روايــــــــــة بعنوان./.سامحني لم اقصد- ان اعذبكي فانا احبكي

ايمن السطيفي

:: عضو منتسِب ::
إنضم
5 جوان 2009
المشاركات
80
نقاط التفاعل
5
النقاط
7
بعنوان./.سامحني لم اقصد ان اعذبكي فانا احبكي))
لي انا ايناس الجزائرية





البارت الاول
ماذا اقول و كيف ابدء بالموضوع لم اعد استطيع التفكير الا في ماذا ساقول لاخي و كيف ستكون ردة فعله عندما يعرف بحقيقة زوجته كنت بين الشك في اخباره و بين الرفض و لكن بعد صراع طويل بين نفسي نهضت من على سريري و فجأة تجمدت و سمعت الباب ينفتح لقد كانت زوجته رهف التي دخلت فجلست على الكرسي و جلست هي جنبي و قالت لي رهف
انا اعلم انكي عرفتي بعلاقتي مع ذلك الشاب الاجنبي و اعلم انكي ستخبرين اخاكي و لكن اعلمي جيدا انني ساخبره عن احمد فكري بالامر جيدا
ميهاف حست انا الدنيا صغيرة بالنسبة لها فاحمد يريدها و لكنها تكرهه و ليست على علاقت به و هي لا ذنب لها لكنها ردت عليها بقهرانتي حقيرة لايمكنكي تهديدي
و خرجت رهف من الغرف و اغقت الباب بقوة
بدئت الافكار تسيطر على ميهاف و قد قررت عدم اخبار اخاها و هذا مؤقتا فقط كانت تشعر ان الدنيا ضاقت بها و تمددت على السرير و غلبها النوم فنامت و لم تستيقظ الا على صوت الجوال يرن استغربت يا ترى من المتصل و من الذي يتصل في هذا الوقت و امسكت بالجوال و نظرت الى الشاشة و وجدتها صارة صديقتها و لما استوعبت ذلك قامت بسرعة و تذكرت ان اليوم هو اول يوم في الجامعة فردت عليها
ميهاف/الو
سارة/الو صباح الخير
ميهاف/صباح النور
سارة/يلا ميهاف ان مستنياكي منذ 10 دقائق اين انتي
ميهاف برتباك/سوري سارة انا الان صحيت نسيت موعد الجامعة 5 دقائق اجهز و ااتي حالا باي
و قفلت الخط بدون ما تسمع رد سارة
و بسرعة دخلت الحمام و لبست ملابسها و نزلت تفطر و حمد الله على ان رهف كانت لساتها نايمة
حملت حقيبتها و خرجت بسرعة و وصلت للمكان المحدد لالتقائها بسارة و بعدما واصلو دخلو الجامعة و تعرفت ميهاف و سارة بمريم التي كانت بالسنة التانية و تعرفو على هيفاء التي تدرس بالسنة الثالثة و كان واضح على هيفاء انها من الاثرياء
كانت ميهاف و سارا لا يتفارقان لانهم كانو اصدقاء من المتوسطة و بينما كانت ميهاف ذاهبة الى الكافتريا وحدها لان سارة ارادت البقاء مع مريم و هيفاء كانت مارا سيارة فخمة جدا و من سرعتها لطخت ملابس ميهاف بالطين فاتجهت الى صاحب السيارة و قالت له و هي بقمة العصبية انت يا حيوان الا تعرف بانك لست وحدك في الطريق و الان كيف سانزع الطين عني؟
هو لم يتوقع ان احد يمكن ان يقول له انه حيوان انه اول مرة يسمعها و من. من. من فتاة لقد شعر و كانه يريد ان يقتلها اما ميهاف بعد الذي قاتله سرحت في عيناه الرماديتين و افاقت على صرخة قوية منه وقال له بسخرية و عصبية ا انت هي الحيوانة و سوف تندمين على هذه الكلمة و اوعدك انك راح تكرهين اليوم الذي التقيتني فيه يا حلوة.
فذهب فيصل و تركها و هي من شدت الصرخة و الكلام الذي قاله تجمدت في مكانها حتى انها لم تسمع منادت سارة لها الا بعد فترة بعدها دخلت هي و مجموعة من البنات الذين تعرفت عليهم من فصلها الى المحاضرة الا انها لم تكن موجودة في المحاضرة بل كانت في عالم اخر كانت في عالم فيصل و قد تذكرت يوم شاهدته في فلة خالتها الفخمة شاهتده مع ابن خالتها الذي كان بنفس سنه كان واضح عليهما بانهما صديقان وايضا تذكرت يوم كانت عند خالتها عندما اصطدمت به في الدرج وكادت ان تسقط لولا اليد التي امسكت به االان هي حائرة و تطرح على نفسها اسئلة ليست لديها اجوبة فمن تكون يا فيصل بالنسبة لي من تكون بالله قلي
 
أين تتمة القصة أخي ؟؟
 
شكرا لك على القصة
ننتظر التكملة
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top