القلب الابيض
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 23 جوان 2010
- المشاركات
- 913
- نقاط التفاعل
- 4
- النقاط
- 17
لا يفوتــــــــــــــــكم أعتراف ياسر 83 قصتي مع سلمى
سلمى
مـــــــــــد خــــــــل
من منا لم يعشق من منا لم يشعر بنشوة الحب
التي تنعش قلوبنا وكأنها رائحة الياسمين الدمشقي .
أو كأنها الماء العذب الذي نطفئ به ذاك الحريق الذي أشعلت نيرانه عذاب الوحدة
وللعشق أنواع كثيرة كنت أسأل نفسي عن تلك الأنواع
تجيبني يا صاحبي للعشق أنواع وأنواع
قلت أخبريني عنها
فأجابتني بكل انكسار مع كلمات تختبئ بها الأحزان
لأنها تعرف عن أي عشق ٌ أسألها
إن أصعب نوع منه عشقك ( لسلمى )
وكأنها تعيد إلى ذهني ذلك العشق الذي لم ... ولن ينسى
أجابتني إجابة تجبرني على البكاء وتقليب دفتر الذكريات
لأنها على حق فأن عشقي لسلمى من أصعب أنواع العشق
ولكنه ليس بغريب
رغم ما فيها من العذب والقهر ولكن الأمل في قلبي لم ..ولن يموت لأني سأبقى أحلم بهذا اليوم الذي أصل أليها به وأستلقي في بستان صدرها وأقبل جبينها أمام نظر البشر دون أن أخجل من أحدا" منهم فهم كانوا شركاء مع من أبعدوني عنها ولكن بطريقة غير مباشرة
لأن عشقي ( لسلمى ) سيبقى حي في قلبي مهما حييت
فكم هذا النوع من العشق يقهر هذا القلب ويجبر العين أن ترسم بدموعها صورة حزينة وأسمها سلمى الحبيبة
الــــــــبدايـــــــــــة
منذُ عشرة أعوام بدأت قصتي مع ( سلمى ) عندما كنت أقلب أحدى الصحف المحلية
رأيت صورتها تزين أحدى صفحات تلك الصحيفة.
عشقتها منذ تلك اللحظة وقبل أن أعرف قصتها.
عشقت شعرها الأصفر وثوبها الأخضر
عشقت قبعتها الحمراء و إكليلها الأبيض
عشقت عينيها التي فيهما يسكن سر اللون الأسود
كل شيء فيها حينها جذب نظري وكأنها شقت صدري وسكنت قلبي دون سؤال دون استإذان
فكيف أردها وهي من أصبحت في نظري ملكة الجمال منذ اللحظة الأولى
ومن أجلها أصبحت عند كل صباح أقرأ تلك الصحيفة
كان لسلمى صفحة يومية تحكي لنا قصتها الحزينة
عندما عرفت قصتها عشقتها أكثر
فقررت بأن أجتمع معها علي أكون سبب خلاصها من هذا الحزن الذي قهر قلبي وزرع شجرة الألم في نفسي
ولكن كيف لي أن أصل إليها وأنا لا أعرف طريق لها
وكانت البداية من مكتب رئيس تحرير تلك الصحيفة
دخلت إليه كان جالس على مكتبه يجهز جزء جديد من حكاية سلمى
سألته عنها قال لي لما تسأل عنها فأجبته بكل جرأة ورجولة عشقتها يا سيدي
فنظر ألي نظرة لم أفهمها ثم قال متبسما" ومن منا لم يعشق سلمى
قلت أهناك عاشق غيري لسلمى
فاكتفى بالصمت الذي عذًب فؤادي لأنه تركني بين إجابتين ( نعم و لا )
ثم قال وماذا تعرف عنها
قلت أعرف عنها الكثير يا سيدي فمنذ عام وأنا أقرأ قصتها اليومية واصدق شيء ً أعرفه بأني عشقتها
أخبرته بأني أريد الجلوس مع سلمى وأن كان لوقت قليل
أجابني أن هذا الأمر مستحيل
لأن سلمى تسكن في مكان بعيد ومنزلها ملئٌ بالحراس ولن يسمحوا لك لدخول منزلها
سألته وكيف تصلون أنتم لها لتحكي لكم حكايتها فأخرج من درج مكتبه صندوق مليء بالرسائل فقال لي بهذه يا عزيزي
فأدركت بأنها تراسلهم ويراسلونها كل يوم وهم نفسهم لم يلتقوا معها
مسكت قلم كان ساكنا" على مكتب رئيس التحرير
و ورقة ً كانت تود النوم قبل أن ألمسها
وبدأت أكتب واذكر يومها بأني كتبت جملتين
الأولى : إلى السيدة الأولى في دولة قلبي أنا شاب ادعى ياسر شعرت من خلال قصتك اليومية بأنك امرأة حزينة لذا أقول لك لا تشعري بالحزن يا عزيزتي فأن قلبي معك.
