بسم الله الرحمن الرحيم
اعتدت "****" أن تفكر بكل الأشياء التي تؤدي إلى الحزن والضيق، وكثيراً ما تبدو متشائم وقلق؟! والدموع تجري من عينيك لكنها تخطت ذلك بوصفة سحرية، ووصلت إلى يوم سعيد.. وبالتالي إلى حياة سعيدة من خلال..
* تعزيز جانب الإيمان بالله؛ لأنه إذا لم يعزز هذا الجانب فالوصفة السحرية لن تعمل.
* آمن بذاتك وقدراتك، ووثقت بنفسك وبأنك مبدع ومميز.
* اختر لنفسك هدفاً مناسباً ولائقاً؛ لأن الحياة قصيرة جداً ولابد من التخطيط لها.
* استغل الفرص التي كانت مناسبة لك واستثمرها، بل حاول في كثير من الأوقات صناعتها.
*ا حمل في داخلك مفتاح السعادة الذي هو قلب ينبض: يحب.. يساند.. يشارك.
* جعلت نفسك منبعاً للسعادة، فغير السعيد داخلياً لن تسعده أية مظاهر خارجية.
* اعمل على استدعاء المواقف التي تكون فيها سعيد، وسجل بصفة يومية اللحظات والمواقف التي تمر عليها سعيدة.
* حاول أن تكون أكثر تساهلاً مع نفسك ومع من حولك، وأن تتجنب الضغوط التي تنبع من الاعتقاد السائد بأن كل شيء في الحياة ممكن.
* اعرف مبدأ القناعة وأن أمر المؤمن كله خير؛ إذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإذا أصابته سراء شكر فكان خيراً له..
* علق شعارات جميلة منها:
"مهما طال الليل فضوء الفجر كفيل بأن ينسيك كل الظلام" .
"مهما طال الحر فرشفة من ماء عذب كفيلة بأن تنسيك كل الظمأ".
"تخيل أن هذه الدنيا طريق فامشي فيها واجعل التفاؤل ماءك كي لا تشعر بالعطش، والأمل عصاتك كي لا تتعب من طول المسير، والابتسامة ظلك كي لا تتأذى من حرارة الشمس".
أخيراً:
خذ قليلاً من هذه الوصفة كل يوم، وبعد فترة حتماً ستحكي لنا عن السعادة، وأراهن أنكِ ستقول: السعادة كانت دائماً موجودة لكنني وبسبب صراخي الدائم لم أكن أراها أو أسمعها أو أحس بها.
اعتدت "****" أن تفكر بكل الأشياء التي تؤدي إلى الحزن والضيق، وكثيراً ما تبدو متشائم وقلق؟! والدموع تجري من عينيك لكنها تخطت ذلك بوصفة سحرية، ووصلت إلى يوم سعيد.. وبالتالي إلى حياة سعيدة من خلال..
* تعزيز جانب الإيمان بالله؛ لأنه إذا لم يعزز هذا الجانب فالوصفة السحرية لن تعمل.
* آمن بذاتك وقدراتك، ووثقت بنفسك وبأنك مبدع ومميز.
* اختر لنفسك هدفاً مناسباً ولائقاً؛ لأن الحياة قصيرة جداً ولابد من التخطيط لها.
* استغل الفرص التي كانت مناسبة لك واستثمرها، بل حاول في كثير من الأوقات صناعتها.
*ا حمل في داخلك مفتاح السعادة الذي هو قلب ينبض: يحب.. يساند.. يشارك.
* جعلت نفسك منبعاً للسعادة، فغير السعيد داخلياً لن تسعده أية مظاهر خارجية.
* اعمل على استدعاء المواقف التي تكون فيها سعيد، وسجل بصفة يومية اللحظات والمواقف التي تمر عليها سعيدة.
* حاول أن تكون أكثر تساهلاً مع نفسك ومع من حولك، وأن تتجنب الضغوط التي تنبع من الاعتقاد السائد بأن كل شيء في الحياة ممكن.
* اعرف مبدأ القناعة وأن أمر المؤمن كله خير؛ إذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وإذا أصابته سراء شكر فكان خيراً له..
* علق شعارات جميلة منها:
"مهما طال الليل فضوء الفجر كفيل بأن ينسيك كل الظلام" .
"مهما طال الحر فرشفة من ماء عذب كفيلة بأن تنسيك كل الظمأ".
"تخيل أن هذه الدنيا طريق فامشي فيها واجعل التفاؤل ماءك كي لا تشعر بالعطش، والأمل عصاتك كي لا تتعب من طول المسير، والابتسامة ظلك كي لا تتأذى من حرارة الشمس".
أخيراً:
خذ قليلاً من هذه الوصفة كل يوم، وبعد فترة حتماً ستحكي لنا عن السعادة، وأراهن أنكِ ستقول: السعادة كانت دائماً موجودة لكنني وبسبب صراخي الدائم لم أكن أراها أو أسمعها أو أحس بها.