قصة وعبرة لاتكن كمن نسي المفتاح

*Sarah Dz*

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
14 أوت 2010
المشاركات
4,383
نقاط التفاعل
4,031
النقاط
191


لا تـكـن كـمـن نـسـي الـمـفـتـاح




key.jpg



سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما،
وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..
ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدورالــ 75


قال لهم موظف الاستقبال:

نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية..
فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً

عند الساعة (10) ليلاً، فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد..
لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها،
فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟!
قالوا: مفهوم ..


وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة..
وقبل العاشرة كانوا في سكنهم لكن ما حدث بعد ذلك أنهم


في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق
وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد


لكن ،، هيهاتـ !! ..
أغلقت المصاعد أبوابها ! توسلوا وكادوا يبكون ! دون جدوى ..

فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبرالدرج مشياً على الأقدام ،،


قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً ؟
قالوا: قل ،،
قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً..
ثم الذي يليه .. ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ



قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت
ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك ..:shiny:

قالوا هذا ما نريد ..
وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين .. ترتج العمارة لضحكهم.



ثم.. بدأ دور الثاني
فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً..
وافقوا.. فاستلمهم مسيرة 25 طابقاً أخرى.



ثم الثالث..
قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ ،،
فقد سمعتم النكت ،، والجد ..

قالوا: قل.. أصلح الله الأمر !! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك

فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ..

قال: وأعظم قصة نكد في حياتي .. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي!
فأغمي عليهم ..



نعم هذه القصة فيها عبر


الشاب يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات 25 من حياته..
سنواتٍ هي أجمل سنين العمر..
فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل

ثم يبدأ الجد في 25 الثانية ..
تزوج .. ورزق بأولاد .. واشتغل بطلب الرزق .. وانهمك في الحياة .. حتى بلغ 50 ..



ثم في 25 الأخيرة من حياته
(
وأعمار أمتي بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك )
كما في الحديث


بدأ النكد .. تعتريه الأمراض .. والتنقل بين المستشفيات .. وإنفاق الأموال على العلاج .. وهمِّ الأولاد ..
فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات تحتاج تدخل هذا الأب ،
وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته
فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّينا ..


حتى إذا جاء الموت ..

تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة..
كان قد نسيه في 25 الأولى من حياته..

فجاء إلى الله مفلساً..
"ربِ ارجعون.."

ويتحسر ويعض على يديه ..
"لو أن الله هداني لكنت من المتقين"

ويصرخ ..
"لو أن لي كرة.."

فيجاب ..

{ بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِين}

______________

لا تاخذ بالقصة
بل .. خذ العبرة منهــــــــــــا

 
شكرا عزيزتي على الموضوع الرائع
تقبلي مروري
زهرة العرب
 
قال: وأعظم قصة نكد في حياتي .. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي!
فأغمي عليهم ..




عجبتني هذي هههههههه
بوركت ننتظر جديدك الرائع دوووووووووووما
اختك بيلا
 
شكرا على الموضوع الرائع
 
قال: وأعظم قصة نكد في حياتي .. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي!
فأغمي عليهم ..


عجبتني هذي هههههههه
بوركت ننتظر جديدك الرائع دوووووووووووما
اختك بيلا
هههههههههههههههه
و فيك بركة .. شكراا
تحياتي
 
شكرا على القصة
مي نظن بيني وبينك مكرر مي فيه عبر ملاح
تقبلي مروري
 
شكرا على القصة
مي نظن بيني وبينك مكرر مي فيه عبر ملاح
تقبلي مروري
ههههههههههه يا يمااا
تامني نص المواضيع لي حطيتهم
يغلقوهم مع انني ندير بحث من قبل و ما نلقاش
كون غير ما يفقوش و خلاااص هههههههه

___________•♦•___

شكراااا على المرووور المميز
تحيااتي
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top