[font="]مات كما كان يتمنى[/font]
** [font="]لما نزل[/font] [font="]الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت[/font] [font="]ابنته[/font]
[font="]فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف[/font] [font="]ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع[/font] ..
--------------------------------------------------------------
** [font="]أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله[/font] [font="]حوله[/font]
[font="]يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه[/font] [font="]تحشرج في حلقه[/font]
[font="]وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله[/font] : [font="]خذوا بيدي[/font] ..!!
[font="]قالوا : إلى أين ؟[/font] ..
[font="]قال : إلى المسجد[/font] ..
[font="]قالوا : وأنت على هذه الحال[/font] !!
[font="]قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي[/font] [font="]الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي[/font]
[font="]فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات[/font] [font="]في سجوده[/font]
[font="]نعم مات وهو ساجد[/font] ..
-----------------------------------------------------------
[font="]وهذا[/font] [font="]مشهد من عصرنا الحديث[/font]:
** [font="]شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على[/font] [font="]إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال[/font] [font="]لهم أريد أن أدخل فى الإسلام[/font].
[font="]قالوا : من أنت ؟[/font]
[font="]قال دلوني ولا[/font] [font="]تسألوني[/font].
[font="]فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه[/font] [font="]رواد المسجد جميعاً[/font].
[font="]وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج[/font] [font="]منه الكلام وقال له[/font]:
[font="]يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟[/font]
[font="]قال: والله لقد[/font] [font="]نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال[/font] [font="]الناس[/font]
[font="]فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان[/font] [font="]وقرأت عنه[/font]
[font="]فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت[/font] [font="]بعد تفكير عميق[/font]
[font="]وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى[/font] [font="]الرؤيا وأنا نائم[/font]
[font="]وأشار لى بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً[/font] .
[font="]يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت[/font] [font="]عليكم[/font].
[font="]بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب[/font] [font="]الصلاة مع المصلين ،[/font]
[font="]وسجد فى الركعة الأولى ، وقام الإمام بعدها ولم يقم[/font] [font="]أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله[/font]
[font="]فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت[/font] [font="]إلى الله جل وعلا[/font] .
--------------------------------------------------------------
** [font="]أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة[/font]:
[font="]وهذا زوج نجاه الله من الغرق في[/font] [font="]حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته[/font]
[font="]التي غرقت في طريق العودة من[/font] [font="]رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق[/font] ]]
[font="]وصرخت فيها هيا اخرجي[/font].
[font="]فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله[/font]
[font="]فقال : هذا وقت حجاب[/font] !!! [font="]اخرجي!! فإننا سنهلك[/font] !!!.
[font="]قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى[/font] [font="]بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها[/font]
[font="]وخرجت مع زوجها[/font]
[font="]فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟[/font]
[font="]فبكى الزوج[/font].
[font="]قالت هل أنت راضٍ عنى ؟[/font]
[font="]فبكى[/font].
[font="]قالت أريد[/font] [font="]أن أسمعها[/font].
[font="]قال والله إني راضٍ عنك[/font].
[font="]فبكت المرأة الشابة وقالت[/font] : [font="]أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ،[/font]
[font="]وظلت تردد الشهادة حتى[/font] [font="]غرقت[/font]
[font="]فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات[/font] [font="]النعيم[/font] .
---------------------------------------------------------
**[font="]وهذه[/font] [font="]أيضا[/font]....
[font="]وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ،[/font]
[font="]وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن[/font] [font="]الذهاب إلى المسجد ،[/font]
[font="]فلما اشتد عليه المرض بكى وقال فى نفسه : يارب أأذن لك[/font] [font="]أربعين سنة[/font]
[font="]وأنت تعلم أنى ما ابتغيت الأجر إلا منك ، وأحرم من الآذان فى آخر[/font] [font="]لحظات حياتى[/font]
[font="]يقسم أبناءه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة[/font] [font="]ورفع الآذان فى غرفته[/font]
[font="]وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله خر[/font] [font="]ساقطاً على الفراش[/font]
[font="]فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها[/font] .
