نهضت أم وليد كعادتها صباحا ، مستبشرة بيوم جديد و ذهبت لتحضّر فطور الصباح ، و حينما انتهت منه أيقظت ولدها الوحيد وليد لكي يذهب للدراسة ...
نهض الولد بتكاسل و هيّأ نفسه و أكل فطوره ثم حمل محفظته كما اعتاد أن يفعل و عقد العزم على الذهاب إلى المدرسة ، ودّع أمه ثم انصرف ...
لا تعرف الأم لِم قلبها يخفق بما لم تعهده ، فهو ينذر بقدوم شيء ما ، و إذ بصوت الرصاص و دويّ انفجارات ، خرجت مسرعة مهرولة من البيت لتجد فلذة كبدها يصارع الموت على الدرج و يُشهّد بكل أنين و توجع مسلما روحه ، التمّ الجميع حولهما و هم يتهامسون ، و عين الأم تحبس دمعها و يد الحزن تعصر قلبها قائلة : " ابني شهيد ... ابني شهيد ... "
نهض الولد بتكاسل و هيّأ نفسه و أكل فطوره ثم حمل محفظته كما اعتاد أن يفعل و عقد العزم على الذهاب إلى المدرسة ، ودّع أمه ثم انصرف ...
لا تعرف الأم لِم قلبها يخفق بما لم تعهده ، فهو ينذر بقدوم شيء ما ، و إذ بصوت الرصاص و دويّ انفجارات ، خرجت مسرعة مهرولة من البيت لتجد فلذة كبدها يصارع الموت على الدرج و يُشهّد بكل أنين و توجع مسلما روحه ، التمّ الجميع حولهما و هم يتهامسون ، و عين الأم تحبس دمعها و يد الحزن تعصر قلبها قائلة : " ابني شهيد ... ابني شهيد ... "
بقلمـــــي :wink: