عاشقة فلسطين
:: عضو منتسِب ::
- إنضم
- 26 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 48
- نقاط التفاعل
- 0
- نقاط الجوائز
- 1
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية الثورة الفلسطينية ......
تحية االحريه و بعد ,,,
التاريخ لن يرحم أحد و الأقوياء هم الذين يستطيعون أن يتجاوزوا التاريخ و يذكرهم التاريخ بالخير و عندها نستطيع أن نقول بان القوي هو من يهزم التاريخ ، و الضعيف هو من يترك التاريخ ليهزمه و يجعل من نفسه عرضة لشتيمة الناس بعد عقد من الزمن .
إن نظرنا إلا التاريخ و إن تفحصناه جيدا فعلينا أن نبدأ به من النقطة التي انطلقت فيها جراحنا و هي نكبة 48 و إن أردنا أن نوسع نظرتنا أكثر علينا أن ننظر إلى عام 1917 و إلى بداية الانتداب البريطاني الذي كان نكبتنا الأولى التي لم يذكرها التاريخ كنكبة و لكنه ذكرها كأول دقة من دقات القنبلة الصهيونية الموقوتة .
1917 :
رغم الأصوات التي كانت تعلو و تقول بأن الشعوب العربية كانت تغرق في حالة من التخلف و التقهقر ، لكن الشعب الفلسطيني في فترة الانتداب البريطاني أثبت أنه استطاع أن يهزم التاريخ للمرة الأولى عندما أثبت أن لا تخلف و لا تقهقر و كله يختفي عندما يظهر الشعور بالاقتراب من فقدان أغلى ما يملك الشخص ألا و هو الأرض و العرض .
في تلك اللحظات ظنت بريطانيا و إسرائيل أن مفهوم الانتداب الكاذب سيكون مصدقا بالنسبة للشعب الفلسطيني و لكنها تفاجئت بأن الشعب الفلسطيني يرد على الانتداب كما يرد على الاحتلال فكانت المفاجئة و سببها أن بريطانيا تعرف أن الجهل هو البعد عن التطور و القراءة و الحضارة الجديدة و لا تعلم بأن الجهل الحقيقي هو البعد عن المبادئ و الحريات .
انكسر التاريخ الذي جسد التخلف العربي لأو مرة في فلسطين 1917 و انكسر ثانية في 48
1948 :
قصف و دمار و قطع للأشجار ، ما من طفل يخلو من إصابة و ما من إمرأة تخلو عيناها من الدموع هذا كان المنظر في نكبة 48 و لكن كيف كسر شعبنا التاريخ في النكبة ؟
المخيم و شعب المخيم هو من كسر التاريخ فشعب خرج مقهورا مظلوما لا تخلو عائلة من عائلاته من شهيد أو جريح أو أسير لن يحسب له التاريخ حسبة من جديد و سيشطبه من أوراق الكبار و لكن شعبنا أجبر التاريخ على أن يدخله في أوراقه عندما ارتبط اسم المخيم بالصمود و التحدي و ارتبط اسم الغربة و اللجوء بالشعب الفلسطيني الذي عاد ليقف و ينطلق من نقطة الصفر دون نقصان ذرة من الأمل ليبدأ في مشواره الجديد ، من المخيم انطلق اللاجئ يبحث عن لقمة العيش و عن الوطن فكم من رجل فلسطيني معروف كان مولده المخيم و سكنه المخيم لن نستطيع أن نحصي العدد لأنه أكبر من أن يحصى .
1967 :
النكبة الثالثة أو النكسة كما يسميها التاريخ المهزوم ، للمرة الثانية يجد التاريخ من انكسر في عام 48 ينكسر مرة أخرى عام 67 فمن هجرة إلى هجرة و من خيمة إلى خيمة ، لم يحسب التاريخ في حساباته أن تنتقل الهمة مع انتقال الخيمة و كانت كل حساباته أن الشعب الذي انطلق بعد قهر 48 لن ينطلق بعد موت 67 و لكن شعبنا وجد نفسه يكسر التاريخ مرة ثالثة بل و يجعل التاريخ حائرا أمام شعب كلما انضغط زادت قوته و اقترب انفجاره ، فهكذا هو شعبنا أيها التاريخ عندما تحاول أن تراه ينكسر ينظر في عينيك و ينفجر .
علينا اليوم أن لا نترك للتاريخ لحظة يستطيع أن يشمت بنا فيها فهو يبحث لنا عن زلة أو خطأ فهو يعلم بأننا هزمناه ثلاثا و يبحث لنا عن نقطة ضعف واحدة يهزمنا بها ، فلنبشر التاريخ و نخبره بانه لن يجد تلك اللحظة التي ينكسر فيها شعب الجبارين ، لنقل معا للتاريخ :
انتظر هزيمتك القادمة ..... فهي أقرب من انكسار لا تراه إلا في الأحلام
تحية الثورة الفلسطينية ......
