أصبح لها نظرياتها الغربية و الشرقية و أصبحت قياسات العلاج بالحجامة تتدرج تحت القياســات الدقيقة مثل قياســــات " الطاقات الضوئية " و معاملات التجمع و الإنتشار الضوئــــي للخلايا الصحيحة و المريضة . و أصبحت الحجامة هي طريقة لعلاج المرض قبل حدوثه بسنوات و هي أحدث طريقة للعلاج بل هـي الرؤية المستقبلية في العلاج بما يسمي علاج " المرض الفسيولوجي " .
و الحجامة تتوافق تماماً مع قواعد " العلاج الإنساني " الحديث فهي تتوافق مع الإمكانيات العبقريـة للخلية و عقلها المفكر الحمض النووي ( D . N . A ) . إن العلاج بالحجامة هو أحسن وسيلة للعلاج المبكر و تنظيف الخلايا هذه الوسائل الحديثة التي يتحدث عنها االغرب فيما يسمي " الوقاية الفائقة " . فهل خطر علي بال أحد أن الرسول الطبيب الحبيب صلي الله عليه و سلم طالب أمته و شدد عليها منـذ 1400 سنة بالتداوي بأسلوب يعتبر الآن رؤية حضارية جداً للتداوي و رؤية مستقبلية لرؤي جديدة فيما يمكن أن يسمي " الوقاية الفائقة " من الأمراض . إن هذا البحث في تصوري هو خطوط عريضة لأبحاث يمكن أن تسعد كثيراً من المرضي بالشفاء و تقي الكثير من داء يمكن الوقاية منه فقط بالحجامة .
إن هذا البحث هو محاولة لإنصاف أحد فروع الطب النبوي الذي ظلمناه في بعض البلاد الإسلامية و أنصفه الغرب و لكن بكل أسف نسبوه لأنفسهم و أنكروا علي صاحب الفضل فضله .
إن الأمة الإسلامية في حاجة للثقة بنفسها و إستخلاص كنوز الطب النبوي و تحقيقها علميـــــاً و معملياً فالكنوز مازالت كثيرة و الغرب مازال ينهل منهــا و المسلمون باعهم أكثر من متواضع في الأخذ منها . اللهم أهد أمتي و وفقها
. اللهم نسألك أن نكون فيمن قال عنهم حبيبي و أستاذي و معلمي الطبيب الأعظم محمد صلي الله عليه و سلم : (( من أحيا سنة من سنني قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ))
.
.
.
.
قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و الرسول إذا دعاكم لما يحييكم " ( سورة الأنفال / 24 ) " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " ( سورة التوبة / 128 ) " و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فأنتهوا " ( سورة الحشر / 7 )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسـل أو كية نــار و لا أحب أن أكتوي " ( أخرجه أبو داوود و أحمد و أبن ماجه )
وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلي اله عليه و سلم قال : "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة الحجامة أو شربة من عسل أو لذغة بنار توافق داء و ما أحب أن أكتوي " البخاري و مسلم
و قال صلي الله عليه و سلم : " خير ما تداويتم به الحجامة "( أخرجه الشيخان و النسائي عن أنس رضي الله عنه )
و قال صلي الله عليه و سلم : " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري " ( العود الهندي ) ( أخرجه البخاري عن أنس رضي الله عنه )
و قال صلي الله عليه و سلم : " خير الدواء الحجامة " ( أخرجه البخاري و أحمد )
قالت سلمي خادمة رسول الله صلي الله عليه و سلم : " ما كان أحد يشتكي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعاً فــــي رأســه إلا قال له إحتجم "
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " نعم الدواء الحجامة تذهب الدم و تجلو البصر و تخفف الصلب " ( البخاري و مسلم )
و في رواية عن أبن عباس عن النبي صلي الله عليه و سلم أنه قال : " نعم العبد الحجام يذهب الدم و يخفف الصلب و يجلو البصر "( رواه الترمذي و أبن ماجه )
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " الحجامة تنفع من كل داء إلا الهرم فأحتجموا " ( أخرجه الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه و رواه البخاري و مسلم
يتبع ان شاء الله