والجملة الثانية : سيدتي أعترف لك بأني أصبحت أعشق كل شيء فيك وحتى حزنك فهل تسمحين لي بأن أكون عاشق لكِ
ثم وقعت في أسفل تلك والورقة وأعطيتها لسيد ( عصام ) رئيس التحرير وقلت له أرجوك سيدي بأن توصل لي هذه الرسالة لها
وكنت متأكد بأنه سيفعل لا أعرف لماذا ولكنه شعور كان يخاطبني بأنه سيفعل
خرجت من مكتب السيد ( عصام ) ودموع تحرق خدودي وتكتب فوقهما أسم ( سلمى )
تلك الفتاة الرقيقة التي تمتلك قلب لم ولن أرى في قلوب الأخريات
سلمى هذه الإنسانة الرائعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى
ففيها سرا" غريب يسحر القلب ويسكن العقل
كيف لا وقلبها يختبئ به كل أنواع العشق
أصبحت في كل يوم أذهب لأجلس بالقرب من منزلها كنت أراها كل يوم عند الصباح وهي تمشط شعرها الأصفر الذهبي على شرفة حجرتها
وفي أحد الأيام شعرت سلمى بوجودي فنظرت لي نظرة مع ابتسامة جملية سحرت قلبي بها
نظرة تؤكد لي بأنها عرفتني وبأن السيد ( عصام ) أوصل لها رسالتي
وهنا بدأ عشقها لي لأن نظراتها كانت تقول أهٌ يا حبيبي لو استطيع الخروج إليك وامسك يدك ونحلق فوق حقول العشق ونجلس معا" تحت ظل شجرة الحب
ولكنك بالتأكيد تعريف عذري
عشرة أعوام ولا أرى سلمى ولا تراني ألا من تلك الشرفة
عند كل صباح كانت تجلس سلمى في تلك الشرفة وتنظر لي وتخبرني بنظراتها الساحرة بأنها عشقت عشقي لها
عشرة أعوام وسلمى لا تستطيع الخروج ألي ولا أستطيع الوصل لها
لألقي جسدي المتعب فوق بستان صدرها الدافئ
عشرة عوام مضوا دون أن يترك لنا هذا الوقت الطويل
فرصة الجلوس معا" في أحد الحدائق العامة كأي عاشقين
لا يجمعهما ألا الحب الطاهر البريء
ونحرق من خلاله ذاك الشوق الذي أحرقنا ولكنه إلى اليوم لم ولن يستطيع حرق الأمل الذي رسمنه معا" بريشة صبرنا"
تلك هي حكايتي مع سلمى
وأما سلمى فهوا أسم ( الدًلع ) الذي سميتها به
وأما أسمها الحقيقي فهوا ( فلسطين )
سلمى
مـــــــــــد خــــــــل
من منا لم يعشق من منا لم يشعر بنشوة الحب
التي تنعش قلوبنا وكأنها رائحة الياسمين الدمشقي .
أو كأنها الماء العذب الذي نطفئ به ذاك الحريق الذي أشعلت نيرانه عذاب الوحدة
وللعشق أنواع كثيرة كنت أسأل نفسي عن تلك الأنواع
تجيبني يا صاحبي للعشق أنواع وأنواع
قلت أخبريني عنها
فأجابتني بكل انكسار مع كلمات تختبئ بها الأحزان
لأنها تعرف عن أي عشق ٌ أسألها
إن أصعب نوع منه عشقك ( لسلمى )
وكأنها تعيد إلى ذهني ذلك العشق الذي لم ... ولن ينسى
أجابتني إجابة تجبرني على البكاء وتقليب دفتر الذكريات
لأنها على حق فأن عشقي لسلمى من أصعب أنواع العشق
ولكنه ليس بغريب
رغم ما فيها من العذب والقهر ولكن الأمل في قلبي لم ..ولن يموت لأني سأبقى أحلم بهذا اليوم الذي أصل أليها به وأستلقي في بستان صدرها وأقبل جبينها أمام نظر البشر دون أن أخجل من أحدا" منهم فهم كانوا شركاء مع من أبعدوني عنها ولكن بطريقة غير مباشرة
لأن عشقي ( لسلمى ) سيبقى حي في قلبي مهما حييت
فكم هذا النوع من العشق يقهر هذا القلب ويجبر العين أن ترسم بدموعها صورة حزينة وأسمها سلمى الحبيبة
الــــــــبدايـــــــــــة
منذُ عشرة أعوام بدأت قصتي مع ( سلمى ) عندما كنت أقلب أحدى الصحف المحلية
رأيت صورتها تزين أحدى صفحات تلك الصحيفة.
عشقتها منذ تلك اللحظة وقبل أن أعرف قصتها.
