- إنضم
- 3 جانفي 2009
- المشاركات
- 1,988
- نقاط التفاعل
- 113
- النقاط
- 79
- العمر
- 33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت كي تحب تكــــــــــــــــاصي واحد ولا تهـــــــــــــينو لدرجة كبيرة بسسب أنو لـــــــــئيم تقلو
أنـــــت كلب mais قبل ما تقـــــــــــــــــــلو هكذا هل فكرت بأنو
الكلب أحسن منو "أرجو ان تعذروني" انا أعلم بأن الانسان مكرم على
سائر الخلق لكن ان وصفته بالكلب فالكلب امتاز عنه بصفة
واللتي ترويها لكم هذه القصة :
وملخصها أن
تاجرا قاسي القلب كان يشتري في كل عام عبدا يظل في خدمته اثني عشر شهرا ثم
يلقي به إلى عدد من الكلاب الجائعة فتفتك به وتفترسه.
وكان هذا التاجر يعتقد أنه بذلك يحافظ على أسراره التي يكون العبد قد
عرفها أثناء عمله خلال السنة، واختار ذات مرة خادما شديد الذكاء عرف أمر
هذا التاجر فلما أتم في الخدمة عشرة أشهر حرص على أن يصادق الكلاب التي
كان التاجر يجوّعها لتقضي على عبيده، فكان يلاعبها ويقدم لها الطعام من
غير أن يعرف سيّده القاسي.
ثم حبس سيده تلك الكلاب أياما بلا طعام استعدادا لليوم الموعود..
وبعد انقضاء العام أمر الرجل بإلقاء الخادم إلى الكلاب الحبيسة الجائعة،
ولشدّ ما كانت دهشته ودهشة الآخرين عندما رأوا الكلاب تهزّ ذيولها وتتمسّح
في الخادم.
عندما سأل الرجل خادمه، في ما بعد، عن سرّ ذلك قال:
لقد خدمتك سنة كاملة فألقيتني إلى الكلاب الجائعة لتفترسني وخدمتُ أنا هذه الكلاب
شهرين فقط فكان منها ما ترى!
لكم الان الخط
أنت كي تحب تكــــــــــــــــاصي واحد ولا تهـــــــــــــينو لدرجة كبيرة بسسب أنو لـــــــــئيم تقلو
أنـــــت كلب mais قبل ما تقـــــــــــــــــــلو هكذا هل فكرت بأنو
الكلب أحسن منو "أرجو ان تعذروني" انا أعلم بأن الانسان مكرم على
سائر الخلق لكن ان وصفته بالكلب فالكلب امتاز عنه بصفة
واللتي ترويها لكم هذه القصة :
وملخصها أن
تاجرا قاسي القلب كان يشتري في كل عام عبدا يظل في خدمته اثني عشر شهرا ثم
يلقي به إلى عدد من الكلاب الجائعة فتفتك به وتفترسه.
وكان هذا التاجر يعتقد أنه بذلك يحافظ على أسراره التي يكون العبد قد
عرفها أثناء عمله خلال السنة، واختار ذات مرة خادما شديد الذكاء عرف أمر
هذا التاجر فلما أتم في الخدمة عشرة أشهر حرص على أن يصادق الكلاب التي
كان التاجر يجوّعها لتقضي على عبيده، فكان يلاعبها ويقدم لها الطعام من
غير أن يعرف سيّده القاسي.
ثم حبس سيده تلك الكلاب أياما بلا طعام استعدادا لليوم الموعود..
وبعد انقضاء العام أمر الرجل بإلقاء الخادم إلى الكلاب الحبيسة الجائعة،
ولشدّ ما كانت دهشته ودهشة الآخرين عندما رأوا الكلاب تهزّ ذيولها وتتمسّح
في الخادم.
عندما سأل الرجل خادمه، في ما بعد، عن سرّ ذلك قال:
لقد خدمتك سنة كاملة فألقيتني إلى الكلاب الجائعة لتفترسني وخدمتُ أنا هذه الكلاب
شهرين فقط فكان منها ما ترى!
لكم الان الخط