كَرهتُ صَمتِي، فكَتبْتُ شَكْوَايَ لِمَن لهُ أَرتَاح
كرهتُ أَقنِعَتي التي غَلّلتْ قلبي و رمت المفتاح
أَقنِعة كنت أُغَيِّرُها لأُخبئ ضعفي من غدر الزمان
نسيت شكل وجهي، ضِحكتي رَأيْتُ الدنيا دون ألوان
أضحكُ على نفسي عِتابا، أسألُ نفسي هلْ أنا إنسان !
تَنَهدتُ بضيق و سلَّمتُ أمري للوقت لعلُّ الهمَّ عني ينزاح
ويا لَيتَني لم أفعل، وَجدتُ الدنيا أَكاذيب أَفراح
وجدتُ الدنيا سرابا تلهيك بزينتها الكاذبة،
تملئ يومك إلا بالعبث، باللّهوِ و المزاح
في ضَعفٍ بكيت على حالي، سئمتُ حياتي التي دون فائدة
نادَيتُ شاكيا للمولى، فله الرجاء كله واليه السؤال
رَفعتُ يديَّ تضرُّعاً، شاكيا سُوءَ الأحوال
أَغمضتُ جُفونِي ساجداً للمَوْلَى، سَائِلا راحة البال
لا اخفي عنكم، أَحسست أني وُلِدت من جديد
أحسست أني عائد من الموت، عرفت أني لست بوحيد
عَرفتُ أني إذا نََضرتُ من حولي لوَجدتُ نفسي من جديد
عَرفتُ أن المعبود ولا غيره، شافي القلوب الحزينة
مُقَوي القلوب، جاعلُ قلوبِ الخير متينة
كَسَرْتُ أقنعتي الكاذبة،جامِعاً كل الماضي الذي أَرْهَقني،
و صَرختُ بأعلى صوتي، إني لا أخاف جَلْدَ العَبيدْ
فما أنا بِعَبدٍ لأحدٍ، ولا بمَلكٍ لأحد، فما أنا إلا عبدٌ للذي يُبدِأُ و يُعيدْ.
كَسَرتُ الغِلالَ مُحَررًا نفسي مِن أفكار وكوابيس
وقلتُ لو كان البكاء يُشفي السواد الذي إكْتَسَيتُ بهِ،
لَغَسَلتُ كامل جسدي بدموعي إلى آخر قَطرة
نَظَرتُ إلى مرآتي في حيرةٍ، كأني أرى نفسي لأول مرّة
وجدت نفسي، عَرفت مني كنت مُخطئا طِوال هذه الفترة
كانت نهاية حزني، بِقُربي لخالقي، بِحُبِ الأصدقاء
فَهُمْ مَنْ نَزعوا أقنعتي..مَنْ ساعدوني على فتح جناحيّ،
فما عليّ إلا أن أُكافئهم بخالصِ الحبِّ و الوَلاء
كرهتُ أَقنِعَتي التي غَلّلتْ قلبي و رمت المفتاح
أَقنِعة كنت أُغَيِّرُها لأُخبئ ضعفي من غدر الزمان
نسيت شكل وجهي، ضِحكتي رَأيْتُ الدنيا دون ألوان
أضحكُ على نفسي عِتابا، أسألُ نفسي هلْ أنا إنسان !
تَنَهدتُ بضيق و سلَّمتُ أمري للوقت لعلُّ الهمَّ عني ينزاح
ويا لَيتَني لم أفعل، وَجدتُ الدنيا أَكاذيب أَفراح
وجدتُ الدنيا سرابا تلهيك بزينتها الكاذبة،
تملئ يومك إلا بالعبث، باللّهوِ و المزاح
في ضَعفٍ بكيت على حالي، سئمتُ حياتي التي دون فائدة
نادَيتُ شاكيا للمولى، فله الرجاء كله واليه السؤال
رَفعتُ يديَّ تضرُّعاً، شاكيا سُوءَ الأحوال
أَغمضتُ جُفونِي ساجداً للمَوْلَى، سَائِلا راحة البال
لا اخفي عنكم، أَحسست أني وُلِدت من جديد
أحسست أني عائد من الموت، عرفت أني لست بوحيد
عَرفتُ أني إذا نََضرتُ من حولي لوَجدتُ نفسي من جديد
عَرفتُ أن المعبود ولا غيره، شافي القلوب الحزينة
مُقَوي القلوب، جاعلُ قلوبِ الخير متينة
كَسَرْتُ أقنعتي الكاذبة،جامِعاً كل الماضي الذي أَرْهَقني،
و صَرختُ بأعلى صوتي، إني لا أخاف جَلْدَ العَبيدْ
فما أنا بِعَبدٍ لأحدٍ، ولا بمَلكٍ لأحد، فما أنا إلا عبدٌ للذي يُبدِأُ و يُعيدْ.
كَسَرتُ الغِلالَ مُحَررًا نفسي مِن أفكار وكوابيس
وقلتُ لو كان البكاء يُشفي السواد الذي إكْتَسَيتُ بهِ،
لَغَسَلتُ كامل جسدي بدموعي إلى آخر قَطرة
نَظَرتُ إلى مرآتي في حيرةٍ، كأني أرى نفسي لأول مرّة
وجدت نفسي، عَرفت مني كنت مُخطئا طِوال هذه الفترة
كانت نهاية حزني، بِقُربي لخالقي، بِحُبِ الأصدقاء
فَهُمْ مَنْ نَزعوا أقنعتي..مَنْ ساعدوني على فتح جناحيّ،
فما عليّ إلا أن أُكافئهم بخالصِ الحبِّ و الوَلاء
