كثيرة هي القصص والعبر التي نسمعها ونتداولها فيما بيننا فما درنا إلا ان نقول ولله في خلقه شؤون.....القصة التي اسردها على مسامعكم صغيرة في مجملها لكن كبيرة وعظيمة في مضمونها ...قصة رواها إمام مسجد ابكى الجميع بها.....هي قصة رجل ثري من احد ى قرى وادي سوف .هذا الرجل رزقه الله بإبن وحيد بعد طول إنتظار...ليفرح ويزف الفرحة لكل محبيه وأصحابه..تمر الأيام والطفل يكبر ليصبح عمره 3 سنوات...والأب يوفر له كل وسائل الراحة والمتعة واللعب.بعد مدة يكتشف الأب ان إبنه مصاب بمرض خطير اعيا اطباء المنطقة إكتشافه وتشخيصه ليتسنى لهم علاجه ...أخذه ابوه الى المستشفيات الجامعية بكل من عنابة وقسنطينة والجزائر لكن دون جدوى ....عندها قرر الوالد المفجوع في فلذة كبده اخذه للعلاج بالخارج في فرنسا ...لكن دون جدوى ...مرت الأيام والأب يدعو الله بالشفاء لأبنه.وذات يوم طلبت منه زوجته شراء بعض اللحم من عند الجزار لتحضير وجبات الطعام .فذهب مبكرا الى جزار القرية فوجده مفتوح لكن وجد إمراة تنظف له الدكان ..فسأله من هذه السيدة.قال انها زوجة فلان المتوفي تاتي كل يوم وعندما تنتهي من التنظيف اعطيها ما تيسر من اللحم المتبقى لأطعام أولادها الأربع...فقال للجزار كل اسبوع اعطيها 1كلغ من اللحم واعطاه مبلغ من المال لها..في اليوم الموالي جاءت السيدة كالمعتاد فوجدت صاحب المحل نظف دكانه فبكت المسكينة ظننا منها انها طردت من عملها...فقال لها التاجر ...لقد اتى فلان امس وامرني بأن اعطيك ......ففرحت وقالت وهي رافعة يديها ووجهها إلى السماء الله يبارك له في ماله ويحفظ له عياله ..جاء موعد السفرإلى فرنسا حسب الموعد المتفق عليه بين الطبيب ووالد المريض لإجراء بعض الفحوصات بالأشعة ليفاجىء الأب والطبيب بعدم وجود اي اثر لأي مرض فكانت الفرحة كبيرة لدى الجميع وهذا يذكرنا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم داوومرضاكم بالصدقة فأعتبرو ............جزاكم الله خيرا