عشقت شعرها الأصفر وثوبها الأخضر
عشقت قبعتها الحمراء و إكليلها الأبيض
عشقت عينيها التي فيهما يسكن سر اللون الأسود
كل شيء فيها حينها جذب نظري وكأنها شقت صدري وسكنت قلبي دون سؤال دون استإذان
فكيف أردها وهي من أصبحت في نظري ملكة الجمال منذ اللحظة الأولى
ومن أجلها أصبحت عند كل صباح أقرأ تلك الصحيفة
كان لسلمى صفحة يومية تحكي لنا قصتها الحزينة
عندما عرفت قصتها عشقتها أكثر
فقررت بأن أجتمع معها علي أكون سبب خلاصها من هذا الحزن الذي قهر قلبي وزرع شجرة الألم في نفسي
ولكن كيف لي أن أصل إليها وأنا لا أعرف طريق لها
وكانت البداية من مكتب رئيس تحرير تلك الصحيفة
دخلت إليه كان جالس على مكتبه يجهز جزء جديد من حكاية سلمى
سألته عنها قال لي لما تسأل عنها فأجبته بكل جرأة ورجولة عشقتها يا سيدي
فنظر ألي نظرة لم أفهمها ثم قال متبسما" ومن منا لم يعشق سلمى
قلت أهناك عاشق غيري لسلمى
فاكتفى بالصمت الذي عذًب فؤادي لأنه تركني بين إجابتين ( نعم و لا )
ثم قال وماذا تعرف عنها
قلت أعرف عنها الكثير يا سيدي فمنذ عام وأنا أقرأ قصتها اليومية واصدق شيء ً أعرفه بأني عشقتها
أخبرته بأني أريد الجلوس مع سلمى وأن كان لوقت قليل
أجابني أن هذا الأمر مستحيل
لأن سلمى تسكن في مكان بعيد ومنزلها ملئٌ بالحراس ولن يسمحوا لك لدخول منزلها
سألته وكيف تصلون أنتم لها لتحكي لكم حكايتها فأخرج من درج مكتبه صندوق مليء بالرسائل فقال لي بهذه يا عزيزي
فأدركت بأنها تراسلهم ويراسلونها كل يوم وهم نفسهم لم يلتقوا معها
مسكت قلم كان ساكنا" على مكتب رئيس التحرير
و ورقة ً كانت تود النوم قبل أن ألمسها
وبدأت أكتب واذكر يومها بأني كتبت جملتين
الأولى : إلى السيدة الأولى في دولة قلبي أنا شاب ادعى ياسر شعرت من خلال قصتك اليومية بأنك امرأة حزينة لذا أقول لك لا تشعري بالحزن يا عزيزتي فأن قلبي معك.
والجملة الثانية : سيدتي أعترف لك بأني أصبحت أعشق كل شيء فيك وحتى حزنك فهل تسمحين لي بأن أكون عاشق لكِ
ثم وقعت في أسفل تلك والورقة وأعطيتها لسيد ( عصام ) رئيس التحرير وقلت له أرجوك سيدي بأن توصل لي هذه الرسالة لها
وكنت متأكد بأنه سيفعل لا أعرف لماذا ولكنه شعور كان يخاطبني بأنه سيفعل
خرجت من مكتب السيد ( عصام ) ودموع تحرق خدودي وتكتب فوقهما أسم ( سلمى )
تلك الفتاة الرقيقة التي تمتلك قلب لم ولن أرى في قلوب الأخريات
سلمى هذه الإنسانة الرائعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى
ففيها سرا" غريب يسحر القلب ويسكن العقل
كيف لا وقلبها يختبئ به كل أنواع العشق
أصبحت في كل يوم أذهب لأجلس بالقرب من منزلها كنت أراها كل يوم عند الصباح وهي تمشط شعرها الأصفر الذهبي على شرفة حجرتها
وفي أحد الأيام شعرت سلمى بوجودي فنظرت لي نظرة مع ابتسامة جملية سحرت قلبي بها
نظرة تؤكد لي بأنها عرفتني وبأن السيد ( عصام ) أوصل لها رسالتي
وهنا بدأ عشقها لي لأن نظراتها كانت تقول أهٌ يا حبيبي لو استطيع الخروج إليك وامسك يدك ونحلق فوق حقول العشق ونجلس معا" تحت ظل شجرة الحب
ولكنك بالتأكيد تعريف عذري
عشرة أعوام ولا أرى سلمى ولا تراني ألا من تلك الشرفة
عند كل صباح كانت تجلس سلمى في تلك الشرفة وتنظر لي وتخبرني بنظراتها الساحرة بأنها عشقت عشقي لها
عشرة أعوام وسلمى لا تستطيع الخروج ألي ولا أستطيع الوصل لها
لألقي جسدي المتعب فوق بستان صدرها الدافئ
عشرة عوام مضوا دون أن يترك لنا هذا الوقت الطويل
فرصة الجلوس معا" في أحد الحدائق العامة كأي عاشقين
لا يجمعهما ألا الحب الطاهر البريء
ونحرق من خلاله ذاك الشوق الذي أحرقنا ولكنه إلى اليوم لم ولن يستطيع حرق الأمل الذي رسمنه معا" بريشة صبرنا"
تلك هي حكايتي مع سلمى
وأما سلمى فهوا أسم ( الدًلع ) الذي سميتها به
وأما أسمها الحقيقي فهوا ( فلسطين )