** [font="]لما نزل[/font] [font="]الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت[/font] [font="]ابنته[/font]
[font="]فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف[/font] [font="]ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع[/font] ..
--------------------------------------------------------------
** [font="]أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله[/font] [font="]حوله[/font]
[font="]يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه[/font] [font="]تحشرج في حلقه[/font]
[font="]وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله[/font] : [font="]خذوا بيدي[/font] ..!!
[font="]قالوا : إلى أين ؟[/font] ..
[font="]قال : إلى المسجد[/font] ..
[font="]قالوا : وأنت على هذه الحال[/font] !!
[font="]قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي[/font] [font="]الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي[/font]
[font="]فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات[/font] [font="]في سجوده[/font]
[font="]نعم مات وهو ساجد[/font] ..
-----------------------------------------------------------
[font="]وهذا[/font] [font="]مشهد من عصرنا الحديث[/font]:
** [font="]شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على[/font] [font="]إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال[/font] [font="]لهم أريد أن أدخل فى الإسلام[/font].
[font="]قالوا : من أنت ؟[/font]
[font="]قال دلوني ولا[/font] [font="]تسألوني[/font].
[font="]فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه[/font] [font="]رواد المسجد جميعاً[/font].
[font="]وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج[/font] [font="]منه الكلام وقال له[/font]:
[font="]يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟[/font]
[font="]قال: والله لقد[/font] [font="]نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال[/font] [font="]الناس[/font]
[font="]فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان[/font] [font="]وقرأت عنه[/font]
[font="]فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت[/font] [font="]بعد تفكير عميق[/font]
[font="]وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى[/font] [font="]الرؤيا وأنا نائم[/font]
[font="]وأشار لى بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً[/font] .
[font="]يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت[/font] [font="]عليكم[/font].
[font="]بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب[/font] [font="]الصلاة مع المصلين ،[/font]
[font="]وسجد فى الركعة الأولى ، وقام الإمام بعدها ولم يقم[/font] [font="]أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله[/font]
[font="]فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت[/font] [font="]إلى الله جل وعلا[/font] .
--------------------------------------------------------------
** [font="]أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة[/font]:
[font="]وهذا زوج نجاه الله من الغرق في[/font] [font="]حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته[/font]
[font="]التي غرقت في طريق العودة من[/font] [font="]رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق[/font] ]]
[font="]وصرخت فيها هيا اخرجي[/font].
[font="]فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله[/font]
[font="]فقال : هذا وقت حجاب[/font] !!! [font="]اخرجي!! فإننا سنهلك[/font] !!!.
[font="]قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى[/font] [font="]بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها[/font]
[font="]وخرجت مع زوجها[/font]
[font="]فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟[/font]
[font="]فبكى الزوج[/font].
[font="]قالت هل أنت راضٍ عنى ؟[/font]
[font="]فبكى[/font].
[font="]قالت أريد[/font] [font="]أن أسمعها[/font].
[font="]قال والله إني راضٍ عنك[/font].
[font="]فبكت المرأة الشابة وقالت[/font] : [font="]أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ،[/font]
[font="]وظلت تردد الشهادة حتى[/font] [font="]غرقت[/font]
[font="]فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات[/font] [font="]النعيم[/font] .
---------------------------------------------------------
**[font="]وهذه[/font] [font="]أيضا[/font]....
[font="]وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ،[/font]
[font="]وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن[/font] [font="]الذهاب إلى المسجد ،[/font]
[font="]فلما اشتد عليه المرض بكى وقال فى نفسه : يارب أأذن لك[/font] [font="]أربعين سنة[/font]
[font="]وأنت تعلم أنى ما ابتغيت الأجر إلا منك ، وأحرم من الآذان فى آخر[/font] [font="]لحظات حياتى[/font]
[font="]يقسم أبناءه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة[/font] [font="]ورفع الآذان فى غرفته[/font]
[font="]وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله خر[/font] [font="]ساقطاً على الفراش[/font]
[font="]فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها[/font] .