تحية االحريه و بعد ,,,
التاريخ لن يرحم أحد و الأقوياء هم الذين يستطيعون أن يتجاوزوا التاريخ و يذكرهم التاريخ بالخير و عندها نستطيع أن نقول بان القوي هو من يهزم التاريخ ، و الضعيف هو من يترك التاريخ ليهزمه و يجعل من نفسه عرضة لشتيمة الناس بعد عقد من الزمن .
إن نظرنا إلا التاريخ و إن تفحصناه جيدا فعلينا أن نبدأ به من النقطة التي انطلقت فيها جراحنا و هي نكبة 48 و إن أردنا أن نوسع نظرتنا أكثر علينا أن ننظر إلى عام 1917 و إلى بداية الانتداب البريطاني الذي كان نكبتنا الأولى التي لم يذكرها التاريخ كنكبة و لكنه ذكرها كأول دقة من دقات القنبلة الصهيونية الموقوتة .
1917 :
رغم الأصوات التي كانت تعلو و تقول بأن الشعوب العربية كانت تغرق في حالة من التخلف و التقهقر ، لكن الشعب الفلسطيني في فترة الانتداب البريطاني أثبت أنه استطاع أن يهزم التاريخ للمرة الأولى عندما أثبت أن لا تخلف و لا تقهقر و كله يختفي عندما يظهر الشعور بالاقتراب من فقدان أغلى ما يملك الشخص ألا و هو الأرض و العرض .
في تلك اللحظات ظنت بريطانيا و إسرائيل أن مفهوم الانتداب الكاذب سيكون مصدقا بالنسبة للشعب الفلسطيني و لكنها تفاجئت بأن الشعب الفلسطيني يرد على الانتداب كما يرد على الاحتلال فكانت المفاجئة و سببها أن بريطانيا تعرف أن الجهل هو البعد عن التطور و القراءة و الحضارة الجديدة و لا تعلم بأن الجهل الحقيقي هو البعد عن المبادئ و الحريات .
انكسر التاريخ الذي جسد التخلف العربي لأو مرة في فلسطين 1917 و انكسر ثانية في 48
1948 :
قصف و دمار و قطع للأشجار ، ما من طفل يخلو من إصابة و ما من إمرأة تخلو عيناها من الدموع هذا كان المنظر في نكبة 48 و لكن كيف كسر شعبنا التاريخ في النكبة ؟
المخيم و شعب المخيم هو من كسر التاريخ فشعب خرج مقهورا مظلوما لا تخلو عائلة من عائلاته من شهيد أو جريح أو أسير لن يحسب له التاريخ حسبة من جديد و سيشطبه من أوراق الكبار و لكن شعبنا أجبر التاريخ على أن يدخله في أوراقه عندما ارتبط اسم المخيم بالصمود و التحدي و ارتبط اسم الغربة و اللجوء بالشعب الفلسطيني الذي عاد ليقف و ينطلق من نقطة الصفر دون نقصان ذرة من الأمل ليبدأ في مشواره الجديد ، من المخيم انطلق اللاجئ يبحث عن لقمة العيش و عن الوطن فكم من رجل فلسطيني معروف كان مولده المخيم و سكنه المخيم لن نستطيع أن نحصي العدد لأنه أكبر من أن يحصى .
1967 :
النكبة الثالثة أو النكسة كما يسميها التاريخ المهزوم ، للمرة الثانية يجد التاريخ من انكسر في عام 48 ينكسر مرة أخرى عام 67 فمن هجرة إلى هجرة و من خيمة إلى خيمة ، لم يحسب التاريخ في حساباته أن تنتقل الهمة مع انتقال الخيمة و كانت كل حساباته أن الشعب الذي انطلق بعد قهر 48 لن ينطلق بعد موت 67 و لكن شعبنا وجد نفسه يكسر التاريخ مرة ثالثة بل و يجعل التاريخ حائرا أمام شعب كلما انضغط زادت قوته و اقترب انفجاره ، فهكذا هو شعبنا أيها التاريخ عندما تحاول أن تراه ينكسر ينظر في عينيك و ينفجر .
علينا اليوم أن لا نترك للتاريخ لحظة يستطيع أن يشمت بنا فيها فهو يبحث لنا عن زلة أو خطأ فهو يعلم بأننا هزمناه ثلاثا و يبحث لنا عن نقطة ضعف واحدة يهزمنا بها ، فلنبشر التاريخ و نخبره بانه لن يجد تلك اللحظة التي ينكسر فيها شعب الجبارين ، لنقل معا للتاريخ :
انتظر هزيمتك القادمة ..... فهي أقرب من انكسار لا تراه إلا في الأحلام