سحبت كرسيها لتجلس... من شدة التعب والإرهاق
كلَّ متنها وهي تحاول جاهدة... النجاة من الغرق
سحبت الكرسي وهي لا تدري هل تغيّر لونه.. أو أكله الصدأ
تَعلَمُ فقط أنها لا تراه.... لو تغير مكانه لبقيت واقفة خشية أن تضيع في منزلها الذي أصبح كهفا أسود.... لا نور فيه لا نور ذكريات قاسية
جلست لتروي حكايتها... "حكاية بكاء من القلب"
كانت تحاول أن لا تفشل في أول حب لها.... مستغنية عن حياتها لأجله
دنت من قلبه الذي كانت تراه منبع حياتها، ومشكاة نورها ...نورها الذي انطفئ ...
دنت في فرحة تغمرها..." أتحبينني.. !!! ؟ " ..
كان يبتسم لها ويقول أجل ثم يولي وجهه الشيطاني عنها لكي لا تكتشف كذبه.. كانت تكاد تقبله من شدة فرحها لحبه الكاذب لها..
وهي لا تدري انه كذلك....
كان ثعبان في زيِّ إنسان.... يجيد فقط الكذب و الخِداع
كانت تحبّه..ربما حتى الجنون...لكنّه كان يحب رُؤية جسدها يتمزّق
يحب رُؤية دمائها تسيل من عينيها ....
في عاصفة حزن.. تحت قطرات دموع السماء.... كانت تنتظره بشغف
حاملة معها أول هدية له... هدية إختارتها بعناية ....
لم تكن تدري ماذا يخبئ القدر لها... ماذا تخبئ تلك العاصفة التي أكلت كل شيء ...تلك العاصفة التي ستزيل قناع الكذب لفارس أحلامها
قررت بعد طول انتظار ..أن تدق باب حزنها ..وهي ذاهبة إليه...
تجمّدت في مكانها لقسوة ذلك المشهد.... " مشهد الخيانة "
لم تنطق بكلمة... لم تغادر عيناها ما شاهدته
ولّت ظهرها.. وهي تربكي حتى بيتها....
لم تتوقف حتى احمرّت دموعها... كانت تقول فقط... "لقد أحببته فلماذا يفعل بي هذا"..
لم تبالي بالظلمة التي أصبحت عليها.... أصبحت تلك العينين الرقيقتين لا ترى إلا سواد ذلك المشهد.....
لم يغيرها الزمن بع ما حصل لأنّها أبحبته بصدق... أحبته من كل قلبها
لم تغير المكان لأنه آخر مكان بكت فيها.. بكت لحبها لكاذب
كانت تبكي جالسة على الكرسي .... فقط لأنه تمكّن من أخذ هدية منها
غير التي أحظرتها إليه....هدية كانت أغلى من أي شيء
.....بصرها....
كلَّ متنها وهي تحاول جاهدة... النجاة من الغرق
سحبت الكرسي وهي لا تدري هل تغيّر لونه.. أو أكله الصدأ
تَعلَمُ فقط أنها لا تراه.... لو تغير مكانه لبقيت واقفة خشية أن تضيع في منزلها الذي أصبح كهفا أسود.... لا نور فيه لا نور ذكريات قاسية
جلست لتروي حكايتها... "حكاية بكاء من القلب"
كانت تحاول أن لا تفشل في أول حب لها.... مستغنية عن حياتها لأجله
دنت من قلبه الذي كانت تراه منبع حياتها، ومشكاة نورها ...نورها الذي انطفئ ...
دنت في فرحة تغمرها..." أتحبينني.. !!! ؟ " ..
كان يبتسم لها ويقول أجل ثم يولي وجهه الشيطاني عنها لكي لا تكتشف كذبه.. كانت تكاد تقبله من شدة فرحها لحبه الكاذب لها..
وهي لا تدري انه كذلك....
كان ثعبان في زيِّ إنسان.... يجيد فقط الكذب و الخِداع
كانت تحبّه..ربما حتى الجنون...لكنّه كان يحب رُؤية جسدها يتمزّق
يحب رُؤية دمائها تسيل من عينيها ....
في عاصفة حزن.. تحت قطرات دموع السماء.... كانت تنتظره بشغف
حاملة معها أول هدية له... هدية إختارتها بعناية ....
لم تكن تدري ماذا يخبئ القدر لها... ماذا تخبئ تلك العاصفة التي أكلت كل شيء ...تلك العاصفة التي ستزيل قناع الكذب لفارس أحلامها
قررت بعد طول انتظار ..أن تدق باب حزنها ..وهي ذاهبة إليه...
تجمّدت في مكانها لقسوة ذلك المشهد.... " مشهد الخيانة "
لم تنطق بكلمة... لم تغادر عيناها ما شاهدته
ولّت ظهرها.. وهي تربكي حتى بيتها....
لم تتوقف حتى احمرّت دموعها... كانت تقول فقط... "لقد أحببته فلماذا يفعل بي هذا"..
لم تبالي بالظلمة التي أصبحت عليها.... أصبحت تلك العينين الرقيقتين لا ترى إلا سواد ذلك المشهد.....
لم يغيرها الزمن بع ما حصل لأنّها أبحبته بصدق... أحبته من كل قلبها
لم تغير المكان لأنه آخر مكان بكت فيها.. بكت لحبها لكاذب
كانت تبكي جالسة على الكرسي .... فقط لأنه تمكّن من أخذ هدية منها
غير التي أحظرتها إليه....هدية كانت أغلى من أي شيء
.....بصرها....